الموهوبين

الموهوبين

الموهوبين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الابتسامة‏..‏ اكسير الحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: الابتسامة‏..‏ اكسير الحياة   الجمعة مارس 26 2010, 08:35


<TR>
وجه تعلوه ابتسامه‏..‏ وجه جميل دائما‏..‏ الابتسامة طريقة غير مكلفة لتغيير شكلك إلي الأفضل‏ الناس لن تنظر إلي ملابسك إذا ارتديت ابتسامة كبيرة‏.‏ العالم يبدو دائما اكثر اشراقا من وراء الابتسامة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[center]


هذه عينة من المقولات التي تعبر عن اهمية الابتسامة في حياتنا.‏
لأن الابتسامة مثلها مثل الضحك معدية فتساعد بالتالي علي نشر الإحساس بالأمل والتفاؤل‏..‏ واكبر دليل علي ان الابتسامة معدية ان الطفل الرضيع يبتسم عندما يري ابتسامة والدته او يعبس عندما يجدها عابسة أو مهمومة‏..‏ فالأم هي مثله الأعلي في تغبيرات الوجه ويأتي بعدها بقية افراد الأسرة المحيطين به‏.‏ والملاحظ اليوم ان اطفالا كثيرين فقدوا ابتسامتهم وظهر العبوس علي وجوههم نتيجة كثرة ضغوط الحياة التي يعاني منها الوالدان وتنعكس علي اطفالهم‏..‏ فكيف يمكن للأم ان تعلم طفلها ان يبتسم للحياة ويتفاءل بالمستقبل ؟ وما أهمية الابتسامة في حياتنا ؟
يجيب عن هذه التساؤلات الدكتور احمد الحساني استاذ علم النفس بجامعة القاهرة فيقول ان الابتسامة مفيدة جدا للانسان ولمن حوله لأنه إذا ابتسم تحركت‏13‏ عضلة في وجهه والكثيرين لا يدركون ان عبوس الوجه يفقدهم احد مقومات الجاذبية المهمة‏.‏
فإذا وجدنا انسانا دائم العبوس والتكشير ربما يجب ان نلتمس له العذر لأن والدته لم تعلمه وهو صغير ان يبتسم‏..‏ والأم معذورة لأنها مجهدة ومثقلة بشئون الابناء ومسئوليات البيت ولا تجد وقتا للإبتسام والضحك لذلك لايري صغيرها سوي تكشيرتها التي تعبر عن الضغوط الكثيرة التي تعاني منها‏..‏ فهي المسئولة عن توصيل الابناء إلي المدارس ومساعدتهم في دروسهم وواجباتهم عند عودتهم إلي البيت وعيناها علي المطبخ والغسيل الذي ينتظرها‏.‏
فكيف لها بعد ذلك ان تبتسم ؟ وإذا تركت الأم العاملة طفلها مع احدي المربيات فسوف تكتشف ان الطفل لا يعنيها في شئ فتكشر في وجهه إذا بكي وتتذمر وتغضب اذا الح في طلب شئ ما‏..‏ هذا بالاضافة إلي برامج التليفزيون التي يشاهدها أو الافلام المليئة بمشاهد الرعب‏..‏ كل هذه العوامل تجعله لايبتسم‏.‏
فكيف يمكن للأم أن تعيد الإبتسامة إلي وجه طفلها في ظل كل هذه الظروف المحيطة ؟ يقول د‏.‏ أحمد مطلوب من الأم الا تستخدم اسلوب العنف في توجيه الصغير‏..‏ فاذا اخطأ تصحبه بمفرده الي مكان منعزل وتحدثه بهدوء وهي تبتسم وتبدأ في لومه وعتابه حتي لا يرتعد ويخاف اذا وجد التكشيرة علي وجهها فالخوف يمنع الطفل من استيعاب كلامها وتقبله ولذلك يكون تأثره ضعيفا‏.‏
ولتعلم الأم أن هناك عدة انواع من الإبتسام وان تحرك‏13‏ عضلة في الوجه عند الابتسام يعطي العقل اشارة بشكل الابتسامة التي ستعلو الوجه‏..‏ فاما ان تكون جوفاء باردة غير مخلصة او ودودة وفرحة لا اثر للغل فيها او بلهاء صفراء تدل علي الإستهزاء بالأخر وكلها انواع يسهل علي الطفل الصغير تفسيرها وقراءة ما ورائها‏.‏ لذلك يجب ان تبذل الأم بعض الجهد لكي تخرج ابتسامتها في وجه الابناء صافية ودودة مشجعه لتبعث التفاؤل في حياتهم وتجعلهم يبتسمون بدورهم عندما تقابلهم المشاكل لأن ما يفعله الكبار اليوم يجنيه الصغار بعد ذلك فيكبروا ليكونوا موظفين تعلو التكشيرة والعبوس وجوههم ويصعب التعامل معهم‏.‏
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
 
الابتسامة‏..‏ اكسير الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموهوبين :: روايات :: مما قرأت-
انتقل الى: