الموهوبين

الموهوبين

الموهوبين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معروف الكرخى .. العارف المتسامح صاحب الكرامات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: معروف الكرخى .. العارف المتسامح صاحب الكرامات    السبت أغسطس 13 2011, 15:31

و معروف بن فيروز الكرخى ويكنَّى
بـ«أبومحفوظ»، كان أحد رموز الصوفية الكبار فى بغداد، واشتهر بزهده وورعه
وتقواه. وكان خليفة القطب المعروف أبوسليمان داوود الطائى. ويقال إنه أخذ
الطريقة من مسلكين، الأول عن الشيخ داوود الطائى عن الشيخ الحبيب العجمى عن
الشيخ الحسن البصرى عن الإمام على. والثانى عن الإمام على الرضا عن الإمام
موسى الكاظم عن الإمام جعفر الصادق عن الإمام محمد الباقر عن الإمام على
زين العابدين عن الإمام الحسين عن الإمام على. وقد روى عن داوود الطائى
وابن السماك وعلى الرضا وبكر بن خنيس.

قال إن الطريق إلى الطاعة لله
عزّ وجلّ هو بخروج الدنيا من القلوب، رأى فتياناً يعزفون ويشربون الخمر
فرفع يديه إلى السماء وقال: إلهى وسيدى كما فرحتهم فى الدنيا أسألك أن
تفرحهم فى الآخرة، فلما تعجب أصحابه قال: إذا فرحهم فى الآخرة تاب عليهم فى
الدنيا ولم يضركم شىء.

سار وراء جنازته ٣٠٠ ألف شخص فلما دفنوه
تحولوا إلى جنازة أبونواس وصلوا عليه فقيل قد غفر له بصلاة مشيّعى معروف
الكرخى.

لم يكن غزير العلم، لكنه كان كثير العطاء، قرن قوله بفعل،
كره الجدل، وروى الناس عنه كرامات عدة. كان كثير الصيام والقيام والمجاهدة،
لكن أهم قيمة تركها لمن عاصروه وجاءوا بعده هى التسامح، فقلب شيخنا كان
مفتوحاً للجميع، وعقله لم يغلق يوماً أمام أحد حتى ولو من كارهيه أو من
ناصبوه العداء. فى حياته ومماته دليل دامغ على أن المسلمين فى زمن ازدهار
حضارتهم عرفوا وألفوا التعايش المذهبى، وتركوا الأبواب مفتوحة على مصاريعها
أمام كل ما رام معرفة، أو سعى إلى هداية.

وُلد الكرخى مسيحياً، لكنه
تحوّل إلى الإسلام فى ميعة الصبا، وتسبب فى إدخال والديه إلى هذا الدين.
وكان مؤدب الصبى، يقول له: «ثالث ثلاثة» فيرد معروف فى ثقة: «بل هو الواحد
الصمد»، فعنفه لذلك تعنيفاً شديداً، وضربه ضرباً مفرطاً، فهرب منه، وانقطعت
أخباره لفترة، تركت فى قلبَى والديه حزناً دفيناً. وكان الأبوان يقولان:
ليته يرجع إلينا، على أى دين كان، فنوافقه إليه. فلما رجع ذات يوم ودق
الباب، قيل: من؟ قال: معروف، فقالا: على أى دين؟، قال: دين الإسلام، فأسلم
أبواه.

وتُروى الواقعة ذاتها بدقة على لسان أخيه عيسى، إذ يقول: كنتُ
أنا وأخى معروف فى الكُتَّاب وكنا نصارى، وكان المعلم يعلم الصبيان أب
وابن، فيصيح أخى معروف «أحد أحد»، فيضربه المعلم على ذلك ضرباً شديداً، حتى
ضربه يوماً ضرباً عظيماً، فهرب على وجهه. فكانت أمى تقول: لئن ردَّ الله
علىَّ ابنى معروفاً لأتبعنه على أى دين كان. فقدم عليها معروف بعد سنين
كثيرة فقالت له: يا بُنى على أى دين أنت؟ قال: على دين الإسلام، قالت: أشهد
أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله فأسلمت أمى، وأسلمنا كلنا.

ويقال
إنه دخل الإسلام عن طريق الإمام على بن موسى الرضا، وظل قائماً على بابه،
فبات بذلك قريباً من الشيعة، ثم تحوّل إلى باب الإمام أحمد بن حنبل، فصار
قريباً من السنّة.

وشهد للكرخى أهل زمانه من العلماء والفقهاء
والصالحين وأهل الطريق. فقد ذكر معروف لدى الإمام أحمد بن حنبل فوصفه أحدهم
بأنه قصير العلم فقال ابن حنبل «أمسك وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه
معروف».

ويقول عنه تلميذه الصوفى الكبير السرى السقطى: هذا الذى أنا
فيه من بركات معروف انصرفت من صلاة العيد فرأيت مع معروف صبياً شعثاً،
فقلت: من هذا؟ قال: رأيت الصبيان يلعبون وهذا واقف منكسر فسألته: لمَ لا
تلعب؟ قال: أنا يتيم، قال سرى: فقلت له: فما ترى أنك تعمل به؟ قال: لعلّى
أخلو فأجمع له نوى يشترى بها جوزاً يفرح به، فقلت له: أعطنيه أغير من حاله،
فقال لى: أوَتفعل؟ فقلت: نعم، فقال لى: خذه أغنى الله قلبك، فسويت الدنيا
عندى بأقل من كذا.

وفى رواية أخرى، قال العباس بن مسروق: بلغنى أن
السرى السقطى، كان يتجر فى السوق وهو من أصحاب معروف الكرخى، فجاء معروف
يوماً ومعه صبى يتيم، فقال له: أكْسُ هذا اليتيم قال السرى: فكسوته، ففرح
به معروف وقال: بغَّضَ الله إليك الدنيا وأراحك مما أنت فيه. فقمت من
الحانوت وليس شىء أبغض إليَّ من الدنيا، وكل ما أنا فيه من بركات معروف.

وسأل
سفيان بن عيينة رجالاً من أهل بغداد ذات يوم: ما فعل ذلك الحبر الذى فيكم
ببغداد؟ قالوا: من هو؟ قال: أبو محفوظ معروف. قلنا: بخير. قال: «لا يزال
أهل تلك المدينة بخير ما بقى فيهم».

وقال يحيى بن جعفر: رأيت معروفاً
يؤذن فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله، رأيت شعر لحيته وصدغه قائماً
كأنه زرع.

وقال عنه إبراهيم البكار: كان رضى الله عنه من السادات
الأجلاء، وشيخاً عظيماً مبجلاً، وكان كلامه حِكماً وعِبراً، كلامه فى الزهد
والتصوف أخذ بالقلوب، وأثرت مواعظه فى أفئدة الرجال، ترى فى كلامه عبارات
إنسان عاقل فطن أخذته الشفقة على الخلق.

وقد شهد أبو حيان التوحيدى
له بالتسامح فى كتابه «مثالب الوزيرين» حين تحدث عن موقف الوزير الصاحب بن
عباد، من المتكلمين، حين قال: «ما قولى هذا فيهم إلا قولك يوم اجتماعنا فى
مقبرة معروف الكرخى لبعض الشيعة». وفى هذا دلالة على أن ضريح الكرخى كان
مقراً لمناظرات بين المختلفين فى المذاهب والرؤى والتصوّرات والتأويلات.

ويقول
الباحث المسيحى يعقوب سركيس فى «مباحث عراقية»: كان معروف الكرخى
متسامحاً، وقريباً من الجميع.

وما نُسب إلى الكرخى من أقوال وأفعال
تبيّن زهده وإخلاصه، وحرصه على محاسبة نفسه، ومواصلة ذكر الله تعالى بلا
كلل ولا ملل، فقد كان يرى أن الدنيا أربعة أشياء هى: المال، والكلام،
والمنام، والطعام. فالمال يطغى، والكلام يلهى، والمنام ينسى، والطعام يسقي.
وكان يرى أن «قيام الليل نور للمؤمن يوم القيامة يسعى بين يديه ومن خلفه،
وصيام النهار يبعد العبد من حر السعير».

وسئل كيف تصوم؟ فغالط
السائل، وقال: «صوم نبينا كان كذا وكذا وصوم داوود كذا وكذا» فألح عليه
فقال: «أصبح دهرى صائماً فمن دعانى أكلت ولم أقل إنى صائم».

ويروى
عبيد بن محمد الوراق أن معروف مرّ وهو صائم بسقاء يقول رحم الله من شرب
فشرب رجاء الرحمة.

وكان الكرخى يدعو إلى الفهم والصدق والعمل، فها
هو يروى: «سمعت بكر بن خنيس يقول كيف تتقى وأنت لا تدرى ما تتقى»، ثم يردد:
«ما أكثر الصالحين، وأقل الصادقين فى الصالحين». وفى هذا سئِل: ما علامُة
الأولياء؟ فقال: ثلاثٌة: همومهم للهِ، و شغُلهم فيه، وفرارهم إليه. وسئل
أيضاً عن الطائعين بأى شىء قدروا على الطاعة لله عز و جل؟ فقال: «بخروج
الدنيا من قلوبهم».

أما بالنسبة إلى فضل الفعل على القول، فيحدث
أصحابه قائلاً: «إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح عليه باب العملِ، وأغلق عنه
باب الجَدل.. وإذا أراد الله بعبدٍ شراً، أغلق عنه باب العملِ، وفَتح
عليهِ باب الجَدلِ».

وكان الكرخى مشغولاً دائماً بذكر الله، فها هو
يقول: ينادى منادٍ يوم القيامة يا مادح الله قم فلا يقوم إلا من كان يكثر
قراءة «قل هو الله أحد». ويطبق هذا على نفسه فى واقعة يرويها البعض عنه، من
أن إنساناً قصّ شارب معروف فلم يفتر من الذكر، فقال: كيف أقص؟ فقال: أنت
تعمل وأنا أعمل. وقال محمد بن منصور الطوسى: قعدت مرة إلى معروف فلعله قال
واغوثاه يا الله عشرة آلاف مرة وتلا «إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم».

وكان
معروف مخلصاً فى عبادته، حريصاً على أن يتجنب الذنوب جميعاً، ويتّقى الله
تعالى فى كل حركاته وسكناته، فها هو يقول: «إذا كنت لا تحسن تتقى، أكلت
الربا، ولقيت المرأة فلم تغض عنها، ووضعت سيفك على عاتقك... إلى أن قال
ومجلسى هذا ينبغى لنا أن نتقيه فتنة للمتبوع وذلة للتابع». ويقول أيضا:
«غضوا أبصاركم، ولو عن شاةٍ أنثى». وكان يقول كذلك: «ما أبالى رأيت امرأة
أو رأيت حائطاً».

وقيل أتى رجل بعشرة دنانير إلى معروف فمر سائل
فناوله إياها وكان يبكى ثم يقول «يا نفس كم تبكين أخلصى تخلصى». وقيل اغتاب
رجل لدى معروف، فقال له: «اذكر القطن إذا وضع على عينيك».

وكان
يقول: «من كابر الله صرعه، ومن نازعه قمعه، ومن ماكره خدعه، ومن توكل عليه
منعه، ومن تواضع له رفعه، كلام العبد فى ما لا يعنيه خذلان من الله».

وقد
أنشد مرة فى السحر وهو ينوح ويبكى:

أى شىء تريد منى الذنوب
شغفت
بى فليس عنى تغيب

ما يضر الذنوب لو أعتقتنى
رحمة لى فقد
علانى المشيب.

ومن الوقائع التى تدلّ على تسامحه، وسعة أفقه، أنه نزل
يوماً إلى دجلة يتوضأ ووضع مصحفه وملحفة فجاءت امرأة فأخذتهما، فتبعها،
وقال لها: أنا معروف، لا بأس عليك، ألك ولد يقرأ القرآن؟ قالت: لا، قال:
فزوج، قالت: لا، قال: فهات المصحف، وخذى الملحفة. وكان قاعداً على دجلة
ببغداد حين مرّ به غلمان فى زورق، يضربون الملاهى ويشربون الخمر، فقال له
أصحابه: ما ترى هؤلاء يعصون! ادع الله عليهم!، فرفع يديه إلى السماء، وقال:
إلهى وسيدى، كما فرحتهم فى الدنيا أسألك أن تفرّحهم فى الآخرة. فقال له
أصحابه: إنما قلنا لك: ادع عليهم، فقال: إذا فرحهم فى الآخرة تاب عليهم فى
الدنيا، ولم يضركم شىء.

وفى واقعة أخرى تدل على تسامحه، قال الحنفى
فى «الجواهر المضيئة فى طبقات الحنفية»: «لما اعترض أحد مريدى الشيخ معروف
على أسفه لعدم تمكنه من الصلاة على جنازة الإمام أبى يوسف بقوله: أنت تأسف
على رجل من أصحاب السُّلطان يلى القضاء، ويرغب فى الدنيا إن لم تحضر
جنازته؟ أجابه بالقول: «رأيت البارحة كأنى دخلت الجنة، فرأيت قصراً قد فرشت
مجالسه، وأرخيت ستوره، وقام ولدانه، فقلت لمن هذا القصر؟ فقالوا ليعقوب بن
إبراهيم الأنصارى أبى يوسف، فقلت سبحان الله بم استحق هذا من الله؟
فقالوا: بتعليمه الناس العلم، وصبره على أذاهم».

كراماته
مما
روى عن كراماته أن أحدهم فى بغداد فقد ابناً له، فشكى ذلك إلى صديقه، فنصحه
بأن يذهب إلى معروف الكرخى كى يدعو الله له حتى يرد عليه ولده. فلما جاء
الرجل إلى الكرخى رفع يده إلى السماء وقال: اللهم إن الأرض أرضك، والسماء
سماؤك، وما بينهما ملكك، فاردد عليه ولده. فذهب الرجل إلى أحد أبواب بغداد
فوجد ابنه واقفاً مذهولاً فقال له يا أبت إنى كنت الآن بالأنبار.

وقال
ابن شيرويه: «قلت لمعروف بلغنى أنك تمشى على الماء، قال: ما وقع هذا، ولكن
إذا هممت بالعبور جمع لى طرفا النهر فأتخطاه».

وروى أبو العباس بن
مسروق عن محمد بن منصور الطوسى: «كنت عند معروف ثم جئت وفى وجهه أثر فسئل
عنه، فقال للسائل: سل عما يعنيك عافاك الله. فأقسم سائله عليه، فتغير وجهه،
ثم قال: صليت البارحة، ومضيت، فطفت بالبيت، وجئت لأشرب من زمزم، فزلقت،
فأصاب وجهى هذا».

وقال ابن مسروق نفسه: «حدثنا يعقوب ابن أخى معروف
أن معروفاً استسقى لهم فى يوم حار، فما استتموا رفع ثيابهم حتى مطروا».

وعن
عامر بن عبدالله الكرخى أنه قال: كان فى جوارى نصرانى فقال لى: ما حصلت من
عمرى ثمرة ولا ولد لى فانطلق إلى ولى ليهب لى ربى ولداً فأتيت به إلى مجلس
معروف الكرخي فذكرت حاله، فكلفه أولا بالإسلام، فقال النصرانى: ما تقدر
على إسلامى بغير هـداية الله تعالى، فدعا الشيخ ورفع كفيه وقال: اللهم إنى
أسألك أن ترزقه ولداً يكون باراً بوالديه ويكون سبب إسلامهما، فاستجاب
الله لدعوة الشيخ، وولد له ولد فشب وصار لايقاً للتعليم فأجلسه أبوه عند
معلم ، فقال المعلم: القلب ما أقول ، فقال الولد: لسانى عن التثليث معقول
وقلبى بحب الواحد مشغول. فقال المعلم: حصل الذى عليه ملتك ودع الذى لا دليل
له فإن لساننا كليل عن ذلك. فلما ابتدأ بحروف الهجاء قفا كل حرف بتوحيد
الله تعالى فوافق التوفيق المعلم فأجرى كلمة الشهادة فى قلبى وذهب بالصبى
إلى أبويه ووصف لهما فطنته وذكاءه وكمال عقله واستدلاله ودعاهما للإسلام
فكسرا الصليب وأسلما وتبعهما قدر خمسمائة نفس للإسلام. فهذا ببركة دعائه
وفيض أنفاسه لذلك الصبى.

وقد أفرد ابن الجوزى قسطاً وافراً فى
الحديث عن كرامات الكرخى، فى كتابه الشهير «صفة الصفة».

سكن الكرخى
بغداد ومات فيها ودُفن عام ٢٠٠ هـ، ٨١٥ م، فى مقبرة الشونيزية على جانب
الكرخ من بغداد، وسميت فيما بعد «مقبرة الشيخ معروف».

ويقول ابن
نباتة فى «سرح العيون»، شيعت بغداد فى ساعة واحدة معروف الكرخى وأبا نواس،
وربما دُفنا فى مكان واحد. وقال أبو العتاهية: تُوفى أبو نواس ببغداد سنة
مائتين هو ومعروف الكرخى فى يوم واحد، فخرج مع جنازة معروف ثلثمائة ألف،
ولم يخرج مع جنازة أبى نواس غير رجل واحد، فلما دفن معروف، قال قائل: أليس
جمعنا وأبا نواس الإسلام! ودعا الناس فصلوا عليه، فرئى فى المنام، فقيل له:
ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لى بصلاة الذين صلوا على معروف وعليَّ.

وعلى
رغم تقادم الزمن، وتوالى الغزاة على بغداد، وتخريب الكثير من آثارها على
أيدى المغول والعثمانيين والإيرانيين، فإن قبر الكرخى بقى مصاناً إلى الآن،
وهو ما يفسره رشيد خيون بقوله: «لعلَّ فى ذلك إيماءة أخرى إلى أن صاحب
الضريح ظل معروفاً بين الناس فوق الميول والاتجاهات».

ويقول أبو بكر
الزجاج: قيل لمعروف الكرخى فى عِلَّتِه: أوصِ، فقال: إذا متُّ فتصدقوا
بقميصى هذا فإنى أحب أن أخرج من الدنيا عرياناً كما دخلت إليها عرياناً.


_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
 
معروف الكرخى .. العارف المتسامح صاحب الكرامات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموهوبين :: روايات :: مما قرأت-
انتقل الى: