الموهوبين

الموهوبين

الموهوبين
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طرق التدريس والاساليب الحديثة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: طرق التدريس والاساليب الحديثة    الخميس أغسطس 12 2010, 11:53


كيف يتم التفاعل بين المعلم وطلابه ؟
كيف يتم التفاعل بين المعلم وطلابه ؟

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


أولا : مهارة التهيئة الذهنية

وهي تهيئة أذهان الطلاب لتقبل الدرس بالإثارة والتشويق ، حيث يقوم المعلم بجذب إنتباه الطلاب نحو الدرس عن طريق عرض الوسائل التعليمية المشوقة ، أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بالتلاميذ .

ثانيا: مهارة تنويع المثيرات

هو عدم الثبات على شيء واحد من شانه أن يساعد على التفكير وإثارة الحماس ، والتنويع بالمثيرات مهارة هامة فيإيصال المعلومة ، فاستخدام المعلم في كل لحظة من لحظات الدرس مهارة هو بمثابة زيادة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب مع الحفاظ على اهتمام الطلاب في موضوع التعلم و يتحقق ذلك عن طريق تنويع المثيرات التالية :

* الإيماءات : ويقصد بها إيماءات الرأس وحركة اليدين وتعبيرات الجسم بالموافقة أو العكس0

* التحرك في غرفة الصف 0
* استخدام تعبيرات لفظية 0

* الصمت : ويقصد به الصمت الذي يتخلل عرض المعلم لموضوع معين 0
* تنويع الحواس 0ممارسات تبعث الملل :
الصوت الرتيب 0
* الوقوف الثابت 0

ثالثا : مهارة استخدام الوسائل التعليمية

عند عرض الوسيلة التعليمية أمام الطلاب يجب أن يدرك المعلم الغاية من هذه الوسيلة ومدى ملائمتها لمستوى الطلاب وكيفية استخدامها ، ويجب على المعلم أن يجعل الطلاب يكتشفون تدريجيا أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة ، كما أن التربية الحديثة تهتم بالجانب الحسي عند الطلاب لأن من خلاله يبقى أثر التعلم .

رابعا : إثارة الدافعية للتعلم

يقصد بها إثارة رغبة التلاميذ في التعلم وحفزهم عليه .

فوائدها : * تجعلهم التلاميذ يقبلون على التعلم 0
* تقلل من مشاعر مللهم وإحباطهم 0

* تزيد من مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم 0

استراتيجيات لإثارة دافعية الطلاب للتعلم :


التنويع في استراتيجية التدريس0

* ربط الموضوعات بواقع حياة التلاميذ0

* إثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطلاب .

* ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة والاجتماعية للمتعلم 0

* التنويع بالمثيرات0

* مشاركة الطلاب في التخطيط لعملهم التعليمي0

* استغلال الحاجات الأساسية عند المتعلم ومساعدته على تحقيق ذاته 0

* تزويد الطلاب بنتائج أعمالهم فور الانتهاء منها0

*إعداد الدروس وتحضيرها وتخطيطها بشكل مناسب 0

* الشعور بمشاعر الطلاب ومشاركتهم بانفعالاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم معالجتها وتدريبهم على استيعابها 0

خامسا : مهارة وضوح الشرح والتفسير

وهي إمتلاك المدرس قدرات لغوية وعقلية يتمكن بها من توصيل شرحه للطلاب بيسر وسهولة ، ويتضمن ذلك استخدام عبارات متنوعة ومناسبة لقدرات الطلاب العقلية .

سادسا : مهارات التعـزيز

مفهومه هو : * وصف مكافأة تعطى لفرد استجابة لمتطلبات معينة

* أو كل ما يقوي الاستجابة ويزيد تكرارها .

* أو تقوية التعلم المصحوب بنتائج مرضية واضعاف التعلم المصحوب بشعور غير سار 0
أنواع التعزيز :
يختلف باختلاف الأشخاص والمعلم يعتمد على الله ثم على خبرته في معرفة طلابه وصلاحية طرائق التعزيز التي استخدمها معهم 0

* التعزيز الإيجابي (اللفظي) كـ ( أحسنت - نعم أكمل - جيد ) للإجابة الصحيحة 0

* التعزيز الإيجابي (غير اللفظي) كـ ( الابتسامة - الإيماءات - الإشارة باليد أو الإصبع .. )

* التعزيز الإيجابي (الجزئي) تعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب 0

* التعزيز المتأخر (المؤجل) كأن يقول المعلم لطالب هل تذكر قبل قليل قلت لنا 00 يجيب 000

* التعزيز السلبي : إيقاف العقاب إذا أدوا السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم * التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالب

التعزيز والطلاب الخجولين :
الطلاب الخجولين الذين لا يشاركون في المناقشات الصفية إلا نادراَ بإمكان المعلم حل هذه المشكلة تدريجياً من خلالدمجه في الأنشطة الصفية0 ومثال ذلك : * تكليفه بالإجابة على سؤال سهل نوعاً ما 0
* ابتسامة أو هزة رأس من المعلم إذا لاحظ أحد هؤلاء يصغي إليه أو ينتبه على ما يدور حوله في الصف0

سابعا : مهارات الأسئلة واستقبال المعلم لإسئلة الطلاب

# تعد الأسئلة الصفية الأداة التي يتواصل بها الطلاب والمعلمون 0 # تمثل الأسئلة الصفية وسيط المناقشة بين :

* الطلاب أنفسهم * الطلاب والمعلم * الطلاب وما يقدم لهم من خبرات ومواد تعليمية 0مشاركة الطلاب وتفاعلهم في الصف : يتوقف ذلك على نوعية الأسئلة وحسن صياغتها 0
كما أن التفاعل بين المعلم وطلابه مهم للغاية من خلال استقبال المعلم لأسئلة طلابه بطريقة مهذبة ومشجعة ، باستخدام عبارات التعزيز مثل "أحسنت" أو "بارك الله فيك" ، لأن التشجيع يزيد من دافعية التعلم ، وعندما يجيب الطالب إجابة خاطئة فلا يزجره المعلم ويحرجه أمام طلابه ، وإنما يوضح له الإجابة ويعطيه الدافع للإجابة مرة أخرى .






_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: التغذية الراجعة مفهومها و أهميتها    الخميس أغسطس 12 2010, 11:55


التغذية الراجعة مفهومها و أهميتها
التغذية الراجعة مفهومها و أهميتها


يؤكد عدد من التربويين على أهمية إعلام المتعلمين بالنتائج التي يحققونها في الاختبارات وفي جميع التعيينات والواجبات التي يتم تكليفهم بعملها داخل المدرسة وخارجها سواء كانت هذه النتائج صحيحة أو خطأ إيجابية أم سلبية وهذا هو المقصود بالتغذية الراجعة .
فالتغذية الراجعة هي عبارة عن إتاحة الفرصة للمتعلم ليعرف ما إذا كان جوابه عن السؤال المطروح أو المشكلة المطلوب منه معالجتها صحيحاً أو خاطئاً ، بل يتعدى بعض الباحثين ليؤكد أن التغذية الراجعة لا تقتصر على إعلام المتعلم بنتيجة تعلمه ، بل على المعلم أن يبين للمتعلم مدى الصحة في جوابه ومدى الخطأ إلى أي حد كان جوابه صحيحاً أو خاطئاً ؛ وبمعنى آخر إلى أي مستوى كان جوابه دقيقاً وصحيحاً ولماذا كان كذلك ، وأن يعلمه أياً من الأهداف السلوكية التي نجح في تعلمها وأياً منها ما يزال يتعثر في تعلمها ، ثم أين كان موقعه من تحقيق الهدف الكلي النهائي المرغوب فيه .
والتغذية الراجعة غالبا ًما ترافق الممارسة والتدريب ، وقد تأتي بعد تطبيق الاختبارات اليومية أو الشهرية ، وقد تأتي بعد تطبيق الاختبارات النهائية .

وتعتبر التغذية الراجعة أهم ثمار عمليات التقويم ، وخصوصاً التقويم التكويني ( البنائي ) حيث يتم من خلالها تزويد المتعلم بمعلومات تفصيلية عن طبيعة تعلمه ، وتشير المصادر العلمية إلى أن الدور الذي تلعبه التغذية الراجعة في التعليم ينطلق من مبادئ النظريات الارتباطية والسلوكية التي تؤكد على حقيقة
أن الفرد يقوم بتغيير سلوكه عندما يعرف نتائج سلوكه السابق ، كما تؤكد تلك النظريات على الدور ألتعزيزي للتغذية الراجعة ،
وأنها تعمل على استثارة دافعية المتعلم ، وتوجيه طاقاته نحو التعلم ، كما أنها تسهم في تثبيت المعلومات وترسيخها وبالتالي تساعد على رفع مستوى الأداء في المهمات التعليمية اللاحقة مثل اختبارات التحصيل
.
وقد كان مصطلح التغذية الراجعة يستخدم في العلوم التطبيقية والهندسية ثم انتقل استعمال هذا المصطلح إلى ميادين التربية وعلم النفس بدلاً من الاصطلاح الذي كان شائعاً وهو "معرفة النتائج " نظراً لكون معرفة النتائج لا تعني بالضرورة استفادة الفرد منها في تعديل سلوكه وتوجيهه الوجهة الصحيحة ،لذا فإن مفهوم التغذية الراجعة يعد أكثر شمولاً حيث أنه يعني بالإضافة إلى معرفة النتائج أموراً أساسية أخرى أهمها استخدام هذه المعرفة في إجراء التحسينات المطلوبة .

ويمكن تلخيص أهمية استخدام التغذية الراجعة في عملية التعلم في النقاط الآتية :
1- تعمل التغذية الراجعة على إعلام المتعلم بنتيجة تعلمه ، مما يقلل القلق والتوتر الذي قد يعتري المتعلم في حالة عدم معرفته نتائج تعلمه.

2- تعزز المتعلم وتشجعه على الاستمرار في عملية التعلم وبخاصة عندما يعرف بأن إجابته عن السؤال كانت صحيحة .

3- إن معرفة المتعلم بأن إجابة كانت خطأ ، وما السبب لهذه الإجابة الخطأ ، يجعله يقتنع بأن ما حصل عليه من نتيجة أو علامة كان هو المسئول عنها ، ومن ثم عليه مضاعفة جهده ودراسته في المرات القادمة.

4- إن تصحيح إجابة المتعلم الخطأ من شأنها أن تضعف الارتباطات الخطأ التي حدثت في ذاكرته بين الأسئلة والإجابة الخطأ ، وإحلال ارتباطات صحيحة محلها.

5- إن استخدام التغذية الراجعة من شأنها أن تنشط عملية التعلم ، وتزيد من مستوى الدافعية للتعلم .

6- تعرف عملية التغذية الراجعة أين يقف من الهدف المنشود ، وما إذ1 كان يحتاج إلى وقت طويل لتحقيقه ، أم أنه قريب منه .

7- تعرف المتعلم أين هو من الأهداف السلوكية التي حققها غيره من رفاق صفه ، والتي لم يحققوها بعد .
8- تعمل التغذية الراجعة بما تزوده للمتعلم من معلومات إضافية ومراجع مختلفة ، على تقوية عملية التعلم ، وتدعيمها وإثرائها .
مفهوم التغذية الراجعة :
انطلاقاً من أهمية التغذية الراجعة في العملية التعليمية قام بعض الباحثين من ذوي الاختصاص في مجال البحث التربوي بتحديد مفهومها ، فيراها نشواتي بأنها " المعلومات التي يتلقاها المتعلم بعد الأداء بحيث تمكنه من معرفة مدى صحة إجابته للمهمة التعليمية " ويحددها سيد صوالحه بأنها " عملية تزويد المتعلم بمعلومات حول استجاباته ، بشكل منظم ومستمر ، من أجل مساعدته في تعديل الاستجابات التي تكون بحاجة إلى التعديل وتثبيت الاستجابات التي تكون صحيحة "
فتزويد المتعلم بمستوى أدائه بهدف مساعدته على تصحيح إجاباته الخاطئة وتثبيت إجاباته الصحيحة هو التغذية الراجعة ، والتي تأخذ أشكالاً وأنواعاً عديدة ، وأنماطاً وأساليب مختلفة .

أنواع التغذية الراجعة :
تتخذ التغذية الراجعة أنماطاً مختلفة وصوراً متعددة حسب نوعية التقسيم فيها . ومن الأنماط الشائعة للتغذية الراجعة بناءًً على مصدرها التغذية الراجعة الداخلية والخارجية ويقصد بالداخلية المعلومات التي يشتقها الفرد من خبراته وأفعاله على نحو مباشر ( شعور المتعلم باستجابته ) ، أما الخارجية فيقصد بها المعلومات التي يقوم بها المعلم أو المدرب أو أي وسيلة أخرى خارجية
.
ومن الباحثين من يقسمها حسب الزمن إلى فئتين هما :

1- التغذية الراجعة الفورية : وهي التي تتصل بالسلوك الملاحظ وتعقبه مباشرة وتزوّد الطرف الآخر بالمعلومات أو التوجيهات والإرشادات اللازمة لتعزيز السلوك .
2- التغذية الراجعة المؤجلة : وهي تلك التي تعطى للمتعلم بعد مرور فترة من الزمن على استكمال العمل ، أو الأداء وقد تطول هذه الفترة أو تقصر بحسب الظروف ، ومقتضى الحال .

وقد ميزت رمزية الغريب بين ثلاثة أنماط للتغذية الراجعة هي :
1- التغذية الراجعة الحسية التي تمد الفرد بمعرفة من الداخل عن طريق الحواس .
2- التغذية الراجعة الخاصة بمعرفة الفرد قدراً من المعلومات التي تساعده على إدراك أفضل للمواقف .
3- التغذية الراجعة المتصلة بتزويد الفرد بمعلومات عن نتائج أدائه السابق ومدى التقدم والنجاح فيه .

وحدد سيد صوالحه أربعة من أشكال التغذية الراجعة :
1- التغذية الراجعة الإعلامية وتتمثل في إعطاء المتعلم معلومات حول دقة إجابته .
2- التغذية الراجعة التصحيحية ويتم من خلالها تزويد المتعلم بمعلومات حول دقة إجابته مع تصحيح الإجابات الخاطئة .
3- التغذية الراجعة التفسيرية ، وتتضمن تزويد المتعلم بالمعلومات الضرورية حول مدى صحة إجابته ،وتصحيح الإجابات الخاطئة ، بالإضافة إلى شرح وتوضيح أسباب الخطأ
4- التغذية الراجعة التعزيزية ، وتتمثل في إعطاء المتعلم معلومات حول دقة إجابته ، وتصحيح الإجابات الخاطئة ، ومناقشة أسباب الخطأ بالإضافة إلى تزويده بعبارات تعزيزيه .
وقد فرّق أبانمي في دراسته بين ثلاثة من أشكال التغذية الراجعة وهي :
1- تغذية راجعة تتمثل في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة .
2- تغذية راجعة تتمثل في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة ، وتصحيح الإجابات الخاطئة .
2- تغذية راجعة تتمثل في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة ، وتصحيح الإجابات الخاطئة ، ومناقشة الإجابات الصحيحة والخاطئة .

ويتضح من خلال استعراض بعض أشكال التغذية الراجعة تعدد تلك الأشكال والأنماط فهل للتغذية الراجعة بأشكالها المختلفة فاعلية في تحصيل الطلبة الدراسي ؟
لقد أثبتت الدراسات التجريبية ومنها دراسة ( أبانمي ) المشار إليها سابقاً وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل الطلبة الذين لا يتلقون تغذية راجعة ، ومتوسط درجات نظرائهم ممن يتلقون التغذية الراجعة بأشكالها المختلفة لصالح الذين يتلقون التغذية الراجعة ،
وكذلك أثبتت الدراسة تفوق المجموعة التي تتلقى التغذية الراجعة المتمثلة في معرفة النتائج متبوعة بمعرفة الإجابات الصحيحة والخاطئة ، وتصحيح الإجابات الخاطئة ، ومناقشة الإجابات الصحيحة والخاطئة على بقية أشكال التغذية الراجعة
.
ومن هنا يتبين لنا ضرورة استخدام أشكال متعددة من التغذية الراجعة في عملية التعليم بمختلف مراحله من أجل رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة بوقت أقصر وجهد أقل ، وكذلك ضرورة تدريب المعلمين من خلال الدورات على هذه الطريقة من أجل الوصول إلى أعلى المستويات في عملية التعليم .


_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: التقويم الشامل لاداء المعلم    الخميس أغسطس 12 2010, 11:56


التقويم الشامل لاداء المعلم
--------------------------------------------------------------------------------


التقويم الشامل لاداء المعلم
عناصر الموضوع
· مفهوم الأداء
· مفهوم تقويم الأداء
· طبيعة عمل المعلم
· الأدوار المتغيرة لمعلم اليوم مسئولياته المهنية
· القدرات الواجب توافرها لدى المعلم الفعال
· مراحل التطور المهنى للمعلم
· اهداف تقويم المعلم
· مراحل عملية تقويم الأداء
· معايير تقويم أداء المعلم
· اساليب وادوات تقويم المعلم
· بعض المقترحات لضمان فعالية وموضوعية تقويم اداء المعلم
· المراجع


مقدمة

يعد المعلم أحد الركائز الأساسية فى العملية التعليمية وهو المسئول الأول عن نقل التراث الثقافي وتطويره وعن تحقيق أهداف التعليم وعن إحداث التغيير فى سلوك الدارسين وعن تحقيق النمو الشامل والمتكامل للدارسين معرفيا ووجدانيا واجتماعيا وحركيا وحتى نصل للغرض المنشود من تحديث التعليم وتطويره وجعل رسالة المعلم مكملة ومرتبطة بجهود الدولة فى بناء النشئ والجيل الصالح المدرك لأهمية العمل فى تحقيق غد مشرق ومستقبل عظيم لمصر يؤمن بضرورة تحقيق الجودة الشاملة فى التعليم كما نوه عن ذلك السيد رئيس جمهورية مصر العربية ( الرئيس مبارك )
والمعلم يقوم بعمل جليل هو خدمة العلم والمجتمع ومهنته تسمو فوق كل مهنة لذا يجب عليه أن يسمو بها كما يجب أن نضعه موضوع تقدير واحترام ونقدره حق قدره فلذا يجب ان يقييم اداء المعلم

ومن خلال هذا البحث سوف يتم مناقشة
· مفهوم الأداء و مفهوم تقويم الأداء
· طبيعة عمل المعلم و الأدوار المتغيرة لمعلم اليوم و مسئولياته المهنية
· القدرات الواجب توافرها لدى المعلم الفعال
· مراحل التطور المهنى للمعلم
· اهداف تقويم المعلم و مراحل عملية تقويم الأداء
· معايير تقويم أداء المعلم
· اساليب وادوات تقويم المعلم
· بعض المقترحات لضمان فعالية وموضوعية تقويم اداء المعلم


مفهوم الاداء

أن الأداء فى مجال التعليم هو قدرة تعليمية نوعية يطلق عليها القدرة الفنية وتعبر عنها معايير سلوك المعلم وتشمل على كل ما يقوله او يفعله فى أثناء الموقف التعليمي وما يتصل به ـ على نحو مباشر او غير مباشر ـ من مهارات تتعلق بالتخطيط للتدريس وادارة الصف ومراقبة تقدم التلاميذ صوب أهداف التعليم واستخدام الوسائل والتكنولوجيا التعليمية وتوجيه الأسئلة وتخطيط النشاطات الصفية و إجراء عمليات تقويم تعلم التلاميذ 0
وهناك تحليلات تشير الى انه يمكن أن نميز فى أداء المعلم بين ثلاثة جوانب لمدى كفاءته وهى :
الكفاءة المعرفية :
التى يتوقع من المعلم أن يظهر باعتباره ناقلا للمعرفة واحد مصادر التعلم ووسيطا ثقافيا ويتعلق هذا الجانب من الكفاءة بالمحتوى التعليمي والمادة الدراسية التى يقوم على تعليمها

الكفاءة الادائية :
التى تتمثل فى قدرة المعلم على استخدام طرق التدريس واستراتيجياته وأسلوبه فى التعليم ويتعلق هذا الجانب بالطريقة والأسلوب الذى يستخدمه المعلم فى توصيل المحتوى الى تلاميذه

الكفاءة الإنتاجية :
وتتعلق بالمحصلة النهائية لنواتج التعلم التى يحققها لدى تلاميذه وما يتركه من تأثيرات فيهم

على انه لابد من الالتفات الى انه من الصعب الفصل والتمييز بين هذه الجوانب الثلاثة نظرا لما بينها من تداخل وتأثيرات متبادلة

تقويم الاداء

ويقصد به تلك العملية التى يمكن من خلالها الحصول على حقائق وبيانات محددة من شأنها أن تساعد على تحليل وفهم أداء المعلم للأدوار المناط به ومسلكه المهني فى فترة زمنية محددة ومن ثم تقدير مدى كفاءته الفنية والعملية للنهوض بأعباء المسئوليات والواجبات المرتبطة بأدواره فى الوقت الحاضر وفى المستقبل

ولعل ما سبق يشير الى انه هناك أربعة اعتبارات لابد أن تراعى فى عملية تقويم أداء المعلم هي :

1. إن تقويم الأداء هو تحديد وتقويم لمستوى كفاءة المعلم طبقا لمعايير محددة وموضوعية
2. إن الجوانب التى تكون موضوعا للتقدير فى الأغلب الأعم هي : ـ
· الأداء الفعلي للأعمال التى يقوم بها
· الجوانب الخاصة بالسلوك والتصرفات ذات الصلة بأداء الأدوار المتوقعة وما يرتبط بها من مسئوليات وواجبات وظيفية
· قدرات وإمكانات المعلم سواء النمطية منها او المتعلقة بالخلق والإبداع والابتكار ومستواها الحالي ومدى ملاءمتها للقيام بواجبات وأعباء وظائف أخرى أعلى من الوظيفة التى يشغلها المعلم فى الوقت الحالي
3. إن هذا القياس يجب أن يغطى فترة زمنية محددة معروفة ومتفقا عليها وهى فى الغالب سنة وقد يكون التقدير نصف سنوى او ثلث سنوى او ربع سنوى وقد يكون شهريا او أسبوعيا
4. إن عملية التقويم لا ينبغي أن تنصب على فكرة المحاسبية فقط بل لابد وان تستهدف عملية التنمية المهنية المستمرة للمعلم وتطوير أدائه

ويبدو أن هناك شبه إجماع على أن تقويم أداء المعلم يمكن أن يتم بمقارنة أدائه ومقابلته مع واحد من السبل الثلاثة التالية : ـ
1. المعايير المطلقة : بمعنى أن التقويم يتم على اساس معايير محددة ومعدة سلفا
2. المعايير النسبية : حيث يتم التقويم هنا على اساس المقارنة بين اداءات المعلمين بعضهم البعض
3. التقويم بالأهداف : بمعنى أن التقويم يتم وفق درجة تحقيق المعلم لاهداف محددة تعتبر أساسية للإتمام الناجح للعمل
بقى أخيرا فى هذه النقطة الإشارة الى أهمية الفصل بين تقويم أداء المعلم وتقويم الوظيفة التى يشغلها
· فتقويم المعلم ينصب الأساس عليه مباشرة من خلال جمع بيانات ومعلومات عن أدائه فى فترة زمنية معينة و محددة
· أما تقويم الوظيفة فليس له علاقة بشاغلها إطلاقا لانه ينصب فى الأساس على تحديد أهمية الوظيفة بالنسبة لبقية الوظائف لغرض تحديد المهارات والقدرات والمؤهلات التى يجب توافرها في من يمكن أن تسند إليه كذا تقدير اجر واحد للوظائف التى تتماثل فى درجة التعقيد وما تحتاجه من تأهيل
طبيعة عمل المعلم


يتطلب عمل المعلم اتقانه لمجموعة المهارات التى تمكنه من القيام بالعمليات التالية : ـ
1. التخطيط
2. التنظيم
3. الحفز والدافع
4. القيادة
5. التقويم
6. المتابعة


إن المتأمل فى ممارسات النسبة الغالبة من معلمينا يلحظ انهم يميلون الى التلقين او ما يسميه البعض بأسلوب "التعليم البنكى "

وينهض هذا الأسلوب على تصور خاطئ مؤداه افتراض الجهل المطلق فى الآخرين والنظر الى المتعلمين على انهم كائنات متكيفة يمكن التحكم فيها كما ا ن هذا التصور الخاطئ لا يعتبر التعلم والمعرفة عملية بحث وتقص عن الحقيقة وهو بهذا يضع المعلم والمتعلم فى طرفين متناقضين
وهذا لا يتماشى مع روح العصر لأنها تئد فى المتعلمين القدرة على التفكير الناقد وتنمى فيهم السلبية والاتكالية

النوعية التربوية المطلوبة لتحقيق الهدف الإستراتيجي لرؤية التعليم المستقبلية فى مصر


الانتقال من الممارسات التعليمية التى تركز على
الى الممارسات التعليمية التى تركز على

· تنمية مهارات الحفظ والاستظهار
· غرس قيم الاجترار والامتثال والاتباع
· التدريب على ثقافة الحد الأدنى
· تربية التشابه والتطابق والإتلاف
· التدريب على ثقافة التلقي والتسليم
· تنمية عادات الاعتماد على الآخر
· تكريس مهارات التعامل مع المألوف والماهول
· تنمية مهارة التجديد والابتكار
· تدعيم مهارات التحليل والتفسير والابداع
· التأكيد على ثقافة الاتقان والجودة
· تربية التفرد والتميز والاختلاف
· التدريب على مهارات الاستقصاء والتقويم
غرس عادات الاعتماد على الذات التدريب على المغامرة العلمية وارتياد المجهول


_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: الادوار المتغيرة لمعلم اليوم ومسئولياته المهنية    الخميس أغسطس 12 2010, 11:57


الادوار المتغيرة لمعلم اليوم ومسئولياته المهنية

--------------------------------------------------------------------------------



ان الدور المتغير لمعلم اليوم يفرض عليه مجموعة من المسئوليات المهنية التى لم تكن ببال معلم الامس ففى ظل حضارة عصر المعلومات وتحدياتها نجده مطالب بادوار متعددة يتمثل ابرزها فى الادوار التالية : -
1. كــ ملاحظ سيكولوجى
2. كــ مشخص تعلم
3. كــ تكنولوجى فنى فى عالم تقنيات التربية
4. كــ جامع معلومات لبرامج الحاسب الالى
5. كــ مرب يعمل على تنمية الشخصية ككل
6. كــ مؤلف مقرررات دراسية ومصمم برامج تعليمية
7. كــ مقوم لانجازات الطلاب التعليمية
8. كــ مرشد اجتماعى
9. كــ باحث تربوى
وغير ذلك من الادوار تعمل على اصلاح المجتمع وترقيته
القدرات الواجب توافرها لدى المعلم الفعال
ان الدراسات السيكلوجية والسسيولوجية ترجح ان المعلم الفعال هو الذى يراه تلاميذه على ان لديه : -
1. سيطرة على الموارد والمصادر التى يرغب فيها
2. خبرة وكفاءة فى مجال معين من مجالات المعرفة
3. سلطة ليكافئ ويعاقب
4. يجعل التعليم ممتعا
5. يبث فيهم الثقة بالنفس ويشعرهم بقدرتهم على النجاح
6. يسعى دوما لرعايتهم
مراحل التطور المهنى للمعلم
ان المعلم يمر خلال رحلته المهنية بالمراحل التالية :-
1. المعلم المبتدئ
وتكون فى بداية الدخول الى المهنة ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلة بالسعى لاستجلاء الميدان والعمل على تثبيت اقدامه
2. المعلم المبتدئ المتقدم
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلة بالسعى للتجريب والندماج فى العمل المهنى
3. مرحلة الكفاءة
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلة بالتمكن والاستقرار المهنى
4. مرحلة الخبير
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلةبالقدرة على التحليل ( مهام عمله ) وتداول الافكار مع زملائه
5. مرحله الاخصائى
ويتسم اداء المعلم فى هذه المرحلةبالسلاسة والمرونة

اهداف تقويم المعلم

ان عملية تقويم المعلم تنهض على اساس معرفة الدور الذى يقوم به المعلم والدور الذى يجب عليه القيام به وذلك لتحقيق الاهداف التالية :
1. تحديد مدى كفاية المعلم فى اداء الادوار المنوطة به
2. التعرف على ما لدى المعلم من امكانات مختلفة
3. تخطيط برامج التنمية المهنية المستمرة بناء على رؤية علمية
4. مساعدة المعلم على تقديلر ذاته بالتفكير فى ممارساته ومراجعه اداءه


وباختصار يمكن القول بان تقويم اداء المعلم محدد بهدفين كبيرين : -
الاول – هدف تطويرى وذلك بتحديد نقاط القوة فى الاداء لتدعيمها ولمعرفة نقاط الضعف لعلاجها
الثانى – هدف ادارى وذلك للمساعدة فى اتخاذ القرارارت المتعلقة بالنقل والترقية ومنح المكافآت وتوقيع الجزاءات والاستغناء

مراحل عملية تقويم الاداء
تتضمن عملية تقويم الاداء المراحل التالية : -
1. تحديد المعايير التى يتم فى ضوئها تقويم الاداء
ويتم ذلك من خلال تعرف طبيعة العمل وتوصيفه ويشترط فى هذه المعايير ان تكون واضحة وموضوعية بشكل ييسر فهمها وقياسها وشاملة وتقع فى نطاق ادوار المعلم وما يرتبط بها من مسئوليات
2. ابلاغ المعايير للمعلمين
كى يتعرف المعلم ماهو متوقع منه وما يتوجبب عليه انجازه والمستوى المنشود
3. قياس الاداء الفعلى للمعلم
وهذا يكون بناء على المعلومات المتوافرة عن ادائه ويكون بذلك بواحد او اكثر من ادوات قياس الاداء ويكون المقياس المستخدم يتسم بخصائص هى :
· الثبات بمعنى ان يعطى نتائج متماثلة ومتشابهه نتيجة استخدامه من قبل اكثر من مقوم لاداء نفس لالمعلم فى نفس الوقت
· المصداقية بمعنى ان يقيس المقياس المهارات التى صمم لقياسها دون غيرها
· العملية بمعنى ان يكون المقياس سهل الاستخدام
4. مقارنة الاداء الفعلى بالمعايير
وذلك بهدف تحديد الانحرافات بين الاداء الفعلى والاداء المتوقع
5. مناقشة نتائج عملية التقويم مع المعلم
ليتاكد من ان عملية تقويم الاداء تمت بطريقة موضوعية وليتعرف على حقيقة اداءه فيسعى ذاتيا لتطوير ممارساته فى الاتجاه المنشود وللاتفاق معه حول سبل التطوير الممكنة ووضع الحلول المناسبة لايه مشكله تعوقه عن الوصول باداءه الى الاداء المعيارى
وهذه المرحلة تعد من اصعب المراحل التى يواجهها من يقوم بعملية تقويم الاداء لانها تتضمن مناقشة المعلم فى امور تتعلق بقدراته وامكاناته
6. المرحلة الاخيرة فى عملية تقويم الاداء هى اتخاذ القرار المناسب بالاجراءات التصحيحية
معايير تقويم اداء المعلم
هناك مجموعة من المعايير التى يمكن الانطلاق منها فى عملية تقويم اداء المعلم ولعل ابرز هذه المعايير تتمثل فيما يلى : -
· معرفة بمجال التخصص
فالمعلم الفعال لديه المام كاف بالمفاهيم الاساسية التى يقوم بتدريسها ويتقن مهارات البحث والاستقصاء الخاصة بما يمكنه من اعداد خبرات تعلم ذات معنى لتلاميذه
· معرفة بطرق واساليب التعليم والتعلم
حيث ان المعلم الفعال يمتلك مدى واسع ومتنوع من طرائق واستراتيجيات التعليم والتعلم ولديه القدرة على تشجيع وتنمية قدرات التلاميذ على التفكير الناقد وحل المشكلات واداء المهارات
· فهم عمليات التعلم
بما يمكنه من تقديم فرص للتعلم تدعو النمو العقلى والاجتماعى والشخصى للمتعلم بما يتطلبه ذلك من معرفة بكيفية تعلم التلاميذ وكيفيه نموهم
0فهم حاجات المتعلمين
ليتمكن من ابتكار اوضاع ومواقف وخلق فرص تعليمية تتلائم مع تنوع وتباين المتعلمين واختلاف الفروق الفردية التى توثر فى الطريقة والسرعة التى يتعلم بها كل منهم
· ادارة الصف وضبط النظام
بطريقة تساعد على توفير بيئة تعلم تحفز التفاعل الاجتماعى الايجابي بين التلاميذ ويحقق الاندماج تانشط للمتعلم فى عمليات التعليم باسلوب يستثير الدافعية الذاتية للتعلم وهذا يتطلب من المعلم درجة عالية من الوعى بطبيعة الفرد والجماعة
· التوصل الفعال
من خلال المام المعلم باساليب التواصل اللفظية وغير اللفظية وتوظيفها فى غرفة الصف لتعزيز البحث الايجابي والاستقصاء النشط والتعاون والتفاعل الصفى الداعم لتعلم التلاميذ وكذلك التواصل مع الزملاء واولياء الامور وافراد المجتمع المحلى للمدرسة بما يساعد على تحقيق الاهداف المدرسية بفاعلية
· التخطيط للتعلم
بالاعتماد على معرفته التامة بمحتوى المادة الدراسية ومستويات الطلاب وحاجاتهم التعليمية واهداف المنهج الدرسى فضلا عن وعيه بطبيعة البيئة المحلية للمدرسة وثقافة المجتمع
· دمج التكنولوجيا فى العمل التعليمى
وتوظيفه كادله فاعلة فى تنويع مصادر المعرفة وتعددها وبما يساعد على توفير فرص تعليمية تسهم فى اثراء بيئة التعلم الامر الذى يعظم من تعليم التلاميذ وتعلمهم ويدعم نموهم الشامل
· التقويم الشامل لاداء المتعلمين
من خلال المامه بالنواتج التعليمية المتوقعة من التلاميذ الذين يقومون على تعليمهم ومعرفته بمعايير ومستويات الاداء المقبول واتقانه لاستخدام الاساليب والاستراتيجيات التقويمية المناسبة بما يساعد على تامين النمو الشامل لتلاميذه ويحافظ على استمراره
· النمو المهنى والتطور المستمر
من خلال ممارسة التفكير والتامل على نحو مستمر فى اساليبه التعليمية والتقويم الذاتى لاثار قراراته واعماله على الاخرين ( تلاميذ – اولياء امور – افراد المجتمع المحلى – الزملاء التربويين )وتحرى الفرص التى تدعم نموه المهنى المستمر والتطوير الدائم لذاته المهنية

· الانخراط بشكل عضوى فى مجتمعات التعلم
فالمعلم الفعال يمارس عمله على نحو تعاونى مع اولياء الامور ويشركهم فى العمل المدرسى ويحرص على استثمار امكانات المدرسة والمجتمع المحلى ومصادره المختلفة فى اثراء تعلم التلاميذ وتحقيق اهداف مدرسته

أساليب وأدوات تقويم المعلم

ثمة العديد من الاساليب والادوات التى يمكن الاعتماد عليها فى تقويم المعلم ولعل من ابرزها ما يلى : -
1. الملاحظة المقننة
2. الملاحظة بالمشاركة
3. المقابلة
4. التسجيلات المسموعة والبصرية
5. الاختبارات
6. التقارير الدورية
7. التعليق على المواقف
وثمة بعض الاساليب الاخرى التى يمكن الاعتماد عليها فى هذا المجال غير انه ينبغى اخذ المعلومات التى تتوافر منها بحذر شديد ومن هذه الاساليب : -
1. تقويم الاقران
2. تقويم التلاميذ للمعلم
3. المستوى التحصيلى للتلاميذ
4. تقويم اولياء الامور



بعض المقترحات لضمان فاعلية وموضوعية تقويم اداء المعلم

1. ضرورة وجود اكثر من نموذج لتقويم اداء المعلم ويتم تصميمها وفق ادوار المعلم المتغيرة وما يرتبط بها من مهام ومسئوليات
2. تعديل النظرة الى تقويم المعلم والتاكيد على انه لا يستهدف تحديد نقاط القوة والضعف فى اداءه بهدف المحاسبة فقط وانما يكون بهدف التطوير والتحسين المستمر
3. دقة المعلومات وتكاملها وموضوعيتها حيث يعتبر ذلك اساس لنجاح عملية التقويم
4. ان تبنى نماذج التقويم فى ضوء مجموعة معايير تقويم الاداء
5. عدم اقتصار تقويم اداء المعلم على فرد واحد بل يشارك فى هذا العمل الى جانب المشرف التربوى مدير المدرسة والمدرس الاول وزملائه فضلا عن تقويم المعلم من قبل التلاميذ واولياء الامور بشرط استخدام نماذج التقويم
6. من الاهمية تدريب القائمين بعملية التقويم على الاصول العلمية لهذه العملية
7. علنية عملية التقويم واتاحة الفرصة للمعلم لمناقشة القائم بعملية التقويم واعطائه الحق فى التظلم
8. استمرارية عملية التقويم وشمولها لمجمل ادوار المعلم ومسئولياته

المراجع

1. المعايير القوميةللتعليم فى مصر ، المجلد الاول والثانى ، نخبة من اساتذة الجامعة
2. تقويم اداء المعلم ،مركز تعليم الكبار والتعليم المستمر ، الجزء2، الجامعة الامريكية بالقاهرة
3. دور المعلم فى عصر الانترنت ، افنان نظير ، جامعة القدس المفتوحة ، عمان بالاردن
4. الفكر التربوى الحديث ، د سعيد اسماعيل ، سلسلة عالم المعرفة ، الكويت
5. نظريات التعلم ، دراسة مقارنة ، ترجمة د على حسين حجاج ، سلسلة عالم المعرفة ، الكويت
6. عشر سنوات فى مسيرة تطوير التعليم ، نخبة من خبراء التربية


_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: واجب المعلم تجاه طلابه    الخميس أغسطس 12 2010, 11:59


واجب المعلم تجاه طلابه
واجب المعلم تجاه طلابه

--------------------------------------------------------------------------------

يُعد المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية كما أن الطالب في التربية الحديثة هو محور العملية التعليمية ، والمعلم الناجح هو الذي يدير دفة هذه العملية التعليمية بالطريقة المناسبة التي تحقق الأهداف المخطط لها 0
ودور المعلم لا يقتصر على تقديم المعلومات المقررة في المنهج للطلاب ومطالبتهم بحفظها واسترجاعها أثناء الاختبارات بل يمتد إلى بناء شخصية الطلاب على أسس علمية سليمة وتشجيعهم على التعلم النافع لهم ولمجتمعهم 0
ولذلك فواجب المعلم تجاه طلابه يتمثل في النقاط التالية :- 1

/ أن يُرغب طلابه في التعليم والتعـلم :-
من أهم واجبات المعلم ، العمل على ترغيب الطلاب في العلم النافع ، وأن يغرس في نفوسهم حب العلم والاستفادة منه في حياتهم اليومية ، وهذه الواجبات تتطلب من المعلم أن يطَّلع باستمرار على ما هو جديد في مجال تخصصه، وطرق تدريسه ، ويوظف ما يراه مناسباً أثناء تدريسه 0
2/ المعلم قدوة طيبة أو مثل أعلى لطلابه ( في المدرسة أو خارجها ) :-
معظم الطلاب - إن لم يكن جميعهم -يرى في المعلم قدوته ومثله الأعلى، فالمعلم يؤدي دوراً مهماً في بناء شخصية طلابه، وبهذا يحتم عليه أن يكون نموذجاً ممتازاً في جميع المواقف0 فالمعلم الذي يحث طلابه على الصلاة وهو لا يؤديها أو يتكاسل عنها ،أو يُظهر مضار التدخين على الصحة وهـو يدخن ،أو يقوم ببعض السلوكيات التي ينهى طلابه عنها، كل هذه الأفعال تجعل الطلاب ينظرون إلى معلمهم نظرة تعوزها الثقة والاحترام ،ويسيء هذا المعلم إلى العملية التعليمية بشكل عام 0
لذا يجب أن يكون المعلم قدوة صالحة وصادقة لطلابه في دينه وسلوكه وأخلاقه وجميع تصرفاته، وأن يكون مثالاً صادقاً للمواطن الصالح صادقًا مع طلابه في أقواله وأفعاله 0وعليه أن يكون أول من يطبق ما يأمر به طلابه ويبتعد عما ينهاهم عنه 0
3/ تنمية العديد من القيم والمبادئ وأيضاً تنمية الميول والاتجاهات السليمة لدى طلابه :-
فالمعلم الناجح يتيح للطلاب أساليب المناقشة ووسائل التعبير عن أفكارهم وعـرض وجهات نظرهم في الموضوعات المقررة التي تتم مناقشتها داخل الفصل0
والمعلم مسؤول عن تعزيز مبدأ التعاون بين الطلاب ، والتعاون من الصفات التي حث عليها ديننا الحنيف 0والمعلم مسؤول عن إعداد جيل سليم يسهم في بناء هذا المجتمع ويكون لـه دور بارز وفعَّال فيه0 فعليه أن يراعي العلاقات الإنسانية بين الطلاب ويشجعها 0وأن يحترم شخصيات الطلاب في الصف وفي المواقف الاجتماعية الأخرى0 ويعمل على تنمية القيـم الأخلاقية لديهم كالصبر والأمانة والصدق والإخلاص وتحمل المسؤولية، وغيرها من الصفات التي يجب أن تتوافر في الإنسان المسلم0
ولا تقتصر عملية التعليم على تزويد الطلاب بالمعلومات والمعارف ، بل تتعدى ذلك إلى تنمية القيم والميول والاتجاهات لديهم 0فالمعلم مسؤول عن تقديم الأنشطة التعليمية المختلفة التي تعمل على تنمية وتوجيه الميول والاتجاهات لدى الطلاب في الاتجاه المرغوب فيه والذي يحقق للمتعلم حياة أفضل 0
4/ على المعلم أن يكون مرجعاً لطلابه ( موسوعة ) :-
يتوقع الطلاب من معلميهم الكثير والكثير ، فالمعلم بالنسبة لهم يعرف كل شيء ويستطيع أن يقدم لهم العون في كل مجال ويحل مشكلاتهم، وقد يُفاجأ الطلاب بأن معلميهم لا يعرفون بعض المعلومات خارج التخصص الأكاديمي أو حتى في صلب تخصصهم 0وبهذا يمكن القول :إن المعلم ينقصـه الإعـداد الثقافي 0ومن المعروف أنه من الضروري أن يكون لدى المعلم ثقافة عامة وأخرى خاصة وأن يكون هناك تكامل بينهما في شخصية المعلم 0
كذلك على المعلم أن يكون على علم بالقضايا التي يهتم بها أفراد المجتمع وأسبابها وأهدافها ووجهة النظر المناسبة حيالها 0ويجدر بنا أن نوضح أن المعلم لا يُتوقع منه معرفة كل شيء0 فإذا وجه لـه أحد الطلاب سؤالاً لا يعرف الإجابة عنه في الحال فعليه أن يخبر الطالب بأنه سوف يجيب عنه في وقت لاحق 0ولا يخجل من عدم قدرته على الإجابة عنه أو قوله لا أدري فقـد ( قـال المصطفى صلى الله عليه وسلم حينما سأله رجلاً قائلاً ( أي البلاد شر ؟ ) قال : لا أدري 0فلما أتى جبريل قال الرسول صلى الله عليه وسلم : يا جبريل أي البلاد شر؟ قال : لا أدري حتى أسال ربي ، ثم جاء جبريل فقال : يا محمد سألتني أي البلاد شر وإنني قلت لا أدري وإنني سألت ربي أي البلاد شر ؟ فقال أسواقها0 ) ففي هذه الحالة على المعلم أن يرجع إلى مراجع متخصصة في هذا المجال ولا يعطي الطالب إجابة وهو غير متأكد من صحتها 0
5/ المعلم مسؤول عن اكتساب ثقة طلابه وحفظ أسرارهم :- قد يعرف المعلم عن طلابه أشياء كثيرة لا يعرفها أولياء أمورهم ،وقد يبوح الطالب بأسراره ، ويعرض عليه مشكلاته التي قد لا يستطيع أن يناقشها مع شخص أخر إذا وثق في معلمه 0ومعرفة بعض الأمور عن الطالب وأسباب مشكلاته يسهل كثيراً التوصل إلى حلها ويؤدي إلى الارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب 0
والمعلم مسؤول عن حفظ هذه الأسرار وعدم نشرها0 وكل هذا يؤدي إلى زيادة ثقة الطالب بمعلمه 0كذلك على المعلم أن يعامل الطلاب معاملة عادلة وأن تكون علاقته بهم علاقة أبوية أو أخوية ولا يحابي أحداً منهم على حساب الآخر 06/ العمل على إكساب الطلاب المعلومات والمعارف وتعلم المهارات المختلفة :-
يسـود اعتقاد بأن دور المدرسة يقتصر على تزويد الطلاب بالمعلومات والمهارات ، ولكن التربية الحديثة تهتم بالمتعلم من جميع النواحي وتجعله محور العملية التعليمية 0
فالمعلم مسؤول عن تزويد الطلاب بالمعلومات المناسبة لهم والمتعلقة بحياتهم ،وذلك عن طريق مشاركتهم في تعلمها والعمل على مساعدتهم لتوظيفها عند الحاجة إليها 0
وفيما يتعلـق بالمهارات التي يتطلب من المعلم أن يساعد المتعلم على اكتسابها فإنها تشمل المهارات العقلية ومنها: الاكتشاف ،والاستنباط، والملاحظـة، والإبداع ،والابتكار، وغيرها 00 والمهارات الاجتماعية ومنها: مهارة الاتصال الاجتماعي ،وحسن المعاملة ،والحديث ،والتعاون، وغيرها، والمهارات اليدوية ومنها : الكتـابة ، والقيـاس ، والأشـغـال اليـدوية ، والقـيـام بتجـارب علمية ، وجميع الأعمال المهنية الأخرى 0وتعلم المهارات لا يتم عن طريق تزويد الطلاب بالمعلومات المتعلقة بها لفظياً، بل يتعدى ذلك إلى تقديمها في صورة مواقف وأنشطة تعليمية مختلفة ومحسوسة لكي يتم تعلمها وإتقانها بسهولة 0ونتيجة لذلك فعلى المعلم أن يوفر الخبرات المباشرة لطلابه ليتسنى لهم تعلم المهارات المختلفة بيسر وسهولة 0

وختاماً نود أن نذكر بأن مهنة التدريس من أشرف المهن وتتطلب من المعلم الإخلاص والتحمل والصبر على ما يواجهه في حياته اليومية إذا قام بمسؤولياته وواجباته على الوجه المطلوب 0
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين





_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: كيفية تحصير دروسك الجديدة    الخميس أغسطس 12 2010, 12:00


كيفية تحصير دروسك الجديدة
كثير من المعلمين والمعلمات لا يهتمون اهتماما بالغا بتحضير الدروس ونجد الكثير منهم يحضرون الدرس صوريا فقط بكتابة بعض العبارات لإرضاء المدير أو المشرف التربوي أو الحصول على درجة التحضير في التقويم النهائي وذلك بسبب كسل المعلم أو جهله بفوائد تحضير الدرس سواء كتابيا أو ذهنيا

لذلك وجدت انه من المهم في قسم الدروس المشروحة أن أضع لكم جهدا متواضعا يوضح أهم الأساسيات التي يجب علينا كمعلمين ومعلمات أن نعرفها عن طريقة إعداد وتحضير الدروس خاصة وان هناك معلمين ومعلمات حديثي التخرج يواجهون بعض الصعوبات في تحضير الدروس

أولاً: كيف تبدأ بتحضير الدرس

البداية عادة تكون بقراءة الدرس قراءة متأنية ودقيقة وتحليل محتواه أي تجزئة الدرس إلى أجزاء صغيرة تسهل عملية اشتقاق أهداف إجرائية أو سلوكية مقننة يتبعها كتابة أسئلة مناسبة لقياس تلك الأهداف
كما نعلم جميعا ًأن التحضير الذهني والتمكن من المادة هو الأهم إلا أن التحضير الكتابي ومسك القلم وكتابة أهداف سلوكية مقننه يساعد على ترتيبا الأفكار الذهنية كما يساعد على ترسيخ المادة العلمية والحقائق والمفاهيم في ذهن المعلم وبالتالي يساعد على إعداد تصور مستقبلي لما سيحدث أثناء شرح الدرس في الفصل ويكون شرح الدرس بعيد عن العشوائية والتخبط يمينا وشمالا دون فائدة تذكر

ثانياً : ماذا نقصد بالأهداف السلوكية

هي عبارة قابلة للقياس تصف ما يمكن أن يفعله الطالب أو ينتجه بعد إتمام عملية التعلم وتسمى بمسميات أخرى منها الأهداف التكتيكية والأهداف الإجرائية وأهداف المعلم والطلاب والأهداف الإجرائية

ثالثاً : لماذا يجب علينا صياغة أهداف سلوكية للدرس

صياغة الأهداف السلوكية تساعد على ما يلي :
1- بذل كل الجهد لتحقيق هذه الأهداف
2- تقويم موضوعي ودقيق لنتائج التعلم
3- جعل الشرح داخل الصف منصبا على تحقيق هذه الأهداف فلا يخرج عن الدرس ولا يضيع الوقت والجهد هباء
4- رسم خطة نموذجية للدرس وبالتاي توصيل المعلومة للطالب بأسهل الطرق
5- تحديد الخبرات والأنشطة والوسائل التعليمية المناسبة لتحقيق هذه الأهداف
6- تحديد معايير مناسبة للتقويم بكتابة أسئلة مقننة لقياس تلك الأهداف

رابعاً : ماهي شروط صياغة الهدف السلوكي
1- أن يكون الهدف السلوكي واضح المعنى قابلاً للفهم والملاحظة والقياس أي لا يختلف الطلاب في فهم المقصود بالهدف ولا تستخدم في الهدف عبارات أو كلمات تحتمل أكثر من معنى
2- أن يصف الهدف السلوكي نواتج التعلم ويحدد الحد الأدنى من الأداء مثل تحديد الوقت أو مستوى الإنجاز المطلوب فمثلاً إذا قلنا أن يشرح الطالب نظرية بور فلا يعتبر هدفا سلوكيا واضحا لأنه لم يحدد مستوى الإنجاز والصحيح أن يقال " أن يلخص الطالب نظرية بور باسلوبه في عشرة اسطر " هنا حدد مستوى الإنجاز وهو عشرة اسطر وليس كل الأهداف السلوكية يجب تحديد مستوى الإنجاز فيها أو تحديد الوقت ولكن غالباً يكون تحديد الحد الأدنى من الأداء في بعض الأهداف المهارية
3- أن يكون الهدف السلوكي مؤثرا في سلوك الطالب لا سلوك المعلم لكي يوجه انتباه المعلم نحو الأنماط السلوكية التي يقوم بها الطالب نتيجة خبرات التعلم

خامساً : قاعدة كتابة الهدف السلوكي
أن + فعل سلوكي + مصطلح المادة العلمية + تحديد الحد الأدنى من الأداء ( مثل تحديد الوقت أو مستوى الإنجاز )

أفعال تقبل تفسيرات عديدة ويجب عدم استخدامها في الهدف السلوكي وهي
يعي – يفهم – يقدر – يستمتع – – يميل إلى- يفرح – يغضب - الخ



سادساً : أنواع الأهداف السلوكية
1 - الأهداف المعرفية 2- الأهداف المهارية ( النفسية الحركية ) 3- الأهداف الوجدانية



الأهداف المعرفية

هي المعلومات والمعارف المراد إيصالها للطالب في درس معين وتنقسم إلى ستة مستويات هي :

1- التذكر : ويعني قدرة الطالب على استرجاع المعلومة دون تطبيقها ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف : ( يتذكر – يحدّد – يعدّد – يسمّي – يُعرّف )
مثال : أن يُعرّف الطالب سرعة التفاعل الكيميائي


2- الفهم : ويعني إدراك المعنى المتضمن في المادة التعليمية ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف : ( يفسّر – يستنتج – يميّز – يعلّل – يوّضح )
مثال :
أن يعلّل الطالب مركب النشادر قاعدة بالرغم من عدم احتوائه على مجموعة الهيدروكسيل


3- التطبيق : ويعني استخدام ما تعلم الطالب من معارف وحقائق ومفاهيم ونظريات علمية في مواقف جديدة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يطبق – يصنف – يقيس – يحسب – - يستخدم )
مثال : أن يحسب الطالب مولارية 5 مول من الصودا الكاوية في 500 مللتر من المحلول


4- التحليل : ويعني تجزئة الفكرة إلى عناصرها وإبراز علاقة كل عنصر بالآخر ا ( يحلّل – يوازن – يفرّق – يجزيء- يقارن – يصنف )
مثال : أن يصنف الطالب المواد التالية على أساس أنها عناصر أو مركبات أو مخاليط
الهواء - الصوديوم – ملح الطعام – الحليب – الماء – ماء البحر


5- التركيب : ويعني تجميع العناصر في نمط جديد كما هو الحال في اجراء التجارب الكيميائية او وضع نظام جديد لترتيب الاشياء او الافكار ( يؤلف – ينتج – يلخص – ينظم – يركّب- يبتكر – يصمم )

مثال : أن يرّكب الطالب الأجزاء الأساسية لجهاز تحضير الكلور في المختبر

6- التقويم : ويعني إصدار الأحكام على الأشياء في ضوء معايير معينة وهذا المستوى هو أعلى القدرات العقلية لأنه يتضمن عناصر كل المستويات السابقة ( يحكم – يقدّر – يناقش – ينتقد – يبرر )

مثال : أن يقدّر الطالب جهود علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء




الأهداف النفسية الحركية ( المهارية )
هي الأهداف المهارية العامة واليدوية واللغوية الخاصة وهذه الأهداف يمكن تحقيقها في مادة الكيمياء من خلال التجارب الكيميائية وحصيلة العمل المخبري وتنقسم إلى ستة مستويات

1- الملاحظة ( الإدراك الحسي ) : ويعني إحساس وشعور ووعي يؤدي إلى النشاط الحركي ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يختار – يصف – يميز – يحدد – يكتشف )
مثال : أن يختار الطالب الأدوات الكيميائية المناسبة لتحضير محلول هيدروكسيد الصوديوم ( 1 مولار )

2- التهيؤ ( الاستعداد ) : ويعني استعداد المتعلم للقيام بنوع معين من العمل ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يشرح – يجيب – يتحرك - )
مثال : أن يشرح الطالب خطوات تجربة شدة ذوبان كلوريد الهيدروجين في الماء عملياً

3- التجويد : وتعني أداء المهارة بصورة فعلية تتصف بالسرعة والقوة والدقة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف يرسم – يقيس – يستخدم – يكتب – يجري عملية )
مثال : أن يرسم الطالب الجهاز المستخدم لتحضير الكلور في المختبر رسما دقيقا

4- الاستجابة المركبة : وتعني مهارة التجديد وتتميز بالثقة والإتقان ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف : ( يقيس بسرعة ودقة )
مثال : أن يقيس الطالب بسرعة ودقة متناهيه قيمة الأس الهيدروجيني لمجموعة من المحاليل

5- التكيف : تعديل المهارة المكتسبة لتوافق موقفا جديدا ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يعدل – يعيد تنظيم – يضيف – يغير )
مثال : أن يعيد الطالب ترتيب الأدوات والمواد الكيميائية في أماكنها المخصصة بعد الانتهاء من إجراء التجارب الكيميائية

6- الاصالة أو الإبداع : ويعني أعلى قمة من الجانب المهاري وتمتاز بابتكار نماذج حركية جديدة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف( يصمم – ينشيء – يبتكر – يبدع )
مثال : أن يصمم الطالب جهازاً له القدرة على فصل مكونات الماء



الأهداف الوجدانية
وتعني الجوانب الوجدانية والعاطفية للطالب وهي تربط المعلومات بالقيم الدينية السليمة والعادات الاجتماعية الصحيحة وتنقسم إلى خمسة مستويات

1- الاستقبال : ويعني استعداد الطالب لتوجيه انتباهه لظاهرة او مثير معين بمعنى الرغية في الملاحظة ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يشارك – يعطي – يشير – يسمي )
مثال : أن يعطي الطالب أمثلة من واقع حياته اليومية على مواد كيميائية مضرة بالصحة العامة 2-

2- الاستجابة : وتعني مشاركة الطالب مشاركة نشطة بحيث يوجه الطالب انتباهه لظاهرة معينة ويسلك نحوها بشكل أو آخر ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يستجيب – يتدرب – يساعد – يناقش )
مثال : أن يستجيب الطالب لقوانين المدرسة في المحافظة على معمل الكيمياء واستخدام المواد والأجهزة استخداما صحيحا

3-التقويم :ويعني إصدار الطالب حكماً أو قيمة على شي أو ظاهرة في ضوء معياره الخاص ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يقدر قيمة – يربط – يقترح – يبرر )
مثال : أن بقدّر الطالب أهمية معمل الكيمياء كمصدر للتوصل إلى المعلومات العلمية

4-التنظيم القيمي : ويعني تنظيم القيم في نظام معين وتنظيم العلاقات المتداخلة بينها ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف
( ينظم – يرتب – يوازن – يقارن - يصمم )
مثال : أن يقارن الطالب بين استخدامات الايثانول الضارة والنافعة للإنسان في حياته اليومية

5-التميز بقيمة : ويعني تنظيم الأفكار والاتجاهات بمعنى أن الطالب قد كون لنفسه نظاماً قيمياً يحكم سلوكه لوقت طويل يكفي لان يشكل خصائص شخصيته وأسلوب حياته ومن الأفعال التي تستخدم لصياغة هذه الأهداف ( يمارس – يتحقق من – يتصرف – يدير – يثابر )
مثال : أن يمارس الطالب احتياطيات الأمن والسلامة في معمل الكيمياء أثناء إجراء أي تجربة كيميائية






_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: نصائح للمدرس    الخميس أغسطس 12 2010, 12:02

نصائح للمدرس
نصائح أعمل ولا تعمل
أثناء خطابك وحديثك مع طلابك :

أولاً :اعمل:

1. اجمع انتباه الطلبة قبل أن تخاطبهم.

2. قف في مكانبحيث يمكن لجميع طلاب الفصل أن يروك.

3. تنقّل بالنظر إلى جميع أفرادالفصل.

4. أبعد يدك عن وجهك أثناء الحديث.

5. قف عن الكلام من وقت لآخر تجعل الكلمات تستقر في أذهان الطلبة.

6. تأكد من أن صوتك مسموع وذلك مثلاً بسؤال الصفالأخير في الفصل سؤالاً سريعاً ولكن لا تقل " هل تسمعني أنت الذي في المؤخرة "؟.

7. تذكر أنك إذا أطلت في الكلام بينما بقية الفصل يستمعون إليك دون أنيشاركوا فإن ذلك قد يؤدي إلى مللهم وضجرهم وسرحانهم.

8. كن حليماً عند الإجابةعن بعض أسئلة الطلبة الاستفزازية أو المحرجة التي تهدف إلى إحراجك أو الإيقاعبك.


ثانياً : لا تعمل:

1. لا تتمتم بكلمات غامضة وغير مفهومة.

2. لاتنظر إلى وجهة واحدة من الفصل وتهمل باقي الجهات.

3. لا تتحدث بوتيرة ونبرةواحدة.

4. لا تستخدم عبارات أو مصطلحات جديدة دون أن تشرح معناها.

5. لا تعرض على الطلبة كل ما تعرفه بغرض الاستعراض أمامهم.

6. لا تستخدم كلمات أو عبارات غير مناسبة لسن الطلبة الذين أمامك ومستواهم.

7. لا تستأثر بالكلام وحدك.

8. لا تتكلم بسرعة شديدة أو ببطء شديد.

9. تجنب تكرار عبارة أو كلمة لازمة في حديثك.

10. لا تعط إجابة خاطئة إذا لم تكن تعرف الجواب وليس عيباً أن تؤجل الإجابة إلى وقت آخر.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ



((((((( ابدأ والنهاية في ذهنك ))))


حينما توجه حديثك لابد أن تكون متأكداً من أن المصطلحات التي تستخدمها في حديثك معروفة في أذهان الطلاب .

وفعلاً إن نبرات صوتك ، وحركات يديك ، ونظرات عينيك لها تأثير كبير على الطلاب


فكرة لبداية رائعـة في التدريـس
فكرة لبداية رائعـة في التدريـس


سواءً بدأنا في التدريس مع طلاب مقررات السنة الأولى, أو مع طلاب مقررات السنوات النهائية فإنه يتوجب علينا أن نبدأ بتدريس المقرر بداية قوية ما أمكننا ذلك. الحماس للعمل في تعليم الطلاب يمكنه أن يعمل تغييرًا كبيرًا في الكيفية التي يستجيبون بها إلى ما يتعلمون وبالتالي في تقييمهم لمقرراتهم ومعلميهم.
القائمة التالية والمكونة من 101 فكرة تقدم عرضًا جيدًا لبداية ممتازة في التدريس. نحن نجزم أن المعلم لا يستطيع تطبيق كامل هذه الأفكار في عملية التدريس, لكنه سيأخذ بالبعض منها وهي بمنزلة وجبة طازجة من شأنها أن تخلق بيئة تعلم إيجابية داخل الفصل.

أولاً : - تكوين جوّ ترحيبي:
٭ ادخل الفصل مبكرًا بدقائق قليلة عن المعتاد وتحاور مع طلابك.
٭ حيّ طلابك في أثناء دخولك باب الفصل.
٭ ابدأ حصصك في وقتها.
٭ قدّم نفسك وطريقة تدريسك عن طريق الشرائح أو العروض التقديمية بالحاسب الآلي.
٭ ناقش تفاصيل توزيع المنهج مع طلابك.
٭ وفر الوسائل التعليمية التي تحتاج إليها.
٭ وضّح الساعات المكتبية وأعلنها لطلابك (خاص بمعلمي الجامعات).
٭ أعلن أسماء الطلاب المشاركين في جماعة النشاط التي ترأسها.
٭ ابحث عن الطالب الذي تلاحظ منه سلوكًا مختلفًا عن زملائه وحاول أن تحصل على معلومات أكثر عنه.
٭ وضح فلسفتك في التدريس لطلابك.
٭ اجعل طلابك يرون حماسك للمادة وحبك للتعلم.
٭ ابذل جهدًا لتحفظ أسماء عدد من طلابك كل يوم.
٭ كن على علم بوظائف طلابك إذا كانوا يعملون، وكم ساعة يعملون في الأسبوع، وما نوع الوظائف التي يعملون بها.
٭ أوجد معلومات أكثر عن طلابك بجعلهم يملئون بطاقات تعريفية شاملة للمعلومات الشخصية.
٭ أجر استطلاعًا ديموغرافيًا بجعل الطلاب يتحركون إلى الأجزاء المختلفة من الفصل، المدرسة، الريف، المدينة.
٭ شجع طلابك للتواصل مع زملائهم عبر البريد الإلكتروني ليناقشوا الواجبات وأعمال المقرر.
٭ كون مجموعات صغيرة للاطلاع وأعد تشكيل هذه المجموعات مرات عديدة.
٭ نظم مجموعات تعاونية من الطلاب ليساعد بعضهم بعضًا في التعلم.
٭ شجع الطلاب لتكوين مجموعات دراسية تعمل خارج غرفة الصف.
٭ زر مواقع الإنترنت الخاصة بالمعلمين لتقابل طلابك على أرضية صلبة من الخلفية الجيدة عن أساليب التعامل معهم.

ثانياً : - تكوين جوّ إيجابي:
٭ اجعل ضمن المحتوى ليس توزيع المنهج فقط بل كثيرًا من التفاصيل من أول يوم تعطي فيه.
٭ تابع حضور الطلاب للفصل من خلال الكشف أو التوقيع على ورقة الأسماء، أو بحصر الكراسي الخالية في غرفة الصف.
٭ اشرح لماذا هذا المقرر ضروري ومهم ومشوق، وأخبر طلابك عن اهتماماتك البحثية في موضوع المقرر.
٭ اجعل الطلاب يكتبون توقعاتهم عن المقرر وما يهدفون إليه من تعلمهم.
٭ ضع عددًا محددًا من الأنظمة الأساسية تأخذ في اعتبارها الغياب، والعمل المتأخر، وإجراءات الاختبارات، والتدرج، والسلوك المتوقع (مثلاً: الشرب، الأكل، استخدام الجوال، الإزعاجات المختلفة) وأكد على تطبيق هذه الأنظمة.
٭ أعط الواجبات من أول يوم واجمعها في اللقاء الذي يليه مباشرة.
٭ ابدأ تجاربك المعملية أو أي تمارين أخرى في أول لقاءات المعمل.
٭ أرسل التنبيهات (المكتوبة والمنطوقة) حول: الذي يجعل التطبيقات المعملية جيدة مثل: إكمال العمل المطلوب إنهاؤه، الإجراءات، التجهيزات، النظافة، الصيانة، الأمان، طلاب الدعم أو المساعدة، الاستخدام الأمثل لوقت المعمل.
٭ أخبر الطلاب كم من الوقت يحتاجون ليدرسوا هذا المقرر.
٭ اشرح كيفية عمل الواجبات التي تعطيها الطلاب، واشرح كيفية تقديرك للأعمال المتوقع الحصول عليها من الطلاب.
٭ ضع عينة من أسئلة الاختبارات ووفر إجاباتها النموذجية لطلابك.
تشجيع التعلم التفاعلي:
٭ تحرّك حول الفصل لتشغل الطلاب وتمنع السلوك غير المرغوب فيه مثل الأحاديث الجانبية بين الطلاب.
٭ استخدم الاتصال العيني مع الطلاب واختر الطلاب بالأسماء للإجابة عن سؤالك، ونبه الآخرين ليكونوا جاهزين للإجابة عن السؤال التالي.
٭ ابدأ المحاضرة بالكلمات المتقاطعة، الأسئلة، العكوس, الصور، اللقطات الكرتونية على شرائح العروض التقديمية لجذب انتباه الطلاب إلى موضوع الدرس. استخدم وسائل متنوعة خلال الحصة: جهاز العرض فوق الرأسي، شريط فيديو, كاسيت، نماذج وعينات لمواد مختلفة.
٭ خذ وقتًا مستقطعًا من الحصة (لا يزيد عن عشرين دقيقة ) تحكي فيه قصة مرتبطة بموضوع الدرس، أو تربط الموضوع بحدث جار يحدث في المجتمع أو العالم.
٭ استخدم طرقًا متنوعة في تقديم الحصة أو الدرس: المحاضرة، التعلم التعاوني في مجموعات صغيرة، المناقشة،..., إلخ.
٭ شجع الطلاب على تقديم آراء مختلفة حول الموضوع الواحد.
٭ إذا كنت تقدم فيلم فيديو، فكر في عمله بطريقة الرواية، مثلًا قم بإعداد أسئلة ووزعها على الطلاب ليفكروا في إجابتها أثناء مشاهدة الفيلم، أوقف الفيلم للمناقشة، استبق نهاية الفيلم بسؤالهم عن توقعاتهم نحوها، وزع أوراقًا على طلابك لانتقاد الفيلم، أعد تشغيل الأجزاء الضرورية من الفيلم.
٭ استخدم لعب الأدوار (التمثيل) لتوضيح نقطة أو مناقشة قضية.
٭ أعط الطلاب الفرصة لطرح الآراء حول موضوع الدرس.
٭ أعط طلابك وقتًا لإجابة الأسئلة، عدّ من واحد إلى عشرة بطريقة صامتة بعد إلقاء السؤال لتمنح طلابك فرصة للتفكير في الإجابة.
٭ اطلب من الطلاب أن يسألوا أسئلة واجعل زملاءهم يجيبون عنها.
٭ اطرح أسئلة لمتابعة الطلاب في الدروس السابقة.
٭ أعط الطلاب بطاقات ملونة يحمل كل لون موضوعًا معينًا، واطلب من الطلاب التصويت لاختيار لون معين لمناقشة ما يحويه من موضوع.
٭ استخدم أسلوب توليد الأفكار أو جلسات العصف الذهني لتوسيع مدارك طلابك.
٭ اعتمد الاختبارات والتمارين المتدرجة في درسك لترفع من مستوى تعلم طلابك.
٭ أعط طلابك أعمالًا جماعية يشترك فيها عدد من الطلاب بعضهم مع بعض.
٭ أعط طلابك مشكلة متعلقة بموضوع الدرس لحلها كواجب منزلي.
٭ اجعل الطلاب يطبقون الموضوع المقرر لحل مشكلة حقيقية.
٭ شجع طلابك على إحضار خبر عن أحداث جارية مرتبطة بموضوع الدرس.
٭ اسأل طلابك عن الذي يحدث في الدولة أو المدينة مما له علاقة بما يدرسون ويمكن أن يكون له تأثير في المستقبل.
٭ اطلب من طلابك كتابة أسئلة على بطاقات لتجمع وتحل في الحصص القادمة.
٭ اطلب من طلابك الاطلاع على الدوريات الأسبوعية المرتبطة بالمادة، أسأل أسئلة ودعهم يجيبون عنها من خلال هذه المنشورات الأسبوعية.
٭ اجعل طلابك ينتقدون أعمال زملائهم، ويوضحون نقاط القوة والضعف لبعضهم البعض.
٭ ضع صندوقًا للمقترحات في آخر غرفة الصف وشجع الطلاب على أن يضعوا فيه ملاحظاتهم المكتوبة

ثالثاً : - تشجيع الأعمال المبدعة:
٭ أعد التوقعات الجيدة واسأل الطلاب عن رأيهم فيها.
٭ اشرح للطلاب الفرق بين التعاون المشروع أو المسموح به وبين الغش، وضح متى يكون التعاون مناسبًا ومتى يكون ممنوعًا.
٭ ابدأ الدرس بمراجعة سريعة لما سبق، أنهِ كل درس بعرض سريع لما ستقدمه في اللقاءات القادمة.
٭ أثر تساؤلات واهتمامات طلابك في بداية الدرس، واكتبها في قائمة على السبورة لتجيب عنها خلال الدرس.
٭ اجعل الطلاب يدونون ما يرونه مهمًا أو النقاط الرئيسة للدرس الذي ستقدمه.
٭ اجعل طلابك يدونون في نهاية الدرس أهم ثلاث أفكار استفادوا منه.
٭ أعط طلابك اختبارًا قبليًا لتعرف خلفياتهم عن الموضوع الذي ستحدثهم عنه.
٭ حاول إشراك طلابك بالقراءة، والكتابة، والاستماع، والتحدث في كل حصة.
٭ شجع طلابك لينتحلوا دور الخبير في الأنظمة، الفيلسوف، الناقد الأدبي، عالم الأحياء، أو المهندس.
٭ وزّع قائمة من المشكلات التي تحتاج إلى حل واجعل الطلاب يختارون إحدى هذه المشكلات للعمل على حلها.
٭ وضح أهداف التعلم لكل واجب تكلف به طلابك، واشرح شرحًا واضحًا ماذا يتوجب عليهم أن يفعلوا خلال المقرر ككل.
٭ أعط الطلاب قطعتين تتناولان موضوعًا معينًا من وجهتين مختلفتين واطلب منهم المقارنة بين وجهات النظر المختلفة.
٭ ضع الطلاب في مجموعات زوجية (خلايا التعلم) ليختبر بعضهم بعضًا فيما تعلموه من درس اليوم.
٭ أعط دقائق قليلة للطلاب ليشرح بعضهم لبعض موضوع درس اليوم.
٭ أعط دقائق قليلة للطلاب ليشرح بعضهم لبعض موضوع درس اليوم.
٭ أكد على تنقيط وتلخيص موضوعات القراءة الصعبة.
٭ قدم فرصة لعمل «بطاقات استطلاع» عن طريق كتابة ملاحظات على بطاقات مقاس 3x5، واجمعها ثم أعدها لتستخدم في الاختبار.
٭ اعمل مصفوفة ذاكرة (جدول غير مكتمل)، واطلب من الطلاب أن يكملوه بشكل جماعي (اثنين، اثنين)في الفصل.
٭ أعط الطلاب العديد من الفرص للتدريب على الاختبار قبل الاختبار النهائي.
٭ خذ في الاعتبار إعطاء الطلاب مجموعة من الاختبارات لتكون إعدادًا للاختبار.
٭ أعط اختبارًا مبكرًا في بداية الفصل الدراسي، ثم أعد تصحيحه لطلابك وعلق على الأخطاء التي وقعوا فيها بشكل عام.
توفير الدعم:
٭ اجمع أرقام هواتف طلابك (خصوصًا الهواتف النقالة) وأخبرهم أنك ربما تحتاج للتواصل معهم (هذه الفكرة خاصة بمعلمي ما بعد المرحلة الثانوية).
٭ ما أمكن، كن ملمًا بأسماء الطلاب ذوي الغياب المتكرر، اتصل بهم أو بلغ المرشد الطلابي أو الأكاديمي عنهم.
٭ بيّن لطلابك أنك مستعد لمناقشة أي صعوبات تواجههم، خصوصًا الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
٭ وجه طلابك للمراكز العلمية المتخصصة التي تساعدهم على اكتساب المهارات الدراسية.
٭ في حالة توفير تعليمات للدعم في مقررك، شجع طلابك على الأخذ بها.
٭ شخص مستوى طلابك وما يحتاجون إليه من فرص تعلم عن طريق توزيع استبيان أو إجراء اختبار قبلي وإعادة التغذية الراجعة لهم في أسرع وقت ممكن.
٭ سلّم أسئلة الدراسة أو دليل الدراسة لكل ممثل مجموعة في المقرر (خاص بمعلمي ما بعد الثانوية).
٭ كرر قراءة العناوين الرئيسة للمادة ثلاث مرات على الأقل.
٭ اسمح لطلابك بالتقدم في عملية التعلم: اختبار سريع على درس اليوم، انطباعات مكتوبة عما قدم في هذا الدرس.
٭ كافئ الطلاب الذين يصدر عنهم السلوك المرغوب بالشكر والتقدير أو بالكتابات الشخصية.
٭ استخدم اللمسات الخفيفة: ابتسم، قل نكتة جيدة، اكسر روتين الاختبارات من خلال إعطاء الطلاب واجبات بديلة.
٭ وفر جدولًا لاستخدام الوسائل التعليمية.
٭ استخدم أمثلة متنوعة لتوضيح النقاط والمفاهيم المهمة.
٭ شجع طلابك على طباعة مواعيد المقررات المهمة على بطاقات.
٭ كن حاضرًا قبل أو بعد الحصة لتلقي ملاحظات طلابك حول موضوع الدر س.
كن فعالًا ومؤثرًا طول الوقت:
٭ استخدم مجموعة من المصادر في تدريسك: المسرحيات، الحفلات، وكالات الدولة أو المنطقة، المؤسسات الأهلية، الجهات المهنية، والرحلات الخارجية.
٭ افحص جدول المدرسة أو الجامعة الخاص بالعروض التقديمية ومدى ملاءمته لمحتوى المقرر.
٭ اتصل بالإنترنت لأخذ قوائم أسماء الطلاب ومعرفة الحذف والإضافة.
٭ استخدم صور الطلاب للتعرف على أسمائهم في الأعمال المكتوبة.
٭ إذا رغب الطلاب التحدث عن الفرص الوظيفية، أرسلهم لمكاتب الإرشاد المهني أو برامج التأهيل المهني.
٭ خذ مقترحات الطلاب حول المصادر الخارجية والضيوف المتحدثين عن موضع المقرر.
٭ أخبر طلابك عن موعد قراءتك للبريد الإلكتروني المتضمن رسائلهم كل يوم.
٭ استخدم الردود التلقائية لكل الطلاب عندما لا تكون موجودًا على التليفون أو على الإنترنت.
٭ احتفظ بملاحظات مختصرة عن توزيع المنهج وما تخطط لعمله كل يوم.
٭ اجمع ملاحظات التغذية الراجعة لواجبات الطلاب في الأسابيع الأولى من الفصل الدراسي لتحسين عملية التدريس والتعلم.
٭ تحدث مع الآخرين في القسم الذي تدرّس فيه حول المقرر الذي تنوي تقديمه للاستفادة من ملاحظاتهم


_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: أساليب وطرق التدريس    الخميس أغسطس 12 2010, 12:04

أساليب وطرق التدريس
تعتبر أساليب وطرق التدريس من مكونات المنهج الأساسية ، ذلك أن الأهداف التعليمية ، والمحتوى الذي يختاره المختصون في المناهج ، لا يمكن تقويمها إلا بوساطة المعلم والأساليب التي يتبعها في تدريسه .
لذلك يمكن اعتبار التدريس بمثابة همزة الوصل بين التلميذ ومكونات المنهج ،
والأسلوب بهذا الشكل يتضمن المواقف التعليمية التي تتم داخل الفصل والتي ينظمها المعلم ، والطريقة التي يتبعها ، بحيث يجعل هذه المواقف فاعلة ومثمرة في الوقت نفسه .

كما على المعلم أن يجعل درسه مرغوبا فيه لدى الطلاب خلال طريقة التدريس التي يتبعها ، ومن خلال استثارة فاعلية التلاميذ ونشاطهم .
ومن الأهمية بمكان أن نؤكد على أن المعلم هو الأساس . فليست الطريقة هي الأساس ، وإنما هي أسلوب يتبعه المعلم لتوصيل معلوماته وما يصاحبها إلى التلاميذ . وقبل أن نستعرض أنواع أساليب التدريس ينبغي أن نشير إلى مواصفات الأسلوب الناجح .

مواصفات الأسلوب أو الطريقة الناجحة :
1 - بداية يجب أن نفهم أن التربويين يتركون للمعلم حرية اختيار الطريقة أو الأسلوب المناسب حسب رؤيته هو وتقديره للموقف .
2 - أن يكون الأسلوب متمشيا مع نتائج بحوث التربية ، وعلم النفس التربوي ، والتي تؤكد على مشاركة الطلاب في النشاط في الفصل .
3 - أن تكون الطريقة التي يتبعها المعلم متمشية مع أهداف التربية التي ارتضاها المجتمع، ومع أهداف المادة الدراسية التي يقوم المعلم بتدريسها .
4 - أن يضع في اعتباره مستوى نمو التلاميذ، ودرجة وعيهم ، وأنواع الخبرات التعليمية التي مروا بها من قبل .
5 - نتيجة للفروق الفردية بين التلاميذ ، فإن المعلم اللماح يستطيع أن يستخدم أكثر من أسلوب في أداء الدرس الواحد ، بحث يتلاءم كل أسلوب مع مجموعة من الطلاب .
6 - مراعاة العنصر الزمني ، أي موقع الحصة من الجدول الدراسي ، فكلما كانت الحصة في بداية اليوم الدراسي كان الطلاب أكثر نشاطا وحيوية . كما ينبغي على المعلم أن يراعى
عدد الطلاب الذين يضمهم الفصل ، حيث أن التدريس لعدد محدود منهم قد يتيح للمعلم أن يستخدم أسلوب المناقشة والحوار دون عناء

أولا ـ طريقة المحاضرة

يطلق عليها البعض طريقة الإلقاء ، وهى من أكثر أساليب التدريس شيوعا ، وتستخدم هذه الطريقة بوساطة الغالبية العظمى من المدرسين في مراحل التعليم المختلفة . وقد ارتبطت هذه الطريقة بالتدريس منذ أقدم العصور ، على أساس أن المعلم هو الشخص الذي يمتلك المعرفة وأن المستمعين ينتظرون أن يلقى عليهم بعضا مما عنده ، بهدف إفادتهم وتنمية عقولهم ، وهذا المعنى يتفق ومفهوم المدرسة باعتبارها عاملا من عوامل نقل المعرفة إلى الطلاب .

ويفهم من اسمها أن المعلم يحاضر طلابه مشافهة ويشرح لهم المعلومات الجديدة التي تتعلق بموضوع الدرس ، وهذا يبتعد بها عن أن تكون عملية إملاء من كتاب أو مذكرة . والمعلم أثناء شرحه يستخدم صوته بطبقاته المختلفة ، كما يستخدم يديه للإيضاح ، بل وبقية أعضاء الجسم ، مراعيا الحركات التي تعبر حقيقة عن الأفكار التي يريد توصيلها للطلاب.

شروط المحاضرة الجيدة
لكي تكون المحاضرة التي يلقيها المعلم على طلابه جيدة ، لابد أن تتوافر فيها الشروط التالية :

1 - التحضير لها قبل موعدها بوقت كاف : وهذا الشرط من الأسس الهامة في المحاضرة ، ومع ذلك نجد الكثير من المعلمين يهملونه باعتبار أنهم على علم بما سيحاضرون ، وقد درسوه وتعلموه من قبل .
2 - المدخل السليم إلى الموضوع : على المعلم الواعي أن يدرك أن طلابه ليسوا مشغولين بالموضوع الذي سيقوم بتدريسه ، نظرا لازدحام جدول اليوم الدراسي بالعديد من الدروس ،
وهذا الوضع يفرض على المعلم أن يبحث عن مدخل مناسب لدرسه . ويشترط فى هذا المدخل أن ، يثير دافعية التعلم لدى الطلاب .
3 - ربط موضوع المحاضرة الجديدة بموضوع المحاضرة أو المحاضرات السابقة ، بحيث يستعيد الطلاب وحدة الموضوع وترابطه .
4 - ليس كون المعلم هو المحاضر ، أن يظل هو المتحدث الأوحد في الفصل ، حتى لا يصيب الطلاب بالملل .
5 - مراعاة الفروق الفردية بين طلاب الفصل الواحد ، فلا يجب أن يتوقع المعلم أن يتابعه كل التلاميذ بالاهتمام نفسه .
6 - مراعاة جودة اللغة التي يستعملها المعلم : بحيث يكون جيد الأسلوب ، منتقيا لألفاظه بعناية ، وجمله مترابطة بحيث تؤدى المعنى المقصود بالفعل ، لذلك نؤكد دائما على استخدام اللغة العربية الفصحى .
7 - ليس معنى المعلم يتبع طريقة المحاضرة ، ألا يقوم بأي نشاط آخر في الفصل ، إذ إن هناك من الوسائل الأخرى ما يدعم هذه الطريقة .
8 - أن يلخص من أفواه الطلاب أهم النقاط التي جاءت في المحاضرة .

إيجابيات طريقة المحاضرة :
1 - يعطى الطلاب من خلالها قدرا من المعارف الجيدة حول موضوع الدرس .
2 - تنمي في الطلاب حب الاستماع ، كما تستثير فيهم الإيجابية والفاعلية ، عندما يدربهم المعلم على إلقاء الأسئلة .
3 - يستطيع المدرس من خلالها ، أن ينمى في الطلاب عادة حب القراء ، ومهارة الاستفادة من المكتبة .
4 - يمكن للمدرس من خلالها أن يتعرف على الطلاب المتيقظين معه ، والذين شردت عقولهم بعيدا عن الدرس .
5 - يستطيع المدرس من خلال نبرات صوته ، رفعا وخفضا أن يؤكد على بعض المعاني ، وأن يبرز أهمية بعض المواقف .
6 - تصطبغ المحاضرة عادة بشخصية المعلم وبثقافته .
7 - يستطيع المدرس من خلال المحاضرة ، وما يثار فيها من أسئلة حوار ، أن يتعرف على مستويات طلابه .

سلبيات طريقة لمحاضرة :
يؤكد التربويون على أن سلبيات أي طريقة ترجع في حقيقتها إلى استخدام المعلم لها ، وليس إلى الطريقة ذاتها ، وإن كان أي طريقة لا تخلو من السلبيات ، ومن سلبيات طريقة المحاضرة الآتي .
1 - سلبية التلاميذ أنفسهم ، وخصوصا إذا انهمك المدرس في المحاضرة ، ونسى تماما أنه يجب إشراكهم معه .
2 - إذا لم يستثر المعلم في طلابه مهارة القراءة والبحت ، فقد يصبح هو المصدر الوحيد للمعرفة يقدمها لهم جاهزة فيستمرئون الكسل .
إذا لم يتوقف المعلم في أثناء المحاضرة ، كي يختبر طلابه ــ بأي طريقة كانت ــ فيما يقول ، فلقد ينتهي به الأمر وعدد كبير منهم لم يفهم شيئا مما كان يقول .
3 - إذا طال زمن إلقاء المحاضرة ، دون أن يقطعه المعلم بسؤال ، أو ملاحظة ذكية ، فإن الطلاب قد يملونه وينصرفون عنه .
4 - إذا لم ينتبه المعلم إلى الفروق الفردية بين الطلاب ، فقد يضيع الطلاب الضعاف فى الفصل ، بسبب تركيز المعلم أثناء المناقشات في المحاضرة على طائفة من الطلاب .
5 - إذا لم يستطع المدرس أن يضبط نفسه تماما على الوقت المحدد ، بحيث يجزئه على المحاضرة ، وعلى الأسئلة ، وعلى الحوار والمناقشات ، فقد يسرقه الوقت ، ولا يحقق ما خطط لنفسه أن يحققه من درسه .

ثانيا ــ طريقة الأسئلة
شروط طريقة الأسئلة الجيدة :
1 - يعتبر التحضير الجيد للموضوع الذي سيتناوله المدرس من خلال طرح الأسئلة ، من أهم الشروط لنجاحها . إذ على المدرس أن يفكر جيدا في نوعية الأسئلة التي سيلقيها ، بحيث تكون ملائمة للموضوع ، ومناسبة لتحقيق أهداف الدرس ، وفى مستوى الطلاب .
2 – لا يعني طرح المدرس للأسئلة أنه سيصبح الشخص الوحيد الذي من حقه أن يسأل ، بل إن المدرس الحاذق هو الذي يتيح لطلابه فرصة السؤال ، سواء أكانت هذه الأسئلة موجهة إليه أم إلى الطلاب أنفسهم .
3 - يجب ألا تخرج إجابات بعض الطلاب أو أسئلتهم عن إطار الموضوع المحدد
للمناقشة .
4 - من شروط صياغة الأسئلة أن تبدأ من أشياء بسيطة ميسرة يعيها الطلاب ، وأن تتدرج إلى الأكثر صعوبة شيئا فشيئا .
5 - ينبغي أن يكون المدرس متيقظا عند استخدامه لطريقة المناقشة ، بحيث لا تخرجه إلى الأكثر صعوبة شيئا فشيئا .
6 - يجب أن تكون صياغة السؤال واضحة لغويا ، ومحددة الهدف ، بحيث يعرف الطالب الشيء المراد منه ليجيب عليه بالتحديد .
7 - ينبغي أن يكون السؤال من النوع الذي يتحدى ذكاء الطالب ، ويجعله يعمل تفكيره ، ليصل إلى إجابة ترضيه ، وتشعره أنه أتى شيئا ذا فائدة . 8 - على المعلم أن يتحلى طوال إدارته للدرس بهذه الطريقة بروح طيبة ، لا تأخذ طابع الجو المتزمت ، كما أنه لا ينبغي أن يترك العملية لتهبط إلى الهزل ، فخير الأمور الوسط .
9 - لجعل جو الفصل جوا طيبا فإن على المعلم أن يتلقى كل إجابة بوجه بشوش وروح طيبة
10 - على المعلم ألا يتقبل من طلابه إلا الإجابات الواضحة والمحددة .
11 - أن يشعر المدرس طلابه أن عنصر الوقت مهم جدا ، وأن ينبههم إلى أن أهداف الدرس أثمن عنده من أن تضيع بسبب بعض الأسئلة التافهة .

إيجابيات طريقة الأسئلة :
1 - يستطيع المعلم أن يتعرف على كثير من الأمور التي تدور في أذهان الطلاب ، وذلك من خلال إجاباتهم على أسئلته .
2 - يمكن للمعلم أن يكتشف ما إذا كان طلابه يعون شيئا من الحقائق حول موضوع الدرس أم لا .
3 - يستطيع المعلم من خلال طريقة الأسئلة أن ينمى في طلابه القدرة على التفكير .
4 - يستطيع المعلم من خلال طريقة الأسئلة أن يستثير الدافعية في التعلم عند طلابه .
5 - يمكن للمعلم أن يجعل طلابه ينظمون أفكارهم ، وذلك إذا اتبع أسلوبا تربويا سليما في إلقاء الأسئلة .
6 - تفيد المعلم عند مراجعة الدروس ، لمعرفة مدى ما تحقق من أهدافها .
7 - يتمكن الطالب من خلالها من مهارة التدريب على التعبير عن ذاته .
8 - يساعد المدرس على تشخيص نقاط القوة والضعف فى طلابه .
9 - تركز هذه الطريقة على أن تجعل الطالب يستعمل فكره ، لا مجرد ذاكرته .

سلبيات طريقة الأسئلة :
1 - إذا لم ينتبه المدرس إلى عنصر الوقت ، فقد ينتهي الوقت ، قبل أن ينتهي مما خطط له ، أو لإنجازه .
2 - قد يتورط بعض المدرسين فى الضغط على بعض الطلاب بالأسئلة الثقيلة ، مما قد ينفهرهم من الدرس .
3 - هناك بعض الطلاب قد يبادرون المعلم بالعديد من الأسئلة بحيث يصرفونه عن توجيه الأسئلة إليهم ، ومن ثم لا يعرف مستواهم الحقيقي .
4 - إذا انشغل المدرس بالإجابة على أسئلة الطلاب ، فإن ذلك قد يجره بعيدا عن بعض نقاط الدرس الأساسية
ثالثا ــ طريقة المناقشة :
هي إحدى طرق التدريس المهمة المتبعة منذ القدم ، حتى أن البعض ينسبها إلى سقراط
وهذه الطريقة يمكن أن تستخدم الأسئلة فيها أثناء إدارتها ، ولكنها ليست هي الأساس فيها .
ومما ينبغي أن يراعى في هذه الطريقة ، أن يبتعد فيها النقاش العلمي عن أن يكون مجرد حديث غير هادف بين الطلاب ، أو هراء عفويا ، أو مجرد جدل .
بل ينبغي أن ، تكون نقاشا هادئا هادفا ، يتقدم الطلاب من خلاله نحو تحقيق هدف أو أهداف معينة ، يخطط لها المعلم سلفا . كذلك فإن المناقشة ليست مجرد مجموعة من الآراء التي يلقيها أصحابها عفويا ، وإنما يجب أن يسبقها القراءة والتحضير اللازمين .
والذين يحبذون هذه الطريقة ، يقولون عنها إنها تبتعد بالتدريس عن أن يكون من طرف واحد ، هو المعلم ، وأن المعلم عندما يتبهعا فإنما يستثير طلابه نحو استغلال ذكائهم وقدراتهم
في كسب المعرفة ، أو اكتسابها ، وهذا المعنى في حد ذاته يحمل في طياته ميزة جيدة ، أنه يكافئ صاحبه في الحال ، لأنه يشعر أنه قد حقق ذاته ، وأكدها بين زملائه .

شروط طريقة المناقشة وإجراءاتها :
1 - على المعلم أن يحدد نوعية الموضوع الذي يريد تدريسه ، وهل هو يصلح لأن يتبع في أدائه أسلوب المناقشة أم لا ، فبعض موضوعات القواعد قد لا يصلح أداؤها بطريقة
المناقشة ، بينما إثارة الحوار والنقاش حول الظروف الاجتماعية والثقافية والسياسية التي كانت سائدة وقت نبوغ أحد الشعراء ، قد تكون مناسبة لذلك .
2 - بعد تعيين الموضوع المطروح للمناقشة ، ينبغي على المدرس أن يخبر طلابه به ، كي يبدؤوا قراءاتهم حوله ، ليكونوا خلفية معقولة عنه .
3 - قد يكون من المناسب أن يرتب المدرس طلابه في الفصل عند جلوسهم على شكل نصف دائرة ، كي تتم المواجهة بينهم ، وهذا يسمح لهم برؤية تعبيرات وجوههم وانفعالاتهم .
4 - ينبغي أن يخصص المعلم في البداية جزءا قليلا من وقت المناقشة لتوضيح موضوعها ، والأفكار الرئيسة فيها ، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها .
5 - قد يكتشف المعلم أن هناك بعض الطلاب الذين يريدون أن يسيطروا على جو الناقشة ، بسبب شخصياتهم القوية ، أو لقراءتهم كثيرا حول الموضوع ، وهنا على المدرس ألا يحبطهم أو يكبتهم ، وإنما عليه أن يضع من الضوابط ما يوقفهم عند حد معين حتى لا يضيعون فرص الاستفادة على الآخرين .
6 - عند المناقشة ينبغي على المعلم أن يكون حريصا على ألا يخرج أحد الطلاب عن حدود الموضوع الذي حدده .
7 - على المعلم أن يكون حريصا على أن تسير المناقشة في طريقها الذي رسمه لها مسبقا بحيث تؤدى في النهاية إلى تحقيق الأهداف التي رسمها لها قبل الدرس .
8 - ينبغي على المعلم أن يبدأ المناقشة ، ويبين الهدف منها ، وفى أثنائها يجب أن يجعلها مستمرة ، بإثارة بعض الأمثلة التي تعيدها إلى ما كانت عليه ، إذا ما رأى هبوط حيويتها .
9ـ من المفضل أن يلخص المدرس ـ من حين لآخر ما وصلت إليه المناقشة .
10 - ينبغي على المعلم كتابة العناصر الأساسية للمناقشة على السبورة ، أو يعهد لأحد طلابه بكتابتها .
11- في نهاية المناقشة يأتي دور المدرس في ربط جميع الخيوط التي دارت حولها المناقشة إلى بعضها البعض ، بحيث تتضح أمام الطلاب وحدة الموضوع وتماسكه ، واستنتاج الأهداف العامة التي وضعت له أصلا لتحقيقها .

إيجابيات طريقة المناقشة :
1 - إن المناقشة تجعل الطلاب مشاركين فعليين في الدرس .
2 - بمشاركة الطلاب الفعلية في المناقشة يزداد تقديرهم للعلم الذي يتعلمونه .
3 - هذا الأسلوب في التدريس يستثير قدرات الطلاب العقلية ، ويجعلها في أفضل حالاتها ، نظرا لحالة التحدي العلمي الذي يعيشه الطلاب في الفصل .
4 - ينمى فيهم هذا الأسلوب عادة احترام آراء الآخرين وتقدير مشاعرهم .
5 - يساعد هذا الأسلوب على تعويد الطلاب على مواجهة المواقف ، وعدم الخوف أو التحرج من إبداء آرائهم .
6 - هذا الأسلوب يجعل الطالب يشعر بالفخر والاعتزاز ، عندما يجد نفسه قد أضاف جديدا إلى رصيد زملائه المعرفي بعدا جديدا .
7 - هذه الطريقة تنمى لدى الطلاب روح العمل الجماعي .
8 - يفيد هذا الأسلوب ـ تربويا ـ في تعويد الطلاب على ألا يكونوا متعصبين لآرائهم ومقترحاتهم .
سلبيات طريقة المناقشة :
1 - إذا لم يحدد المدرس موضوعه جيدا ، فقد تختلط عليه الأمور .
2 - قد يسرق عنصر الوقت المتكلمين لكثرة عددهم .
3 - إن المعلم الذي لا يكون واعيا لشخصيات طلابه في الفصل ، قد ينفلت منه الزمام بحيث تسيطر منهم مجموعة على الحديث .
4 - إذا لم يطلب المعلم من طلابه قراءة الموضوع مسبقا ، فإن درسه سوف يتحول إلى مجموعة من المهاترات الفارغة ، لأنها ستكون مناقشات بلا أساس .
5 - إذا لم يضبط المعلم إدارة الحوار والنقاش بين الطلاب ، فإن الدرس سوف يتحول إلى مكان للفوضى يتحدث فيه الجميع كما يشاءون .
6 - إذا لم يهتم المعلم بتسجيل الأفكار المهمة التي ترد أثناء المناقشة في الوقت المناسب ، فإنها قد تضيع وتضيع الفائدة المرجوة منها .

بعض طرق التدريس الأخرى
هناك طرق وأساليب تدريسية أخرى لا تقل أهمية عن سابقاتها ، ولكن استعمالها ينحصر داخل البلاد المتطورة ، كأمريكا وغيرها من الدول المتقدمة ، وقل أو يكاد ينعدم استعمالها في البلاد النامية لقلة الإمكانات ، أو لعدم وجود المناخ التعليمي المناسب لتطبيقها . ومن هذه الطرق الآتي :

1 - طريق التدريس من خلال اللجان ، أو ما يعرف ( بالتعليم التعاوني ) :
إحدى الطرق الحديثة التي تعتمد على تقسيم الطلاب إلى جماعات ، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم من جانب ، وبين الجماعات من جانب آخر .
وسوف نفصل القول في هذه الطريقة لأنها من أفضل الطرق التي يمكن استخدامها مع التجربة التي نحن بصدد التخطيط لها .

تعريف :
هو تنظيم عمل الطلاب في مجموعات صغيرة لمساعدة بعضهم بعضا في تنمية معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم ، كما يساعد على تحفيز مهارات التفكير ، والتفكير الإبداعي ، والتفكير الناقد ، والعصف الذهني ، وحل المشكلات لديهم .

خصائصه ومزاياه:
1 ـ تشجيع الطلاب في الحصول على المعلومات ذاتيا .
2 ـ يتيح لأكبر عدد من الطلاب التعامل المباشر مع الأدوات والوسائل التعليمية ، وتقنيات العليم ، وإجراء التجارب بأنفسهم ، خاصة في المواد العلمية .
3 ـ تراعي الفروق الفردية بين الطلاب ، وتكسبهم الثقة في أنفسهم ، وقدراتهم ضمن إطار العمل الجماعي .
4 ـ توفر الفرصة للمعلم لمتابعة وتوجيه ونصح العمل الفردي ن وتقديم التغذية الراجعة من خلال التنقل بين المجموعات والاطلاع على عمل كل مجموعة .
5 ـ تنمي مهارات الطلاب الاجتماعية ، كالتعاون واحترام آراء الآخرين ، والقيادة وزبناء الثقة بالنفس ، وطلاقة التعبير .
6 ـ إعطاء الفرصة للطلبة بطيئي التعلم للتفاعل والمشاركة مع الطلبة الآخرين ، مما يزيد عملية التحصيل المعرفي والمهاري عندهم .
7 ـ تعزز المناقشة الشريفة بين الطلاب ، وتحفز فيهم مهارات التفكير وعملياته .
8 ـ تساعد على اكتشاف ميول الطلبة ، وتفجر طاقاتهم الإبداعية .
9 ـ تعطي حيوية للدرس ، وتبعد الملل عن الدارسين .
10 ـ يمكن توظيف طريقة التعلم التعاوني ( طريقة المجموعات ) في تدريس المفاهيم العلمية كحل التمارين الرياضية ، وتنفيذ التجارب العملية ، والتطبيقات الصفية .

إجراءات تنفيذ طريقة التعلم التعاوني : ـ
1 ـ تقسيم الطلاب إلى مجموعات ، كل مجموعة تتكون من ( 4 ـ 6 ) طلاب ، ووضع اسم لكل مجموعة .
2 ـ أن يراعي المعلم في توزيع الطلاب على المجموعات الفروق الفردية ، بحيث تشتمل كل مجموعة على الطلاب الأذكياء ن والمتوسطين ، والضعاف دراسيا .
3 ـ تحديد رئيس ، أو ممثل لكل مجموعة ينظم الحوار داخل مجموعته ، ويعرض ما توصلت إليه المجموعة من نتائج ، شريطة أن تكون الرئاسة دورية بين أفراد المجموعة الواحدة .
4 ـ وضع الأسس والقواعد المنظمة للعمل الجماعي ، وحث الطلاب على الالتزام بها .
5 ـ يقوم المعلم بتوزيع الأدوات ، والوسائل المعينة ، والعينات اللازمة على الطلاب . كما يوزع عليهم البطاقات التي توضح التعليمات والإرشادات اللازمة عن الدرس .
6 ـ يقوم المعلم بطرح مجموعة من الأسئلة مرتبطة بأهداف الدرس ، تكتب على السبورة ، أو على بطاقات توزع على كل مجموعة ، ويطلب من الطلاب دراستها ، والبحث عن الحلول ، أو الإجابات المناسبة .
7 ـ يحدد المعلم الزمن المخصص للمداولات والمناقشات .
8 ـ يتابع المعلم عمل كل مجموعة ، ويناقش أفرادها فيما توصلوا إليه من مفاهيم ، ويقدم لهم التغذية الراجعة لتصحيح المفاهيم ، والإجابات الخاطئة ، أو الإضافة اللازمة لتكملة الإجابة الصحيحة .
9 ـ تعرض كل مجموعة نتيجة ما توصلت إليه من مفاهيم عن طريق المنسق ( قائد المجموعة ) ويستمع المعلم باهتمام لكل مجموعة .
10 ـ يقوم المعلم بتوجيه الاستنتاجات ، وعمل خلاصة للدرس ، ثم يدونها على السبورة .
11 ـ التعزيز الإيجابي بالثناء والتشجيع للإجابات الصحيحة عامة ، والمتميزة منها ، والإبداعية خاصة .
12 ـ يمكن رفع عملية المنافسة بين الطلبة من خلال رصد الدرجات على السبورة للإجابات الصحيحة ، والمتميزة لكل مجموعة .

2 - طريقة المشروع :
إحدى طرق التدريس الحديثة والمتطورة المنفذة في البلاد المتقدمة ولاسيما الولايات المتحدة ، وهى تقوم على التفكير في المشروعات التي تثير أهتمامات الطلاب الشخصية ، وأهداف المنهج الموضوع من قبل الخبراء . تجمع هذه الطريقة بين القراءة ، وبين الاطلاع على المشروع ، والخبرة العلمية ، والممارسات النشطة التي يقوم بها الطلاب .

3 - طريقة حل المشكلات :
من الأساليب التدريسية الشائعة ، والمفيدة تربويا ، حيث تنمى عددا من المهارات بين الطلاب ، تنفذ هذه الطريقة مع الطلاب على شكل جماعات وأفراد وفى كل المراحل ، مثلها مثل طريقة المشروع في الولايات المتحدة . هدفها حل المشكلات التي تواجه الأفراد عن طريق تفتيت المشكلة إلى عناصرها المكونة لها ، تم دراسة كل عنصر على حدة .
أسلوب قديم قدم التربية نفسها ، يقوم فيه المدرس بإلقاء الأسئلة على الطلاب ، ولا يزال هذا الأسلوب من أكثر أساليب التدريس شيوعا حتى يومنا الحاضر ، وليس ذلك إلا لأن هذا الأسلوب يعتبر أداة طيبة لإنعاش ذاكرة الطلاب ، ولجعلهم أكثر فهما ، بل ولتوصيلهم إلى
مستويات عالية من التعليم . وتقول ــ هيلدا تابا ــ وهى واحدة من أشهر خبراء المناهج في أمريكا : إن الطريقة التي يلقى بها المعلم أسئلته تعتبر أهم فعل مفرد مؤثر في عملية التدريس.



_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: المعلم الناجح وديمقراطيته في إدارة الفصل    الخميس أغسطس 12 2010, 12:05

المعلم الناجح وديمقراطيته في إدارة الفصل
الإدارة من العناصر المهمة في العملية التعليمية ، بل وفي أي مجال آخر ؛ لأن الإدارة هي تنسيق بلورة المناشط

والجهود المختلفة في اتجاه واحد لتحقيق هدف معين ، وعلى ذلك فإنه يتوقف على درجة كفاءة المعلم في إدارة

الفصل وعلى الأسلوب الذي يتبعه في هذه الإدارة مدى نجاحه في تحقيق الأهداف التربوية التي يعمل من أجلها .

وبصفة عامة ، يمكن تمييز أسلوبين في إدارة الموقف التعليمي وهما

: الأسلوب الديمقراطي في الإدارة ، والأسلوب غير

الديمقراطي أو الاستبدادي أو الدكتاتوري في الإدارة ،

وأحيانا ما يستخدم رجال التربية مصطلحين آخرين هما : "

التعليم المتمركز حول التلميذ " ، ويطابق الأسلوب الديمقراطي ،

و " التعليم المتمركز حول المعلم " ويطابق الأسلوب

غير الديمقراطي .

وتختلف النظم التعليمية في فهم وتطبيق هذين الأسلوبين في التعليم حسب الفلسفة التربوية التي تعتمد عليها ، ويقوم

الأسلوب الديمقراطي أساسا على منح الحرية للتلميذ في اختيار وتنفيذ المناشط التعليمية مع تحيد دور المعلم ، وقد تغالي بعض الأنظمة التعليمية في تطبيق هذا الأسلوب فتقصر دور المعلم على عرض مطالب الدراسة والاكتفاء بالتوجيه

والإرشاد وترك التلاميذ أحرار في تحديد الموضوعات وأسلوب دراستها ، أما الأسلوب غير الديمقراطي فإنه يفيد التلميذ

ويحدد مهمته في دور المتلقي أو المستقبل ، وفي هذا الأسلوب يأخذ المعلم الدور الإيجابي ويتحول التلميذ إلى دور المستجيب لما يقوله ويفعله المعلم
، والمهم أن جوهر الأسلوب الديمقراطي هو التزام التلميذ بالخطة التي يرسمها المعلم

لأنه مصدر الخبرة ، على أن النظم التعليمية كما أسلفنا تختلف حسب درجة تطورها الثقافي والتربوي ، وحسب فلسفتها

التربوية في فهمها وتطبيقها لهذا الأسلوب أو ذاك لأننا لا نكاد نجد نظامين متشابهين تمام التشابه .

لسنا هنا بصدد تقديم عرض أو تقييم للفلسفة الديمقراطية في التربية أو في طريقة التدريس
، ولكننا نعرض للديمقراطية من زاوية أنها أسلوب لإدارة الفصل أو الموقف التعليمي وقد أصبحت أجهزتنا التعليمية ملتزمة بالديمقراطية اتساقا مع نظام الدولة الديمقراطي في المجال السياسي ، والحقيقة أن القيم الديمقراطية ب\\ليس قاصرة على المجال السياسي

بل إنها تطبق في المجالات الاجتماعية والثقافية ، فإذا كانت الديمقراطية كأسلوب في الحكم ( المجال السياسي ) تعني عدة مفاهيم سياسية مرتبطة بأوضاع اقتصادية واجتماعية فإنها أيضا أسلوب للحياة الاجتماعية التي يعيش فيها الفرد

، فالأفراد الديمقراطيون في المجتمع الديمقراطي يسلكون بطريقة ديمقراطية ، وأهم الخصائص التي تميز السلوك الديمقراطي في الحياة والعلاقات الاجتماعية ما يلي :

1- الاعتقاد بأن الأفراد جميعهم – ما عدا المرضى – لديهم القدرة على التفكير والقدرة على التعلم بما يمكنهم من التكيف في الحياة الاجتماعية بمظاهرها المختلفة ، وذلك إذا أتيحت لهم الفرص التربوية التي تصل بهم إلى ذلك .

2- احترام الأفراد وشخصياتهم والإيمان بقيمهم الإنسانية بصرف النظـر عن الفوارق اللونية أو الجنسية أو الدينية ، واحترام الإنسان لمجرد إنسانيته وعضويته في المجتمع ، ما لم يصدر منه سلوك يهدد استقرار وتكامل الحياة الاجتماعية .

3- الفرد أو الأفراد في موقف معين أصلح الناس لاختيار ما يناسبهم من السلوك الذي يحقق أهدافهم ، فالعمل ينبع من داخل الأفراد والجماعة ولا يفرض عليهم من مصدر خارجي مهام كانت سلطة أو شرعية هذا المصدر .

4- الاعتقاد بأن المجتمع دائم التغير إلى أحسن ، فالمجتمع ليس ثابتا جامدا بل يتطور باستمرار بفعل الاكتشافات العلمية والاحتكاكات الحضارية من ناحية ، والعمل الدائب من ناحية أخرى ، على أن التغير لا يفرض من الخارج أيضا بل ينبع من داخل الجماعة .

5- أن يكون لكل فرد حرة إبداء الرأي في القـرار الذي سيلزم به ، فالمنطق الديمقراطي يقضي بأم يكون لكل فرد حرية مناقشة وإبداء وجهة النظر في القرار الذي سيلزم تنفيذه .

6- حل المشكلات في المجتمع الديمقراطي لا يتأتى بالتفكير الفردي ، وإنما عن طريق التفكير التعاوني ، والعلاقات بين الأفراد والمؤسسات في المجتمع الديمقراطي قائمة على أساس التعاون والفهم المتبادل .
وإذا حاولنا تطبيق هذه المبادئ أو القيم التي تقوم عليها الديمقراطية على جماعة الفصل وعلى أسلوب عملها فإن معاني بعض المفاهيم سوف تتغير ، فعـلى سبيل المثال سوف يتغبر مفهوم " الضبط " كما سوف يتغير مفهوم " النظام " .

فمعنى " الضبط " في الفلسفة التقليدية أو غير الديمقراطية يعني الطاعة العمياء من جانب التلاميذ لمعلمهم ، وكانت
هذه الطاعة من المثل العليا في التربية ، كان سلوك التلميذ " اللاسوي " أو الذي يفقر إلى الضبط يقابل بالعقوبة من جانب المعلم ، وكانت العقوبة في هذه الحال ضرورة تستوجبها طبيعة عمل المعلم وأصول المهنة .

ولكن مع تقدم البحوث في سيكولوجية الطفولة وازدياد المعرفة بدوافع الطفل ، وبسيادة الاتجاهات الديمقراطية وانتشارها إلى ميدان التربية بدا أن سلوك التلميذ " المفتقر إلى الضبط " أحيانا ما يكون إدانة للمدرسة أكثر منه إدانة للطفل ؛ لأنها لن تنجح في إشباع حاجاته ، ولم تساعده على تحقيق إمكاناته واضطرته إلى أن يسلك السلوك غير المنضبط ، فكان من الضروري أن يتغير مفهوم الضبط وأصبح مفهوم الضبط يشير إلى الضبط الاختياري للفرد لصالح
الجماعة ؛ أي أن الضبط في هذه الحال لا يفرض على الفرد من الخارج ، وإنما ينبع من الداخل ، وعن طريق الاقتناع

بأهميته وضرورته لصالح الجماعة ، ولذلك فهو انضباط وليس ضبطا ، ويقرن بعض الباحثين هذا المفهوم الجديد " الضبط" بمفهوم " روح الفريق " حيث إنه في كل منهما يتنازل الفرد عن بعض ذاتيته لصالح الجماعة ، وعلى المعلم أن يعمل على تنمية الضبط الداخلي أو روح الفريق عند تلاميذه .

كذلك من المفاهيم التي تغيرت مفهوم "النظام" . والنظام في الفلسفة التقليدية يعني الهدوء والسكون من جانب

التلاميذ ، مع تقيدهم بنظام الجلوس في المقاعد ، وأن تكون حركاتهم وأقوالهم بأذن المعلم أو بطلب منه ، أما الأسلوب الديمقراطي فأن المعلم يرفض هذا النظام "الشكلي" ويرى فيه تجميدا لحـركة التلاميذ وقيدا على حريتهم ، ويرى أن للتلميذ الحرية في التعبير عن نفسه بتلقائية بالفعل أو الحركة مادام ملتزم بالقواعد والأصول التي اتفق عليها أعضاء
الجماعة أثناء العمل والمناقشة بجانب احترام القواعد العامة في العلاقات الإنسانية التي تربط بين أفراد جماعة ديمقراطية .

وفي هذا الأسلوب لا يجد التلميذ غضاضة في التعبير عن استيائه أو غضبه أو تذمره أو عدم ارتياحه لأي موضوع سواء كان شخصيا أو تصرفا ويجب ان ينظر المعلم إلى هذه الظاهرة على أنها ظاهرة صحية وليست دليلا على الفوضى وعدم الالتزام ، فالتلميذ في حاجة إلى أن يعبر عن نفسه بحرية ، وتعبر حرية التعبير هذه ضمانا لحسن سلوكه وانضباطه في

ظل القواعد التي وضعتها الجماعة لنفسها ، وقد ثبت في إحدى التجارب الشهيرة في علم النفس الاجتماعي أن سلوك

التلاميذ الذي يدل على التزمت كان أقل في ظل القيادة الديمقراطية منها في ظل القيادة الديكتاتورية أو القيادة الفوضوية ، كذلك كان السلوك الذي يدل على الود بين أعضاء الجماعة اكثر في ظل القيادة الديمقراطية منه في ظل القيادتين الأخرتين ، كذلك كان التجاذب ين الأفراد والعمل من أجل هدف مشترك والإحساس بالجمــاعة كل ذلك كان

أظهر في الجماعة التي تتبنى الأسلوب الديمقراطي في الإدارة منه في الجماعات الأخرى .

ومن الملاحظات أن بعض التلاميذ الذين نشأوا في ظل تربية تعتمد على الطاعة العمياء للكبار لا يشعرون بأي مشكلة في العمل مع معلم غير ديمقراطي يفرض عليهم أساليب العمل بل وقد يقاومون زملائهم الذين يحاولون التطلع إلى المشاركة في رسم الخطط لأن لديهم مفهوم مسبق عن دور كل من المعلم والتلميذ يتفق وأسلوب تربيتهم ؛ ولذا يجب على المعلم ألا ينخدع بمظاهر الهدوء والسكينة والانصياع التي تبدو على تلاميذه لأن هذا السلوك لا يعني دائما الرضا عن
الجماعة وعن أسلوب عملها أو أنه تعبير عن التكيف الانفعالي والاجتماعي ، بل العكس فهو ليس مؤشرا على الصحة النفسية للتلاميذ ، ولذا نجد عند هؤلاء التلاميذ الهادئين استعدادات لتفجيرات انفعالية في بعض المواقف ، علاوة على مظاهر التكيف الأخرى .

وعلى المعلم أن يتيح لتلاميذه فرصة التعبير عن انفعالاتهم ومشاعرهم وأفكارهم بحرية ، وبل وعليه أن يشجعهم على هذا التعبير من خلال دروس التربية الفنية واللغة اللغة العربية والتربية الرياضية والتربية الموسيقية وعلم النفس ، على ان

يهتم بانتاج التلاميذ الفني أو اللغوي ، وسلوكهم الرياضي ، والاجتماعي ، والنفسي ، ويعمل على تحليله ليفهم مشاعر الأطفال وما يجول في نفوسهم وأن يكون في كل ذلك قريبا إلى التلاميذ حتى يشعروا أن المعلم ليس سلطة فقط ،

وإنما هو عون لكل منهم يستطيع أن يلجأ إليه متى أراد ، وبذلك يستطيع المعلم أن يحفظ جو العلاقات بين أعضاء

جماعة الفصل ، على أن يكون هذا الجو سليما ، وهو شرط ضروري يكون واضح ومهم بين أعضاء هذه المجموعة




_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: المحتوى   الخميس أغسطس 12 2010, 12:10

المحتوى


1. طريقة العصف الذهني


2. طريقة حل المشكلات

3. طريقة المناقشة

4. استراتيجية التعلم التعاوني

5. طريقة لعب الأدوار

اولا :-1. طريقة العصف الذهني



تعريفه

طريقة تدريس تعمل على استثارة افكار المتعلمين عن طريق طرح سؤال او مشكلة عليهم ثم جمع كل الافكار ومهما كان نوعها او مستواها ما دامت متصلة بالمشكلة حيث ان كل متعلم يعمل كعامل محفز لافكار زملائه وذلك فى وجود المعلم الذى يعمل كموجه للمتعلمين

اهم مميزات استخدام هذه الطريقة


1. تحديد مدى فهم المتعلمين للمفاهيم والمبادئ ومدى استعدادهم للانتقال الى نقطة اكثر عمقا
2. اكتساب المتعلمين مهارة الاستماع والاتصال الشفهى والتفكير الابتكارى
3. اقتصادية حيث انها لا تتطلب عادة اكثر من مكان مناسب وسبورة وطباشيروبعض الاوراق والاقلام
4. تؤدى الى ظهور افكار ابداعية لحل المشكلات خاصة فى الموضوعات
5. تثير اهتمام وانتباه المتعلمين

خطوات تنفيذ طريقة العصف الذهني


أ )إجراءات تنفيذ الطريقة

يكلف المعلم التلاميذ مسبقا بالبحث والاطلاع لجمع معلومات عن موضوع الدرس
ب )عرض الدرس

أ ) يطلب المعلم من تلاميذه ان يقسموا انفسهم الى عدة مجموعات بحيث تتراوح عدد افراد المجموعة الواحدة من 6 : 12 تلميذا
ب )يوزع المعلم على كل مجموعة لوحة ورقية واقلام فلومستر خاصة بالكتابة
ج )يطلب المعلم من كل مجموعة ان ترشح عضوا منها ( سكرتير ) ليتولى تسجيل كل آراء باقى افراد المجموعة
د ) يتابع المعلم سير العمل بين المجموعات ويتدخل فقط اذا خرج احد افراد المجموعة عن موضوع الدرس
هـ ) يطلب المعلم من كل سكرتير ان يلغى الافكار المكررة مع زملائه بعد الانتهاء من العمل
و ) يكلف المعلم سكرتير كل مجموعة بأن يعلق لوحته على السبورة
ز ) يقارن المعلم بين اللوحات المعلقة ثم يلغى الافكار المكررة


عوامل نجاح هذه الطريقة


1. ان يكون المعلم قدوة لتلاميذه فى السلوك
2. يحدد مهام كل اعضاء المجموعة قبل البدء فى العمل
3. يحترم اى فكرةبعدم اهمالها او تجاهلها او نقدها الى ان تصل لمرحلة تقييم الافكار
4. يحث التلاميذ على احترام آراء بعضهم البعض وعدم السخرية منها
5. تتيح الفرصة لمشاركة كل التلاميذ
6. يوازن بين اساليب التعزيز واساليب العقاب

ثانيا
2. طريقة حل المشكلات
البداية
يحدد المعلم الاهداف والمشكلة تحت الدراسة
يجمع المتعلمون المعلومات حول المشكلة



هل ابعاد المشكلة اصبحت واضحة للمتعلمين

لا



نعم


يطرح المتعلمون كل الافكار المتعلقة بحل المشكلة


يتدخل المعلم لتصحيح مسار تفكير المتعلمين عند الضرورة لذلك


لا هل كل الافكار المطروحة مرتبطة بالموضوع



نعم


يرحب افراد المجموعة بكل الافكار المطروحة المرتبطة بالموضوع


يستخدم المعلم مصادر تعلم مختلفة


لفتح آفاق جديدة للتفكير

يتابع المعلم العمل بين المجموعات

لا هل انتهى المتعلمون من طرح افكار جديدة


نعم




تبدأ المجموعات فى الغاء الافكار المكررة


تعرض كل مجموعة قائمة بما توصلت اليه من افكار نهائية


نعم


لا هل هناك افكار مشتركة بين المجموعات




يساعد المعلم التلاميذ فى استخلاص الافكار النهائية


_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: استراتيجية لعب الأدوار    الخميس أغسطس 12 2010, 12:11

استراتيجية لعب الأدوار
ثالثا:- استراتيجية لعب الأدوار
تعريفها
إحدى الطرق لاستراتيجيات التدريس التى تعتمد على محاكاة موقف واقعى يتقمص فيه كل متعلم من المشاركين فى النشاط احد الادوار ويتفاعل مع الاخرين فى حدود علاقة دوره بادوارهم وقد يتقمص المتعلم دور شخص اخر او دور شيئ اخر
نماذج هذه الاستراتيجية
استراتيجية لعب الأدوار
النموذج الأول النموذج الثاني

أن يكون المتعلم شخص اخر أن يكون المتعلم شيئا اخر

مميزات هذه الاستراتيجية
1. تشجيع روح التلقائية لدى المتعلمين
2. تساعد فى التعرف على اساليب التفكير لدى المتعلمين
3. تساعد المتعلمين على حسن التصرف فى مواقف معينة
4. تزيد من اهتمام المتعلمين بموضوع الدرس
5. تنمى لدى المتعلمين القدرة على اقناع الاخرين بالرأى
الخطوات الأساسية للنموذج الأول

v الإعداد للتطبيق - قم بصياغة مشكلة تتعلق بالدرس ( موقف محير ) على ان يتضمن ذلك شخصين مختلفين فى الرأى على الاقل

v اكتب تعليمات او اسئلة لكل شخصين على البطاقات

v قم باعداد اى ادوات يمكن ان يستخدم فى الحوار

بطاقة صاحب المشكلة بطاقة المساعد فى حل المشكلة

ما الاسباب التى تجعلك مصر حاول ان تضع زميلك باضرار

على البقاء على الاراضى الزراعية البناء على ( فوق ) الاراضى
الزراعية

التهيئة

1. راجع الموضوعات السابقة المرتبطة بموضوع الدرس

2. اعرض المشكلة ( الموقف المحير )

3. اختر من سيقوم باداء الادوار ووزع عليهم البطاقات

4. اترك لمن سيلعب الادوار فرص للبقاء ( 3 دقائق )

5. اكتب بعض الاسئلة على السبورة لاثارة تفكير باقى المتعلمين

6. اطلب من باقى المتعلمين تسجيل ملاحظاتهم اثناء تأدية الادوار

التنفيذ
اطلب من باقى القائمين بالادوار الاداء امام باقى المجموعةالمتعلمة
الخاتمة
يناقش المعلم المتعلمين فى اهم المفاهيم المتضمنة

هناك امور يجب مراعاتها عند تنفيذ النموذج الاول

v اختيار التلاميذ يكون من ذوى المستوى العقلى المرتفع حيث يلتزمو بما هو مطلوب منهم وكذلك اعطاء افكار جيدة فى الحوار

v التعديل فى اداء الادوار يكون بناء على آراء باقى التلاميذ حيث تتم الاعادة بنفس القائمين بالادوار فى المرة الاولى

v ان مسرحة المناهج تختلف عن لعب الادوار حيث ان الاولى تعتمد على اعطاء المتعلمين ( سيناريو كامل ) لما سيقومون به والتدريب عليه دون ان يكون لتفكيرهم اى تأثير فى العرض
النموذج الثانى

ان يكون المتعلم شيئا اخر


يستخدم عادة هذا النموذج للمراجعة حيث يتفحص المتعلم دور شيئ ما يمر بعده عمليات وعليه ان يقوم بوصف تلك العمليات
الخطوات الاساسية لاستخدام هذه الطريقة
1. لفحص أهم المعلومات التى درسها التلاميذ فى احد الدروس
2. اعرض الموقف على التلاميذ فى الصورة التالية: -
v تخيل انك000000000
v صف المرحلة التى ستتم لكى تصبح 00000
3. اطلب تلميذ يقوم بالأداء
4. شارك باقى التلاميذ فى تعديل آراء زميلهم بعد الانتهاء منه
5. اطلب من التلميذ ان يعيد الاداء بصورة صحيحة اذا تطلب الامر ذلك
الدرس

الموقف والأسئلة المصاغة

1. حاسة الإبصار
2. حاسة السمع
نسيم البر والبحر

v لو انك شعاع ساقط من الشمس على الارض صف الرحلة التى ستقوم بها حتى تتسبب فى ان يرى شخص ما صورة معتلة لشجرة امامه

v لو انك جزء من الهواء صف الرحلة التى ستمر بها خلال 25 ساعة على الشاط




_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: الطرق الحديثة للتدريس   الخميس أغسطس 12 2010, 12:12

المقدمـــــــة :
===========
تتنوع طرق التدريس الحديثة تبعاً لتغير النظرة إلي طبيعة عملية التعليم فبعد أن كانت تعتمد على الفظ والتسميع اتسعت لتشمل المستويات الإدراكية المعرفية مما يتطلب إيجابية المتعلم في التعليم بهدف إظهار قدرات الطلبة الكامنة والارتقاء بها ولم تعد الأساليب التقليدية في التدريس تلائم الحياة المعاصرة ، ولذلك ظهرت نظريات تربوية عديدة تساعد على اكتساب العديد من المهارات العقلية والاجتماعية والحركية وتتمثل مهمة المعلم الحديث وفقاً للطرق الحالية في إتاحة الفرصة للمتعلمين لتحصيل المعرفة بأنفسهم ، والمشاركة بفاعلية في كافة أنشطة التعليم ، والإقبال على ذلك برغبة ونشاط حتى يعتادوا الاستقلال في الفكر والعمل والاعتماد على الذات .

المقصود بطرق التدريس :
=================
تعرف طرق التدريس بنها سلسلة الفعاليات المنظمة التي يديرها المعلم داخل الشعبة الدراسية لتحقيق أهدافه ، أي الكيفية التي ينظم بها المعلم المواقف التعليمية واستخدامه للوسائل والأنشطة المختلفة وفقاً لخطوات المواقف التعليمية ، والإقبال واستخدامه للوسائل والأنشطة المختلفة وفقاً لخطوات منظمة لإكساب المتعلمين المعرفة والمهارات والاتجاهات المرغوبة .

ويمكن إيجاز أهم الأسس والمميزات العامة للطرق الحديثة في التدريس
فيما يلي :
1-استقلال نشاط المتعلم ومنحه الفرصة للتفكير والعمل والحصول على المعلومات بنفسه .
2-تنويع الأنشطة لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين في أثناء التدريس .
3-تنمية قدرة المتعلمين على التفكير العلمي والتفكير الناقد .
4-تدريب الحواس على المحلاظة كأساس لتنمية كافة قدرات العقل الخري من تحيل وتعليل واستنتاج وإصدار أحكام عند معالجة القضايا المختلفة .
5-تشجيع المتعلمين على الأخذ بروح العمل الجماعي والتعاوني .

هناك العديد من العوامل التي يتأثر بها المعلم عند اختياره لطرق
التدريس نذكر منها :
1-أهداف تدريس المواد الإجتماعيه .
2-قدرات المتعلمين واستعداداتهم وخبراتهم السابقة ودرجة نضجهم العقلي ز
3-الوسائل والأدوات التعليمية .
4-امكانيات البيئة المحلية .
5-القراءات الخارجية .
6-الإشراف الإداري التربوي في المدرسة .
7-التوجية الفنى والإشراف التربوي .


طرائق التدريس القائمة على جهد المعلم والمتعلم :
================================

وتصنيف هذه الطرائق بناءً على معيار جهد المعلم والمتعلم إلي ما يلي :

1- طرائق التدريس القائمه على جهد المعلم وتتضمن :
أ- طريقة المحاضرة .
ب- الطريقة الإلقائية .
ج- الطريقة الهربارتيه .
د – طريقة التعليم ذي المعنى لديفيد اأوزوبل .


2 - طريقة التدريس القائمة على جهد المعلم والمتعلم وتتضمن :
أ – التعلم التعاوني .
ب- التدريس المصغر .
ج – العروض العلمية .
د – المشروع .
3- طرائق التدريس القائمة على جهد المتعلم وتتضمن :
أ – الحقائب التعليمية .
ب- التعليم المبرمج .
ج – المجمعات التعليمية .
د – التعلم بإستخدام الحاسوب .
هـ- التعلم الإنقائي .

_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: أولاً : التعلم التعاوني :    الخميس أغسطس 12 2010, 12:13

أولاً : التعلم التعاوني :
سنتطرق لبعض طرائق التدريس الحديثة التي منها : التعلم التعاوني

بدأ اهتمام التربويين في التعلم التعاوني في الستينات من القرن العشرين بفضل جهود بعض العلماء مثل ديوي وكلباتريك وذلك لتفعيل دور المتعلم في العملية التعليمية وذلك من خلال انضوائه تحت مجموعة صغيرة أو مجموعة كبيرة وذلك بهدف حصوله على المعلومات والمعرفه العلمية وكذلك مشركته الفعالة والإيجابية في عملية التعلم وإنجاح تلك العملية .

مفهوم التعلم التعاوني :
===============
يعنى التعلم التعاوني تقسيم طلبة الفصل إلي مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفراح المجموعة الواحدة ما بين 2 – 6 أفراد وتعطي كل مجموعة مهمة تعليمية واحدة ( واجباً تعليمياً ) ويعمل كل عضو في المجموعة وفق الدور الذي كلف به ، وتتم الاستفادة من نتائج عمل المجموعات بتعميمها إلي كافة التلاميذ .


المبادئ الأساسية للتعلم التعاوني :
======================
يمكن إيجازها بما يأتي :
1- التعـــلم :
ويتضمن عنصرين هامين هما :
أ – تعلم الفرد نفسه .
ب – التأكد من أن جميع الأفراد قد تعلموا .
وهذا يعنى أن مجموعة العمل التعاوني متكافلة ومتضامنة ، فكل فرد تقع عليه مسؤولية تعليم نفسه ، كما تقع عليه مسئولية التأكد من تعلم الآخرين في مجموعته وحثهم على التعلم أو تعليمهم وذلك للوصول بجميع أفراد المجموعة إلي مستوي الإقتقان ولأن النجاح مشترك وبالتالي فإن علامة كل فرد ستمثل عنصراً من علامات المجموعة تؤثر في النتيجة النهائية للمجموعة .

2- التعزيـــز :
ويعني تشجيع الطلبة لتعليم بعضهم البعض خاصة عندما ينجز أحدهم المهمة الموكلة إليه بنجاح أو عندما يتقن أحدهم تعلم المادة أو النشاط الذي كف به أو عندما يوضح أحد الطلبة للآخرين مفاهيم المادة الجديدة .
والتعزيز أو التشجيع يساعد في ظهر أنماط اجتماعيه سليمه مثل المساعدة والمودة بين أعضاء المجموعة .

3- تقويم الأفراد :
وتعني أن يسأل كل فرد عن إسهاماته ، وأن يعرف مستوي كل فرد ، وهل هو بحاجة إلي مساعدة أو تشجيع وذلك لأن الهدف الأساسي من العمل التعاوني هو جعل كل فرد أقوي فيما لو عمل بشكل فردي وذلك من خلال العمل التعاوني . لذلك لا يجوز ترك الأفراد دون تقويم وذلك للتعرف على مدى التعلم الذي وصل إليه وكذلك التعرف على إنتاج الطالب وذلك لتقويمه وتقديم المساعدة له إن كان بحاجة لها .
4- مهارة الإتصال :
بمعني أن على كل فرد أن يتدرب على كيفية التواصل مع الآخرين والعمل معهم وتشجيع أفراد المجموعة وهي أمور أساسية لإتمام العمل التعاوني مما يتطلب بناء الثقة المتبادلة بين أفراد المجموعة ، والتعاون فيما بينهم والتحلي بالصبر والأناة في حل المشكلات التي تواجه المجموعة .

التقويــم الجمعــي :
===============
ويعنى تقويم عمل المجموعة ككل وعمل كل فرد مستقل ، والتعرف إلي أعمال الأفراد التي كانت مساعدة في التقدم نحو الهدف وأي الأعمال كان معيقاً في التقدم نحو الهدف ، وبالتالي فإن المجموعة تكون قادرة على اتخاذ قرار حول أي عمل تبقيه تلك المجموعة وأي عمل تتخلي عنه لأنه لا يوصل إلي الهدف الأساسي .

تشكيل مجموعات العمل التعاوني :
======================
يختلف تشكيل المجموعة باختلاف المعايير التي يحددها الملم كما يعتمد تشكيل المجموعة على الأهداف أو المحتوي الدراسي ، فقد يشكل المعلم مجموعة العمل التعاوني المتجانسة أو المجموعة العمل التعاوني غير المتجانسة .
مجموعة العمل غير المتجانسة هي مجموعة العمل التي يختلف فيها الأفراد في القدرة المعرفية والمهارية والميول والرغبات ... الخ .
أما مجموعة العمل المتجانسة فهي المجموعة التي تضم أفراد متماثلين تقريباً في المستوي المعرفي والمهاري والميول والرغبات ... الخ .
وفيما يلي بعض القواعد في تشكيل المجموعات :
1-تشكيل مجموعات ثابتة وذلك لتحقيق الإتصال والتفاعل الإجتماعي بين الأفراد ويفضل أن تعطى فترة بحدود شهر وذلك كي يتمكن الأفراد من التعرف إلي بعضهم وتكون علاقات مودة وألفة بينهم .
2-تشكيل مجموعات متجانسة عند معالجة موضوعات مختلفة ( مهمات تعليمية مختلفة ) وعندما تكون الموضوعات متفاوته في صعوبتها ، فعندئذ توزع هذه الموضوعات على المستويات المختلفة للمجموعات المتجانسة . وتشكيل المجموعات غير المتجانسة بالإختيار العشوائي يحقق أهم أهداف العمل التعاوني وهو معاونة الأفراد لبعضهم .
3-مراعاة ميول ورغبات التلاميث في الإنضمام إلي مجموعة وذلك بحكم علاقات الصداقة أو الألفة بين أفراد المجموعة .
4-أن يتراوح عدد أفرا ج المجموعة ما بين 2-6 وذلك كي يتمكن الأفراد من تحقيق الأهداف من جهة ، كي يتمكن المعلم من تقويم عمل المجموعات في الزمن المحدد .

_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: خطوات تنفيذ التعلم التعاوني :   الخميس أغسطس 12 2010, 12:14

خطوات تنفيذ التعلم التعاوني :
=====================
يمكن تنفيذ التعلم التعاوني وفق الخطوات والإجراءات التالية :
1-تحديد الوحدة الدراسية التي سينفذها المعلم بسلوب العمل التعاوني .
2-تقسيم الوحدة التعليمية إلي وحدات جزئية توزع على مجموعات العمل التعاوني .
3-تقسيم الطلبة إلي مجموعات العمل التعاوني وتحديد دور كل فرد في المجموعة مثل قائد المجموعة ، والقارئ ، والملخص والمقوم والمسجل وكما تلاحظ فإن كل فرد من أفراد المجموعة له عمل مهم ولا يمكن أن يستغنى عنه بقية أفراد المجموعة .
4-يقوم القارئ بقراءة المهمة التعليمية ، وهنا علي كل عضو فيها أن يكتب المعلومات والمفاهيم والحقائق التي يعرضها القارئ ويقع على المجموعة مسئولية التأكد من حقيق الأهداف عند كافة أعضاء المجموعة .
5-يجري اختبار فردي لكل عضو في المجموعة ثم تحسب علامة المجموعة من حساب المتوسط الحسابي لعلامات الأعضاء حيث تكون أفضل مجموعة هي المجموعة التي تحصل على أعلي متوسط حسابي ، أو على أكبر مجموع إذا كان عدد أفراد المجموعات متساوياً .

الإستراتيجيات التدريسية المستخدمة في التعلم التعاوني :
====================================
1- الفرق الطلابية وفقاً لأقسام التحصيل :
يعمل الطلاب في فرق بعد تقسيمهم إلي مجموعات تتكون من مجموعة من أربعة أعضاء ولهم قدرات ومستويات مختلفة ويقوم المعلم بتقديم الدرس أو الموضوع المراد مناقشته للطلاب ومن ثم يبدأ الطلاب بالعمل والمشاركة في مجموعاتهم مع التأكد من أن جميع أعضاء المجموعة قد تعلموا الدرس أو الموضوع المطلوب وبعد ذلك تناقش كل مجموعة واجبها المناط بها ثم يقوم المعلم باختيار الطلاب ( اختبارات قصيرة ) وبشكل فردي عن المعلومات التي تعلموها بعد ذلك يقوم المعلم بمقارنة نتائج الإختبار مع مستويات الطلاب السابقة وتتم مكافأة الطلاب الذين تجاوزوا في الإختبار مع مستويات الطلاب السابقة وتتم مكافأة الطلاب الذين تجاوزوا في الاختبار الأخير درجاتهم و مستوياتهم السابقة ويستغرق تطبيق هذه الإستراتيجية من 3-5 حصص تقريباً.

2- فرق الألعاب والمباريات الطلابية :
كانت من أول استراتيجيات التعلم التعاوني حيث تستخدم هذه الإستراتيجية نفس الإجراءات التي تطبق في الأولي إلا أنها تستخدم بدلا من الاختبار الفردي الذي يجب أن يأخذه كل عضو في المجموعات اختباراً اسبوعيا أو مسابقة أسبوعية في نهاية العمل وتتم مقارنة مستويات الطلاب في المجموعة الواحدة مع طلاب المجموعات الأخري من حيث مشاركتهم في فوز مجموتهم بأعلي الدرجات أي أن الطلاب يتنافسون على فوز أفضل مجموعة من المجموعات الكلية .

3- المعلومات المجزأة :
يقوم المعلم في هذه الإستراتيجية بوضع الطلاب في مجموعات رئيسية وكل مجموعة مؤلفة من ست أعضاء للعمل في نشاطات تعليمية محددة لكل عضو في المجموعة وبعد ضلك يتم تشكيل مجموعات فرعية يتكون أعضاؤها من المجموعات الرئيسية لمناقشة موضوع أو عنصر من عناصر الموضوع الأساسي ثم يعود كل عضو إلي مجموعته الرئيسية ويقوم بمناقشة هذه المعلومات التي تعلمها في المجموعة الفرعية مع مجموعته الأساسية للإفادة مما تعلمه من أعضاء المجموعات الأخري التي ناقشت هذا الجزء وفي النهاية يختبر المعلم الطلاب اختباراً فردياً ثم يحدد المجموعة المتفوقة ويقدم لها مكافأة أو شهادة تقدير نظير تفوقها .

4- التعلــم معــاً :
يتم تقسيم الصف إلي مجموعات وكل مجموعة تتكون من 4-5 أعضاء غير متجانسين وتقوم كل مجموعة بأداء واجبات معينة وكل مجموعة تقوم بتسليم العمل المناط بها بعد الانتهاء منه وتأخذ مكافأة وثناء مقابل ما قدمت به من عمل وتعتمد هذه الإستراتيجية على النشاطات الجماعية البناءة حيث تركز على كيفية العمل الجماعي بين أعضاء المجموعة الواحدة حيث يشترك أفراد كل مجموعة في انجاز المهمة الموكلة اليهم وتساعد الواحد منهم الآخرين على تعلم المواد بالتدريس الخصوصي والإختبارات القصيرة التي يختبر بها الواحد الآخر وبالمناقشات مع الفريق يتم تقويم المجموعات بواسطة اختبارات قصيرة وتعطى لكل فرد درجة تسن وتصدر نشرة في كل أسبوع تحتوي على اعلان عن الفرق التي حصلت على أعلي التقديرات والمتعلمين الذين حققوا أكبر تحسن في الدرجات أو الذين حصلوا على تقديرات نهائية في الإختبارات القصيرة .

5- الاستقصاء الجماعي :
يتم توزيع الطلاب خلال هذه الإستراتيجية إلي مجموعات صغيرة تعتمد على استخدام البحث والإستقصاء والمباحثات الجماعية والتخطيط التعاوني وتتكون المجموعة الواحدة من 2 – 6 أعضاء يتم تقسيم الموضوع المراد تدريسه على المجموعات ثم تقوم كل مجموعة بتقسيم موضوعها الفرعي إلي مهام وواجبات فردية يعمل فيها أعضاء المجموعة ثم تقوم المجموعة بإعداد وإحضار تقريرها لمناقشتها وتقديم النتائج لكامل الصف ويتم تقويم الفريق في ضوء الأعمال التي قام بها وقدمها .

6- الرؤوس المرقمه تعمل معا :
يتم خلالها تقسيم لمعلم للمتعلمين إلي فرق ( 3 5 ) أعضاء ويتخذ كل عضو رقما يتراوح من ما بين 1 ، 5 ثم يتم طرح السؤال على المتعلمين وتتفاوت هذه الأسئلة فقد تكون محددة جداً مثل :
- ما اسم حاكم دولة الكويت الحالي ؟
- كم عدد الألوان علم دولة الكويت ؟
ثم يضغ المتعلمون رؤوسهم معاً لكي يتأكدوا من أن كل فرد يعرف الإجابة بعدها ينادى المعلم على رقم فيرفع المرقمون بنفس الرقم أيديهم ويقدموا إجابات للصف ككل .

7- الصعوبات التي تواجه تطبيق التعليم التعاوني :
1- البعض يخشى من وقوع بعض الأخطاء في عملية اكتساب المتعلم المعرفة بنفسه وبواسطة زملاءه .
2- أن المتعلمين مرتفعي المستوى يعانون بوضعهم في مجموعات التعلم التعاوني مختلفة المستويات من ذوي المستويين الأدنى والمتوسط في تحصيل المعلومات
3- صعوبة تطبيق التعلم التعاوني داخل حجرة الدراسة .
4- إن الجانب الاجتماعي في التعلم التعاوني سيأخذ وقتا طويلا على حساب الجانب الأكاديمي مما يعوق إنهاء المناهج .
5- تعقد مشكلات إدارة الصف .
6- أثر انخفاض دافعيه بعض المتعلمين على أداء الفريق .
7- إعداد المتعلمين الكبيرة قد تعوق تطبيقه .
8- يحتاج إلي بيئة صفية مجهزة بأسلوب مناسب .

- جميع هذه الاعتراضات غطتها الأبحاث وأسفرت النتائج عن دور أهمية التدريب واختيار استراتيجية تعاونية مناسبة ومواضيع بسيطة محددة ومن الضروري كذلك توليد قناعات لدى المتعلمين عن أهمية هذه الطريقة .

اقتراحات تسهم في تنظيم عمل المجموعات :
1-حجـم المجموعات : تتراوح أعداد المجموعات من ثلاثة إلي ستة .
2-تشكيل المجموعات : أفضل طريقة هي الطريقة العشوائية ، فهو يؤدي الي تكوين مجموعات غير متجانسة من الأفراد .
3-جذب اهتمام الطلبة وهم يعملون في مجموعات : باختيار مراقب لكل مجموعة يراقب إرشادات المعلم وينقلها لبقية أفراد المجموعة .
4-ضمان الهدوء وتقليل الفوضى العالية في المجموعات : بتعيين المعلم أحد أفراد كل مجموعة ليتولي حث الأفراد الآخرين عل العمل التعاوني بفاعلية وهدوء .
5-معاملة الطلبة الذين لا يرغبون في مجموعات ، كذلك فإن استخدام الألعاب المختلفة يشجع المتعلمين على المشاركة .
6-إنهاء مجمعة عملها قبل مجموعات أخري : على المعلم أن يتأكد من أن المجموعة التي أنهت عملها قد أنجزته بصورة صحيحة ومتقنة . وعلى المعلم أن يحدد الوقت الذي يجب أن تنجز فيه المجموعات أعمالها .
7-إنهاء المعلم لعمل المجموعات : عندما تقوم مجموعة بإنجاز الأعمال الموكلة لها ، يوم أحد أفراد كل مجموعة بإجمال ( تلخيص ) ما تعلموه ، ولابد من القيام بنوع من النشاط الختامي وأيضاً إبراز ما تم إنجازه في نشرات خاصة لتعزيز مفهوم تحقيق الذات

_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: القرق بين الاستراتيجية الطريقة   الخميس أغسطس 12 2010, 12:15


مصطلح الاستراتيجية Strategy

مصطلح عسكري يقصد به فن استخدام الإمكانيات والمواد المتاحة بطريقة مثلى تحقق الأهداف المرجوة .

ثم انتقل إلى ميدان التخطيط المدني و انتشر استخدامه في مجال التدريس أو التخطيط لعملية التدريس .

تبعاً للتعريف السابق : هو القدرة على الاستخدام الأمثل للأدوات والمواد التعليمية المتاحة بقصد تحقيق أفضل مخرجات تعليمية ممكنة

استراتيجية التدريس / هي سياق من الطرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي .

جاء مفهوم استراتيجية التدريس ليلبي واقع الموقف التدريسي

الذي يتضمن أهداف متباينة تفرض استخدام طرق تدريس مناسبة لكل هدف .


مفهوم طريقة التدريس

- الأسلوب الذي ينظم به المدرس الموقف والخبرات التي يريد أن

يضع تلاميذه فيها حتى تتحقق لديهم الأهداف المطلوبة .

- الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي

تقدم للمتعلم وتعرض عليه ويعيشها لتتحقق لديه الأهداف المنشودة .


عوامل مؤثرة في اختيار طريقة التدريس

مايتعلق بالمعلم : من حيث*

أ- قدرته العلمية - والثقافية - والتربوية - والفنية

ب- علاقته بالطلاب - ومدى ثقتهم به - وقابليتهم للتفاعل معه

مايتعلق بالطلاب : من حيث*

أ- قدرتهم - واستعدادهم - وحاجاتهم - واهتمامهم

ب- علاقتهم بالمادة الدراسية - ميولهم - الإيجابية - أو السلبية _ نحوها

ج- عددهم في الفصل الدراسي - كثير - متوسط - قليل

مايتعلق بالمدرسة : من حيث*

أ- المرحلة التعليمية - ابتدائي - متوسط - ثانوي

ب- إمكانيات المدرسة- البشرية - والمادية

مايتعلق بالمادة الدراسية : من حيث*

أ- طبيعتها الخاصة -

ب- أهدافها العامة

مايتعلق بالدرس: من حيث

أ- موضوعه

ب- أهدافه الخاصة - المعرفية - الوجدانية - المهارية

مايتعلق بالزمن : من حيث

أ- التوقيت الدراسة -

ب- توقيت الحصة

ج- زمن الحصة الدراسية



سمات طريقة التدريس الناجحة

هي التي تؤدي إلى دفع الطلبة للتعلم

هي التي تتمشى مع ميول الطلبة وقدراتهم واستعدادهم

هي التي تعتني بجميع نواحي الطلبة

هي التي تعتمد على نشاط الطلبة

هي التي تتناسب مع الفروق الفردية بين الطلبة

هي التي تتناسب مع عدد الطلبة في الفصل

هي هي التي تتناسب وطبيعة المادة العلمية والمحتوى الدراسي

هي التي تتأثر بشخصية المعلم وإبداعه

هي التي تتناسب وطبيعة الأهداف التعليمية المرغوبة

هي التي تتناسب مع الزمن المخصص للتدريس

هي التي تتناسب مع طبيعة المبنى وموقعه

هي التي تتناسب مع الوسائل والتقنيات التعليمية المتاحة في المدرسة

الطريقة الناجحة

هي الطريقة التي تؤدي إلى الغاية المقصودة في أقل وقت وبأيسر جهد يبذله المعلم والمتعلم -

وهي التي تثير اهتمام التلاميذ وميولهم وتحفزهم على العمل الإيجابي

والنشاط الذاتي والمشاركة الفاعلة في الدرس -

وهي التي تشجع على التفكير الحر والحكم

_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: طريقة " لعب الأدوار والمحاكاة "   الخميس أغسطس 12 2010, 12:16

طريقة " لعب الأدوار والمحاكاة "
المقدمة

الحمد لله الذي علم بالقلم, وعلم الإنسان ما لم يعلم, والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على من أوتي جوامع الكلم, وأفهم العرب والعجم, وكان سيد ولد آدم, فكمل به الدين وتم, وأزال به الهم والغم. وبعد:
في هذا التقرير المتواضع الذي بين أيديكم تجدون تفصيلا لطريقة "لعب الأدوار والمحاكاة". حيث تناولناها في عدة مباحث. هذه المباحث هي:
·مفهوم طريقة "لعب الأدوار
".
·
ايجابيات استخدام هذه الطريقة
.
·
المآخذ التي قد تؤخذ على هذه الطريقة
.
·
ظروف استخدامها
.
·
مجالات استخدام طريقة "لعب الأدوار
".
·
وظائف طريقة " لعب الأدوار
".
·
مراحل طريقة "لعب الأدوار" : والتي تشمل دور كل من المعلم والطالب في هذه الطريقة
.
·
مثال تطبيقي لاستعمال هذه الطريقة
.
ومن الجدير ذكره أننا لم نجد في المصادر المستعان بها أية مادة حول المآخذ التي أخذت على هذه الطريقة. لذلك قمنا بكتابة المآخذ باجتهاد شخصي منا.
وأخيرا, نرجو من الله أن ينال هذا العمل الدؤوب إعجابكم, سائلين المولى أن يوفقنا لما يحب ويرضى. والله ولي التوفيق


طريقة " لعب الأدوار والمحاكاة "
مفهوم هذه الطريقة:
أن يقوم الطالب بدور شخصية أخرى, سواء كانت هذه الشخصية تاريخية أو خيالية أو واقعية, ويعبر عن آرائها وأفكارها في الموضوع أو القضية المطروحة. ولعب الأدوار هنا يعني سلوك الناس المعتاد بأساليب معينة يتطلبها الموقف وتفرضها متطلبات الدور وتوقعاته
يعرف سينفورد الدور بأنه تصور لسلوك يرتبط بشخص معين وبصفة من صفاته الشخصية, لأنه تعبير عن حاجاته. ويرى آخرون أن الدور عبارة عن سلوك متوقع من شخص معين في ضوء مجموعة من القيم والمعايير واستنادا إلى خصائص الفرد. يتضح مما سبق أن للعب الدور مكونين أساسيين هما السلوك وشخصية الفرد, وأن هذا السلوك تحركه القيم والمعايير السائدة في المجتمع. ويعرف رونتري الدور بأنه سلوك اجتماعي متوقع من شخص يشغل مركزا معينا في المجتمع
ويرى عبد الستار إبراهيم وآخرون أن لعب الدور يمثل موقفا اجتماعيا معينا كما لو انه يحدث بالفعل ويقوم المدرب بدور الطرف الآخر في التفاعل. وهو نهج من مناهج التعلم الاجتماعي يتدرب بمقتضاه الشخص على أداء جوانب من السلوك الاجتماعي إلى أن يتقنها ويكتسب المهارة فيها. ويرى هيتزمان أن لعب الدور أسلوب تعليمي إرشادي يتضمن قيام الفرد بتمثيل دور معين بطريقة نموذجية بهدف إبراز أهم المشكلات التي يواجهها عند أدائه لهذا الدور. أما تورانس فيقول أن لعب الدور طريقة تدريس مثالية لابتكار حل لمشكلة ما باستخدام أساليب درامية لإنتاج واختيار الحلول البديلة في المجموعة أو الصراع الاجتماعي. ويذكر جابر عبد الحميد جابر أن لعب الدور هو احد النماذج الاجتماعية في التدريس ونحن نستخدمه لنتبين إحدى طرق تكوين بنية تعلم في الصف. ويستكشف التلاميذ في لعب الدور مشكلات العلاقات الإنسانية لأنهم يحسمون مواقف مشكلة لم يناقشوا قواعدها, ويستطيعون معا أن يستقصوا المشاعر والاتجاهات واستراتيجيات حل المشكلة. ويعرِّف ليمار وريوبن القيام بالدور بأنه العملية التي من خلالها يقوم الأفراد بالتمييز بين وجهات نظر الذات والغير والتنسيق بينهما. أي أن الفرد يستطيع أن يدرك وجهة نظره في موضوع ما إلى جانب وجهة نظر غيره في الموضوع نفسه, وبالتالي يمكن ببساطة أن يقوم بعملية تنسيق بين وجهة نظره ووجهة نظر غيره.



ايجابيات استخدام هذه الطريقة:
إن لطريقة لعب الأدوار ايجابيات عدة نوجزها فيم يلي:
• تتيح هذه الطريقة أمام الطلاب فرصة اكتساب الخبرات في غرفة الصف, حيث يضطلعون بدور أناس آخرين, محاولين السلوك كما يمكن أن يسلك هؤلاء الناس في موقف حقيقي واقعي.
• التعلم عن طريق العمل والخبرة المباشرة.
• التمثيل وأداء الأدوار طريقة محببة لدى الطلاب, حيث تعينهم على التعبير عن مشاعرهم بأسلوب محبب وشائق.
• يؤدي استخدام هذه الطريقة إلى التكامل بين الجوانب العقلية والوجدانية والنفسحركية حيال موقف أو موضوع معين. وتكمن فائدة الدور في نمو وتطور شخصية التلاميذ أو في زيادة وتحسين أداء هؤلاء التلاميذ من خلال أدوار معينة يُنظر إليها بوصفها أهدافا أساسية وخاصة في المواقف التعليمية
• إبراز الدور غير التقليدي للمعلم, حيث تشجع على الإصغاء والانتباه والملاحظة والمناقشة والتقويم وتقديم المقترحات والتخيل والتفكير واتخاذ القرارات..
• توفير جو آمن للتعلم والتدرب بعيدا عن الانتقاد والسخرية والتهديد, لأنه يتم في إطار لعب الأدوار وليس في إطار الحياة الاعتيادية الجدية.
• تدريب الطلاب على المهارات الاجتماعية وإضفاء مناخ اجتماعي ملائم لتطبيق الأفكار الاجتماعية. فلعب الدور هو أحد الطرق التي تساعد على نمو المهارات الاجتماعية لدى التلميذ من خلال تفاعله مع الآخرين.
• من خلال هذه المواقف المسرحية يمارس التلميذ اللغة في جو يقترب به من مواقف الحياة العادية التي يعيشها, ويمارس اللغة من خلالها فيؤدي وظائفها في الفهم والإفهام. ومن خلال هذه المباريات اللغوية تزداد ثروة التلميذ اللغوية بكلمات جديدة أو معان جديدة تكتسبها الألفاظ بجوار المعاني التي سبق له أن عرفها.
• يعلم اللعب قواعد السلوك, ويعلم استخدام اللغة استخداما حقيقيا فيه التنغيم وتلوين الصوت بأنواع الانفعالات, وتقليد أنماط لغوية صادرة عن أشخاص لهم أدوارهم الاجتماعية والمهنية.
• يتعلم الطلاب الإلقاء والتمثيل والرجوع إلى التاريخ في الملابس والعادات والآراء والأفكار, ويعتادون الاعتماد على النفس إذا كلفوا قراءة قطعة تمثيلية وإعداد ما يلائمها من أزياء وأثاث.
• بهذه الطريقة تحيا الدروس من موتها, وتبدو فرصة كبيرة للإقدام والخطابة, والبحث والكتابة, والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.حيث تزيد من مسؤولية الفرد عن عملية تعلمه.
• إن لعب الدور طريقة تدريس مثالية لابتكار وخلق ظروف مؤثرة في نواتج أو مخرجات التعلم والنمو النفسي. فهو طريقة لابتكار حل لمشكلة ما باستخدام أساليب درامية لإنتاج واختيار الحلول البديلة في المجموعة أو الصراع الاجتماعي. حيث يستكشف التلاميذ في لعب الدور مشكلات العلاقات الإنسانية لأنهم يحسمون مواقف مشكلة لم يناقشوا سن قواعدها, والتلاميذ يستطيعون معا أن يستقصوا المشاعر والاتجاهات واستراتيجيات حل المشكلة.
• هذه الطريقة تمكن الطلاب من التعلم من الآخرين. فمثلا الطالب بطيء التعلم يمكن ان يتعلم من الطالب السريع (المتفوق) أكثر من تعلمه من المدرس وذلك عن طريق الملاحظة والممارسة.]
المآخذ التي قد تؤخذ على هذه الطريقة:
1. لا تتيح للطلاب الإبداع. هذا يعني أن الطالب يتقمص الشخصية بشكل كامل ويلعب دورها دون إجرائه بعض التغييرات عليها.
2. الطلاب الآخرون الذين يشاهدون تمثيل الأدوار دورهم خامل, بمعنى أنهم لا يشتركون في مرحلة معينة من الدرس ويظلون في نطاق دور المتلقين.
3. الطالب لا يشترك في عملية إعداد المواقف التعليمية واختيار المشكلات التي ستطرح.
4. وجود عدد كبير من الطلاب في الصف لا يتيح الفرصة لجميع الطلاب بأن يعبروا عن آرائهم

ظروف استخدام طريقة "لعب الأدوار":
تحتاج هذه الطريقة إلى الحركة والنشاط والعمل في الهواء الطلق, وهي لا تتقيد بحجر دراسية, فالدروس يمكن أن تعطى بطريقة تمثيلية في حديقة المدرسة, أو ملعبها, أو مكتبتها, وفيها يكون التعليم شائقا, ويكون الطلاب سعداء حينما يقومون بتمثيل أدوارهم في دروسهم. وحينما يكونون سعداء فإنهم يبذلون جهدهم في عملهم.
مجالات استخدام هذه الطريقة:
يمكن للمعلم استخدام طريقة "لعب الأدوار" في مجالات متعددة, نذكر منها ما يلي:
1. في مجال التدريب على العلاقات الإنسانية وتعليم القيم وأساليب الإشراف والتوجيه والقيادة وضبط الصفوف والتنظيم. حيث يمكن أن يوضع المتدرب في مواقف مختارة تتطلب منه أن يتقمص دور شخصية من نمط معين (المعلم, المهرج, المتسامح, القاضي, الطبيب...), أو دور متعلم من النمط الاتكالي, المشارك, المتعاون, الأناني, الخائف...
2. في مجال التشخيص والتقويم: حيث يطلب من الطلاب أن يقوم الواحد منهم بلعب دور محدد يمثل فيه فهمه لعمل معين أو وظيفة معينة (دور البائع, الفلاح, البخيل, التاجر, الأمين... وهناك صور متنوعة تمثل هذا الأسلوب:
- عصران مختلفان: حوار بين شخصين من عصرين تاريخيين مختلفين يجري بين تلميذين يمثل أحدهما العصر الوسيط مثلا, والآخر العصر الحديث, ويدور الحوار حول جانب معين يختاره المعلم كالحياة الاجتماعية أو الحياة الدينية أو التجارية.
- مقابلة بين صديقين: حضر كل منهما من منطقة جغرافية مختلفة, ويريد أن يدعو الآخر لزيارة منطقته, فيتحدث عن ميزاتها ويحاول أن يقنع الآخر بالقيام بالزيارة.
- أداء ادوار يتصل بالمناسبات المختلفة: مثل الأعياد الدينية. أو أداء ادوار لمهن وأعمال بعض أفراد المجتمع مثل: ساعي البريد, الممرض, الطبيب, الخياط...
3. تمثيل شخصية تاريخية: كشخصية صلاح الدين أو طارق بن زياد. فيحفظ الطالب الكلام الذي يفترض أن تقوله هذه الشخصية في التمثيلية أو المسرحية ويلقيه عند عرضها
4. أن يقوم التلاميذ بتمثيل ادوار أشخاص يكونون أطرافا حقيقية في قضية واقعية فعلية. كما إذا كثر غياب طالب. فيقوم طالب بتمثيل دور الأب, وثان بتمثيل دور مدير المدرسة, وثالث بدور الطالب الغائب, ورابع بدور مدرس هذا الطالب. وهنا الأدوار ليست محفوظة ولا ما يقال فيها معروف مسبقا. إنما على هذه الشخصيات أن تعبر عن رأيها فيم ينبغي أن يتخذ بشأن هذا الطالب وأمثاله
5. أن يقوم التلاميذ بتمثيل ادوار لأشخاص حقيقيين في قضية خيالية قد لا يكون لها وجود بالفع
وظائف لعب الأدوار:
للعب الأدوار وظائف عديدة منها:
* توفير فرص التعبير عن الذات وعن الانفعالات تحت ستار لعب الأدوار
* زيادة اهتمام المتعلمين بالموضوع المطروح للعرض والحوار
* التدرب على أساليب المناقشة والتعرف على قواعدها
* التفحص في المشاعر الإنسانية وأساليب التفكير لدى الآخرين
* المقارنة بين أفكار ومشاعر الفرد وأفكار ومشاعر الآخرين
* بناء القيم والاتجاهات وتعديل السلوك الاجتماعي خلال مواقف تحاكي مواقف الحياة الفعلية.
* تشويق التلاميذ للتعلم وللتربية الرسمية
* تطوير المهارات اللغوية ووسائل التخاطب العادي لدى التلاميذ
* تنويع أساليب التعليم المنهجي وإغناء التربية المنهجية.











_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: مراحل لعب الأدوار    الخميس أغسطس 12 2010, 12:25

مراحل لعب الأدوار
أما عن مراحل لعب الأدوار فهي تتعلق بالمعلم والطالب. فبعضها يقوم بها المعلم والبعض الآخر يقوم بها الطالب.
المراحل حسب (Joice & Weil1986) تسع مراحلوهي كالآتي:
1- تهيئة أو تحميس التلاميذ وذلك بتقديم المشكلة وشرح جوانبها أو توضيحها وشرح كيفية القيام بالأدوار لتحقيق فكرة هذا الأسلوب.
2- تحليل الأدوار أو تحديدها مع تحديد التلاميذ الذين سيقومون بالأدوار, ثم توزيع التلاميذ كل لدور محدد.
3- تهيئة المسرح أو قاعة الاجتماع ومكان القيام بالأدوار ومكان جلوس بقية التلاميذ ووضع نظام لتحرك القائمين بالأدوار بعد فهم أدوارهم والأعمال المسندة إليهم.
4- تحديد دور المشاهدين من التلاميذ: ما الذي سيهتمون به وما الذي يرصدونه.
ويلاحظ أن هذه المراحل الأربع كانت إعداد التلاميذ والموقف دون أن يبدأ العرض
وهذه المراحل المتبقية يقوم بها الطلاب:
5- في هذه المرحلة يبدأ الموقف التعليمي الفعلي سواء القيام بالأدوار أو الرصد. ويحق للمعلم أن يوقف –مؤقتًا- الموقف ولكن في أضيق الحدود أو يقسمه إلى عدة مواقف باتفاق مسبق مع التلاميذ. كما أنه يأمر باستئناف الموقف عندما يلزم ذلك.
6- تبدأ المناقشات والتقويم لأدوار التلاميذ مع التركيز على الجوانب المهمة والإعداد لإعادة الموقف بعد التقويم.
7- يعاد لعب الأدوار مع تغير الأفراد أو تغير أدوارهم.
8- تتم مناقشات وتقويم لأدوار التلاميذ كما تم في المرحلة أو الخطوة السادسة.
9-التوصل إلى تعميمات للمعارف والخبرات.
ولا بد من الملاحظة بأن الخطوات السابقة تتم في جو ديمقراطي بعيد عن التوتر والخوف والتردد.
مثال تطبيق لطريقة لعب الأدوار في الصف الخامس في درس لغة عربية
الموضوع :لغة عربية
المادة: نص " ولا تصنع المعروف في غير أهله " - كتاب الرائد – للصف الخامس ص107
فعالية فيها طريقة "لعب الأدوار", حيث تعقد محاكمة للضبع يمثل "يلعب" فيها التلاميذ عدة أدوار من ضمنها: الضبع, القاضي, المستشارون, المدعي العام, محامي الدفاع,الشهود,الحاجب والجمهور...الخ.
الضبع تمثل أمام المحكمة


المرحلة الأولى: توزيع التلاميذ في مجموعات وإيكال المهمات إليهم:
توزيع التلاميذ في خمس مجموعات تتألف كل منها من خمسة تلاميذ, وتوزيع المهمات عليهم.
المهمات المنوطة بكل مجموعة هي كما يلي:
* مجموعة القاضي: تتألف من القاضي والمستشارين
* مجموعة الدفاع: مهمتها تولّي الدفاع عن المتهم أو المُدعى عليه "الضبع" أمام القاضي.
* مجموعة الشهود: يشهدون ضد المتهم وذلك بتقديم الأدلة والحجج.
* مجموعة الادعاء: تدعي على المتهم وتطالب بإنزال أقصى عقوبة على المتهم.
* مجموعة التنظيم: تقوم بترتيب الصف على هيئة محكمة ويقوم أحد أفرادها بدور الحاجب الذي ينادي على المتهم.
المرحلة الثانية: فعالية المحكمة:
توزع على التلاميذ المهمات ويمنحون قدر عشرين دقيقة كل مجموعة مهمتها. يُرتَّب الصف على هيئة قاعة محكمة, توضع ثلاث طاولات لتؤلف منصة, يجلس القاضي في الوسط إلى جانبيه يجلس المستشارون ومن أمامهم الحاجب الذي يعلن عن افتتاح الجلسة.
تُحضَر مطرقة للقاضي يستخدمها إذا حدثت فوضى في قاعة المحكمة, وألبِسة خاصة بالقاضي والمدعي العام ومحامي الدفاع. توضع طاولة منفردة يقف خلفها محامي الدفاع وأخرى يقف خلفها المدعي العام, يقام قفص "حقيقي" يجلس فيه المتهم, وإذا تعذر الأمر توضع طاولة مقام ذلك.
يجلس الجمهور محافظَا على حرمة المحكمة والهدوء التام.
تفتتح الجلسة ويدخل القاضي والمستشارون فيقف الجمهور, يجلس القاضي والمستشارون والجمهور وتبدأ أعمال المحكمة.
القاضي: بسم الله الرحمن الرحيم نفتتح الجلسة.
الحاجب: يصيح مناديًا "محكمة"!
القاضي للحاجب: ناد على المتهم الأول
الحاجب: المتهمة الضبع الملقبة بأم عامر!
(تَمثُلُ الضبع في قفص الاتهام "من خلف الكراسي", ثم يطلب منها القاضي الجلوس).
القاضي للإدعاء: تفضل قل ما عندك
الادعاء: سيدي القاضي حضرة المستشارين إن الضبع كان يلاحقها بعض الصيادين وقد لجأت إلى خباء ذلك الأعرابي الذي فتح لها بيته وقدم لها المساعدة, وحماها من فتك أولئك الصيادين الشرسين ولكنها قابلت الإحسان بالإساءة فقامت ببقر بطنه وصرعه بعد أن قام بإنقاذها. لذا أطلب يا سيدي القاضي إنزال أقصى العقوبة بهذه الضبع الناكرة للجميل لتكون عبرة لمن يعتبر ولتأخذ العدالة مجراها.
القاضي: شكرًا للمدعي العام. ويتوجه للدفاع: هل لديك ما تقوله ردًا على ما قاله الادعاء؟
الدفاع: سيدي القاضي حضرة المستشارين, إني أوافق زميلي المدعي العام أقواله عن إيواء الأعرابي لموكلتي الضبع وتقديم الطعام لها والشراب وحمايتها من الصيادين الشرسين. لكن توجد حقيقة مهمة غابت عن بال زميلي, ألا وهي أن هذا الحيوان لا يفكر بعقله إنما يتصرف بدافع غريزته, وغريزة هذا الحيوان هو أكل لحوم البشر. ومن الخطأ الذي وقع فيه هذا الأعرابي أن يفتح بيته للضبع لأن إحسانه لها جلب عليه الوبال وخسر روحه وحياته فقد كان عليه أن يفكر مليًا قبل أن يقوم بمثل هذا العمل. وإني أدرك أن العادات البدوية التي تهيب بإغاثة المظلوم لا تنفع في جميع الحالات وهذا الأمر لمسناه في هذا الموقف لذا أرجو سيدي القاضي الإفراج عن موكلتي أو تخفيف العقوبة عنها.
القاضي: قبل أن نبتّ في الحكم, هل لديكم أقوال أخرى؟
الادعاء: سيدي القاضي أنا أعترض على ما قاله الدفاع وأطلب من عدالتكم السماح لابن عم القتيل ليدلي بشهادته.
القاضي للحاجب: نادِ على الشاهد
الحاجب: ابن عم الأعرابي يتفضل للمثول أمام القاضي.
(يتقدم الرجل يلبس عمامة ويذرف الدموع حزنًا على فراق ابن عمه الأعرابي)
القاضي: أتقسم أن تقول الحق ولا شيء غير الحق؟
الشاهد: اقسم
القاضي: اذكر للمحكمة ما تعرفه عن حادثة مصرع ابن عمك
الشاهد: سيدي القاضي! لقد ذهبت إلى ابن عمي قبل حدوث المصيبة وقد رأيت الضبع تجول في أنحاء الخيمة. فدُهشتُ من ذلك, وسألت ابن عمي عن سبب قدومها إلى هنا وكنت أهمّ بقتلها ولكنه هدّأ من روعي وقال لي : "إن هذه الضبع مسكينة وتحتاج إلى مساعدته فقد طاردها الصيادون وأنا حميتها منهم". وفي أحد الأيام بينما كنت جالسًا في خيمتي على مقربة من خيمته سمعت أصوات صراخ تنبعث من خيمة ابن عمي فهرعت نحو مصدر الصوت, وكان قد خمد الصوت, ولما دخلت الخيمة فوجئت بابن عمي مضرجا بدمه ممزق الأحشاء وقد فارق الحياة. ونظرت إلى مكان الضبع فلم أر لها أثرًا, سيدي القاضي أرجو منكم إحقاق الحق وألاّ يذهب دم ابن عمي هدرًا.
القاضي (يتشاور مع المستشارين في البت في القضية وتُسمَع أصوات من الجمهور فيضرب بالمطرقة ويطلب منهم الهدوء): هدوء في المحكمة!!
القاضي: حكمت المحكمة حضوريًا على الضبع الملقبة بأم عامر بان تهيم على وجهها في الصحراء وألا تعترض أي إنسان, وألا يقوم إنسان بالتعرض لها أو تقديم المساعدة لها وهذا أشد عقوبة يمكن فرضها عليها. أما أنتم فأطلب منكم أن تفكروا وتَتَرووا مليًا قبل اتخاذ القرار فقد حبانا الله تعالى بالعقل لنفكر به ونقدر عواقب الأمور, لذا عليكم بالتروي والتفكير مليًا. ثم إن هناك اعتبارًا آخر أُخِذ في عين الاعتبار لدى البت في هذه القضية, ألا وهو أن هذا الحيوان أصبح نادرًا يتهدده خطر الانقراض فوجب علينا حمايته ليتكاثر ويؤلف جزءا من الطبيعة الجميلة. أضف إلى ذلك أن الله تعالى لم يخلق مخلوقًا عبثًا, بل لهدف وحكمة فلله في خلقه شؤون, وكلي أمل أن تحفظوا هذا المثل وتعملوا به "ولا تصنع المعروف مع غير أهله"
الحاجب: رُفِعت الجلسة
يقوم القاضي ويخرج من الباب ويقف الجمهور ويصفق مرددًا: "يحيى العدل!! يحيى العدل".
الخلاصة
" لعب الدور " هو أحد الطرق التعليمية الفعالة في تعليم جميع المواد الدراسية (اللغات, الرياضيات, العلوم, الدراسات الاجتماعية, علم النفس وغيرها). أي أن هذه الطريقة هي إحدى النماذج التي تحقق التفاعل الاجتماعي, والتي تؤثر تأثيرا موجبا على مخرجات التعلم المدرسي (المعرفية, المهاراتية, الوجدانية). حيث أن الطلاب يتعلمون أكثر مما يتعلمونه بالطرق التقليدية والتدريس المعتاد, وأحسن طريقة للتعلم البحث والاطلاع والتنقيب عما يميل إليه المتعلم. كما أنها تصلح لتعليم جميع أنواع التلاميذ (العاديين, ذوي الصعوبات, المتجانسين, غير المتجانسين).
إذًا, طريقة " لعب الأدوار " هي طريقة تربوية جيدة, يتعلم عن طريقها الطلاب الكثير من المعلومات, ويكتسبون الكثير من المهارات. وكذلك المستمعون من الطلاب يتعلمون الكثير من الحقائق بهذه الطريقة التي تفوق طريقة إلقاء المعلم.

_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1631
تاريخ التسجيل : 16/02/2010

مُساهمةموضوع: مفهوم حل المشكلات :   الخميس أغسطس 12 2010, 12:26

مفهوم حل المشكلات :
يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له .
إن أسلوب حل المشكلة هو أسلوب يضع المتعلم أو الطفل في موقف حقيقي يُعْمِلون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلى حالة اتزان معرفي ، وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالة دافعية يسعى الطفل إلى تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلى حل أو إجابة أو اكتشاف .

أنواع المشكلات :
حصر ريتمان أنواع المشكلات في خمسة أنواع ، استنادا إلى درجة وضوح المعطيات والأهداف :
1 ـ مشكلات تحدد فيها المعطيات والأهداف بوضوح تام .
2 ـ مشكلات توضح فيها المعطيات ، والأهداف غير محددة بوضوح .
3 ـ مشكلات أهدافها محدد وواضحة ، ومعطياتها غير واضحة .
4 ـ مشكلات تفتقر إلى وضوح الأهداف والمعطيات .
5 ـ مشكلات لها إجابة صحيحة ، ولكن الإجراءات اللازمة للانتقال من الوضع القائم إلى الوضع النهائي غير واضحة ، وتعرف بمشكلات الاستبصار .
ويصف المتخصصون طريقة حل المشكلات في تناولها للموضوعات والقضايا المطروحة على الأفراد / التلاميذ إلى طريقتين قد تتفقان في بعض العناصر ولكن تختلفان في كثير منها هما :
1 ـ طريقة حل المشكلات بالأسلوب العادي الاتفاقي أو النمطي . convergent
وطريقة حل المشكلات العادية هي أقرب إلى أسلوب الفرد في التفكير بطريقة علمية عندما تواجهه مشكلة ما ، وعلى ذلك تعرف بأنها : كل نشاط عقلي هادف مرن بتصرف فيه الفرد بشكل منتظم في محاولة لحل المشكلة .
أ ـ إثارة المشكلة والشعور بها .
ب ـ تحديد المشكلة .
ج ـ جمع المعلومات والبيانات المتصلة بالمشكلة .
د ـ فرض الفروض المحتملة .
هـ ـ اختبار صحة الفروض واختيار الأكثر احتمالاً ليكون حل المشكلة .
2 ـ طريقة حل المشكلات بالأسلوب الابتكاري ، أو الإبداعي . divergent
أ ـ تحتاج إلى درجة عالية من الحساسية لدى التلميذ أو من يتعامل مع المشكلة في تحديدها وتحديد أبعادها لا يستطيع أن يدركها العاديون من التلاميذ / أو الأفراد ، وذلك ما أطلق عليه أحد الباحثين الحساسية للمشكلات .
ب ـ كما تحتاج أيضاً إلى درجة عالية من استنباط العلاقات واستنباط المتعلقات سواء في صياغة الفروض أو التوصل إلى الناتج الابتكاري .

خطوات حل المشكلة :
إن نشاط حل المشكلات هو نشاط ذهني معرفي يسير في خطوات معرفية ذهنية مرتبة ومنظمة في ذهن الطالب والتي يمكن تحديد عناصرها وخطواتها بما يلي :
1 ـ الشعور بالمشكلة :
وهذه الخطوة تتمثل في إدراك معوق أو عقبة تحول دون الوصول إلى هدف محدد .
2 ـ تحديد المشكلة :
هو ما يعني وصفها بدقة مما يتيح لنا رسم حدودها وما يميزها عن سواها .
3 ـ تحليل المشكلة :
التي تتمثل في تعرف الفرد / التلميذ على العناصر الأساسية في مشكلة ما ، واستبعاد العناصر التي لا تتضمنها المشكلة .
4 ـ جمع البيانات المرتبطة بالمشكلة :
وتتمثل في مدى تحديد الفرد / التلميذ لأفضل المصادر المتاحة لجمع المعلومات والبيانات في الميدان المتعلق بالمشكلة .
5 ـ اقتراح الحلول :
وتتمثل في قدرة التلميذ على التمييز والتحديد لعدد من الفروض المقترحة لحل مشكلة ما .
6 ـ دراسة الحلول المقترحة دراسة نافذة :
وهنا يكون الحل واضحاً ، ومألوفاً فيتم اعتماده ، وقد يكون هناك احتمال لعدة أبدال ممكنة ، فيتم المفاضلة بينها بناءً على معايير نحددها .
7 ـ الحلول الإبداعية :
قد لا تتوافر الحلول المألوفة أو ربما تكون غير ملائمة لحل المشكلة ، ولذا يتعين التفكير في حل جديد يخرج عن المألوف ، وللتوصل لهذا الحل تمارس منهجيات الإبداع المعروفة مثل ( العصف الذهني ـ تآلف الأشتات ) .

الأسس التربوية التي تستند إليها استراتيجية حل المشكلات :
1 ـ تتماشى استراتيجية حل المشكلات مع طبيعة عملية التعليم التي تقضي أن يوجد لدى المتعلم هدف يسعى إلى تحقيقه .

2 ـ تتفق مع مواقف البحث العلمي ، لذلك فهي تنمي روح الاستقصاء والبحث العلمي لدى الطلبة .
3 ـ تجمع في إطار واحد بين محتوى التعلم ، أو مادته ، وبين استراتيجية التعلم وطريقته ، فالمعرفة العلمية في هذه الاستراتيجية وسيلة التفكير العلمي ، ونتيجة له في الوقت نفسه .

شروط وتوظيف استراتيجة حل المشكلات :
1 ـ أن يكون المعلم نفسه قادرا على توظيف استراتيجة حل المشكلات ملما بالمبادئ والأسس اللازمة لتوظيفها .
2 ـ أن يكون المعلم قادرا على تحديد الأهداف التعليمية لكل خطوة من خطوات استراتيجية حل المشكلات .
3 ـ أن تكون المشكلة من النوع الذي ستثير الطلبة وتتحداهم ، لذا ينبغي أن تكون من النوع الذي يستثني التلقين أسلوبا لحلها .
4 ـ استخدام المعلم طريقة مناسبة لتقويم تعلم الطلاب استراتيجة حل المشكلات ، لأن كثيرا من العمليات التي يجريها الطلاب في أثناء تعلم حل المشكلات غير قابلة للملاحظة والتقويم .
5 ـ ضرورة تأكد المعلم من وضوح المتطلبات الأساسية لحل المشكلات قبل الشروع في تعلمها .
كأن يتأكد من إتقان الطلاب للمفاهيم والمبادئ الأساس التي يحتاجونها في التصدي للمشكلة المطروحة للحل .
6 ـ تنظيم الوقت التعليمي لتوفير فرص التدريب المناسب .

خصائص الخبرة في حل المشكلات :
يرى الباحثون في مجال التفكير أن حل المشكلات ليس إلا عملية يمكن تعلمها ، وإجادتها بالمراس والتدريب ، وقد ذكروا عددا من الخصائص العامة للشخص المتميز في حل المشكلات أهمها :
1 ـ الاتجاهات الإيجابية نحو المواقف الصعبة أو المشكلات ، والثقة الكبيرة بإمكانية التغلب عليها .
2 ـ الحرص على الدقة ، والعمل على فهم الحقائق والعلاقات التي تنطوي عليها المشكلة .
3 ـ تجزئة المشكلة والعمل على تحليل المشكلات والأفكار المعقدة إلى مكونات أكثر بساطة .
4 ـ التأمل في حل المشكلة ، وتجنب التخمين والتسرع في إعطاء الاستنتاجات قبل استكمال الخطوات اللازمة للوصول إلى إجابات دقيقة .
5 ـ يظهر الأشخاص المتميزون في حل المشكلات نشاطا ، وفاعلية بأشكال متعددة .

تعلم مهارة حل المشكلة :
إن مهارة حل المشكلة تتصف بأنها مهارة تجعل المتعلم يمارس دوراً جديداً يكون فيها فاعلاً ومنظماً لخبراته ومواضيع تعلمه لذلك يمكن ذكر عدد من المسوغات التي تبرر أهمية التدرب على مهارة حل المشكلة كأسلوب للتعلم وهي :
إن المعرفة متنوعة لذلك لا بد من تدريب الطلبة على أساليب مختلفة لمعالجة مجالات وأنواع المعرفة المختلفة .
إن مهارة التدريب على التفكير إحدى المهارات اللازمة التي ينبغي أن يتسلح بها أفراد المجتمع لمعالجة مشكلات مجتمعهم وتحسين ظروف حياتهم .
إن مهارة حل المشكلات من المهارات الضرورية لمجالات مختلفة سواء كانت مجالات حياتية ، أو مجالات الأكاديمية التكيفية .
إن مهارة حل المشكلات مهارة تساعد المتعلم على تحصيل المعرفة بنفسه ، وتزويده بآليات الاستقلال .
إن مهارة حل المشكلة تساعد المتعلم على اتخاذ قرارات هامة في حياته وتجعله يسيطر على الظروف والمواقف التي تقترحها .
ويمكن تحليل المشكلة تحليلاً مفاهيمياً يوضح جوانب المشكلة وأبعادها ، وتتضمن المشكلة :
سؤالاً أو موقفاً يتطلب إجابة أو تفسيراً أو معلومات أو حلاً .
موقفاً افتراضياً أو واقعياً يمكن اعتباره فرصة قيمة للمتعلم أو التكيف أو إبداع حل جديد لم يكن معروفاً من قبل .
موقفاً يواجهه الفرد عندما يحكم سلوكه دافع تحقيق هدف محدد ولا يستطيع بلوغه بما يتوافر لديه من إمكانيات .
الحالة التي تظهر بمثابة عائق يحول دون تحقيق غرض مائل في ذهن المتعلم مرتبط بالموقف الذي ظهر فيه العائق .
موقفاً يثير الحيرة والقلق والتوتر لدى المتعلم يهدف المتعلم التخلص منه .
موقفاً يثير حالة اختلال توازن معرفي لدى المتعلم ، يسعى المتعلم بما لديه من معرفة للوصول إلى حالة التوازن والذي
يتحقق بحصول المتعلم على المعرفة أو المهارة اللازمة .
مواجهة مباشرة أو غير مباشرة ، وتحديداً تتطلب من المتعلم حل الموقف بطريقة بناءة .
ويمكن تحديد مهارة حل المشكلة وفق منظور جانييه الذي ضمنه في كتابه شروط التعلم بأنها متوقع ومنطقي لتعلم المفاهيم والمبادئ ، ومهارة مولدة قادرة على توليد الأفكار والمفاهيم
والمبادئ التي يتطلبها المتعلم لتحقيق درجة الإبداع .

خطوات قدرة حل المشكلة :
1 ـ تحديد المشكلة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها .
2 ـ الربط بين عناصر ومكونات المشكلة ، وخبرات المتعلم السابقة .
3 ـ تعداد الأبدال ، والحلول الممكنة .
4 ـ التخطيط لإيجاد الحلول .
5 ـ تجريب الحل واختياره .
6 ـ تعميم نتائجه .
7 ـ نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة .

أولاً : تحديد المشكلة واستيعاب طبيعتها ومكوناتها :
يقوم المعلم عادة بعرض القضية التي يريد توظيفها أو تنظيم تعلم طلبته في الموقف التعلمي على صورة مشكلة بصورة واضحة ، وتكون المشكلة كذلك حينما تكون متحققة فيها الشروط الآتية :
إن صياغة المشكلة صياغة دقيقة ، ومحددة ، تتضمن متغيرات الموقف أو القضية .
استخدام كلمات دقيقة وسهلة ، مستعملة لدى الطلبة .
تتضمن الصياغة كل العناصر المتضمنة في الموقف .
تتضح العلاقة بين العناصر بوضعها على صورة علاقة على أن تكون مجموع العلاقات بسيطة وسهلة وقابلة للفهم من قبل الطلبة .
صغ لنفسك المشكلة بصورة محددة ، اروها لنفسك ، اروها للأفراد المحيطين بك إن أمكن .
اطلب من آخرين أن يرووا فهمهم للمشكلة للتأكد من وضوحها .

ثانياً : الربط بين عناصر ومكونات المشكلة ، وخبرات المتعلم السابقة :
إن إيجاد الروابط بين عناصر المشكلة عمل ذهني يتطلب من المتعلم إن يحدد العناصر بهدف جعلها أكثر أهمية ، وطفواً على شاشة الذهن ، وأن التفكير بمكوناتها يساعد المتعلم على تحديد الإطار المعرفي الذي يطلب إليه استحضاره ذهنياً ، لأنه يشكل المجال الذي سيتعامل معه .
لذلك يمكن تحديد المهمات الجزئية التي ينبغي أن تحقق لدى المتعلم وهي كالآتي :
أ ـ القدرة على الربط بين عناصر المشكلة ، ويسأل المتعلم نفسه عادة أسئلة تتعلق بالمشكلة .
ب ـ القدرة على تحديد مكونات المشكلة .
ج ـ القدرة على تحديد المتطلبات المعرفية .
أما الصور التي يمكن أن تعكس استيعاب الطلبة للمشكلة وتوافر متطلباتها فهي كالآتي :
أن يربط المتعلم بين العناصر بكلمات رابطة تسمى بوحدات الربط .
أن يحدد المتعلم المكونات وما ترتبط به من معرفة وخبرات .
أن يحدد المتعلم ما يحتاجه من معرفة أو خبرات .
أن يقرر المتعلم مدى توافر المعرفة اللازمة لديه .
أن يسعى المتعلم بنفسه أو المجموعة للحصول على المعرفة اللازمة من مصادرها .

ثالثاً : تعداد الأبدال والحلول الممكنة :
يقصد بالأبدال والحلول صور الحل الافتراضية ، وهي عادة تستند إلى بعض الأدلة المنطقية الظاهرة أو المتضمنة في المشكلة ، وترتبط قيمة الحلول التي يتوصل إليها الطلبة بقيمة المعرفة والخبرات لديهم .
وترتبط أيضاً بوضوح المخزون المعرفي الذي يسهل استدعاؤه واستخدامه ، وتوظيفه للوصول إلى الحل .
ويمكن أن يتدرب الطلبة على هذه المرحلة في ثنايا كل درس أو موضوع ، حتى تتحقق لدى الطلبة مهارة استخراج أبدال ثنايا النص ، أو الموضوع ، أو الفقرة ، أو الدرس .
تصاغ الأبدال عادة على صورة جملة خبرية توضح العلاقة بين متغيرين أو أكثر ، ويعتمد الطلبة في استدخال العلاقة على طبيعة البنى النظرية المنطقية المتضمنة في المشكلة ، وأن يقل اعتماد العلاقة الظاهرية في بناء البديل . لذلك يتوقع من الطلبة أن يستدلوا بالعلاقة بدلالة سلوك أو إشارة أو أمارة أو منبه يدعم ذلك .
يتأثر تعدد الأبدال ووفرتها ، وعمقها بمجموعة من العوامل يمكن ذكر بعضها بالآتي :
1 ـ توافر مخزون معرفي وخبراتي غني .
2 ـ توافر أسلوب معالجة تدرب عليه الطلبة أثناء تعاملهم .
3 ـ توافر منهجية أخذت صورة الآلية لمعالجة المشكلات التعلمية والحياتية .
4 ـ توافر مواد وخبرات منظمة مناسبة للتفاعل معها وفق برنامج مدروس .
5 ـ تدريب الطلبة في مواقف مختلفة لصياغة أبدال وحلول لمشكلات تدريبية .
6 ـ تدريب الطلبة على استيعاب معايير البديل الفاعل وصياغته .
دور المعلم في استخراج الأبدال لدى الطلبة :
كما هو معروف أن دور المعلم في هذه الإحداثات والتجديدات التربوية قد تحدد بالمنظم الميسر ، والمسهل ، والمشرف ، والمعد ، والمعزز ، وبالتحديد يكون دور المعلم في هذه المرحلة .
إعداد المادة التعليمية على صورة مواقف أو مشكلات .
تدريب الطلبة على آلية هذه المرحلة .
تزويد الطلبة بالمواد الإضافية التي تسهل صياغة الأبدال .
نشر الأبدال التي يتوصل إليها الطلبة والمجموعات إلى الطلبة الآخرين .
مناقشة الأبدال بهدف تعديلها وتحسينها لديهم .
تسجيلها على السبورة أو على لوحة قابلة للمراجعة أو التعديل .
دور الطالب في استخراج الأبدال :
إن حديثنا في هذا المجال يتحدد بالنظرة للمتعلم ، فالمتعلم هو أحد الوحدات المهمة المركزية التي ينبغي أن تكرس له كل الفاعليات والمهمات ، فالمتعلم نشط حيوي ، فاعل ، نام ، متطور ، منظم ، ويمكن تحديد أدوار الطالب في هذا المجال بالأمور الآتية :
ينظم المعرفة ، ويزينها بالطرقة التي تساعده على الفهم والاستيعاب .
يصوغ المشكلة بدقة لكي يصوغ الأبدال المناسبة .
يحصل على المعرفة والخبرة اللازمة من أمكنتها المناسبة من مراجع ، كتب ، الكتاب المدرسي المقرر .
التدفق الذهني لعدد كبير من الأبدال .
اتخاذ القرار بعدد الأبدال المناسبة ، وتحديد المعيار الذي تم وفقه تبنيها كأبدال مناسبة .

رابعاً : التخطيط لإيجاد الحلول :
إن هذه المرحلة عملية تتوسط بين العملية الذهنية المتضمنة أذهان الطلبة في إعطاء عدد كبير من الأبدال دون معايير ، أو أمارات ثم الانتقال إلى عملية انتقاء وتصفية الأبدال وفق معيار الأمارات المتوافرة والمدعمة لدقة القرار الذي يبنيه الطلبة في تلك العملية .
وتتضمن هذه العملية بناء مخطط لإيجاد الحل ، وتكرس هذه المرحلة لغربلة الأبدال ، ويتم ذلك بأن يبذل الطالب جهداً ذهنياً متقدماً لاتخاذ قرار بشأن البديل ، أو الأبدال التي ستضمن العمل والتجريب .
ويمكن ذكر المهارات المتضمنة في هذه المرحلة بالتالية :
تحديد المجال المعرفي والمهاراتي والخبراتي الذي يقع ضمنه البديل .
تحديد المواد والخبرات المتعلقة بالبديل والضرورية له .
تحديد المهارات اللازمة للنجاح في معالجة البديل .
حصر الإشارات أو الأمارات التي تدل على المجال .
تحديد النواتج بصورة نظرية استناداً إلى الأمارات والإشارات المتوافرة .
توظيف آلية اختبار والتحقق للبديل وفق خطوات أو مراحل .
دور المعلم في التخطيط :
ويمكن ذكر دور المعلم في التخطيط في الممارسات الآتية :
مساعدة الطلبة على تبيين المجال المعرفي والخبرات المهاراتية موضوع البديل .
مساعدة الطلبة على الحصول على المواد اللازمة .
مساعدة الطلبة على صياغة النواتج المستندة على المجال .
دور الطالب في التخطيط :
اتخاذ قرار بما توافر من المعرفة والخبرات والمهارات اللازمة لإعداد الأبدال للحل .
تحديد المواد اللازمة .
الحصول على المعرفة والمواد اللازمة .
صياغة النواتج بصورة قابلة للملاحظة وفق معايير .
أن يخير نفسه عن طريق الحديث الذاتي بوساطة الخطوات التي سيتم وفقها التحقق من البديل .

خامساً : تجريب الحل واختباره والتحقق منه :
تتضمن هذه المرحلة إخضاع البديل الذي تم اعتباره للتجريب بهدف التحقق منه .
ويمكن تحديد معايير القابلية للتجريب والحل والتحقق منه بالآتي :
الصياغة الدقيقة للبديل .
صياغة البديل بدلالة أداء قابل للملاحظة والحل .
صياغة البديل ملائماً لظروف المجال والخبرة .
صياغة البديل من وجهة نظر عملية أدائية .

ويمكن تحديد الشروط التي لا بد من توافرها حتى تنجح مهمة تجريب الحل واختباره والتحقق منه وهي كالتالي :
توافر بديل يتصف بصياغة لغوية دقيقة .
توافر بديل مصاغ على صورة قابلة للحل .
توافر المواد والخبرات والمعرفة اللازمة لإجراء الحل وتطبيق البديل واختباره .
توافر خطوات آلية تطبيق الحل واختباره .
توافر صياغة دقيقة نسبياً لما سيتم الوصول إليه بعد التحقق .
دور المعلم في التحقيق :
إعداد المواد والخبرات اللازمة للتجريب .
تنظيم موقف التجريب والتحقق من البديل .
التأكد من توافر خطة التنظيم لإجراء التجريب والتحقق من البديل .
التأكد من نجاح خطة السير في الخطة لإجراء التجريب والتحقق .
تحديد الموعد والزمن والتحقق من النواتج .
تقييم مستويات الأداء وبناء برنامج للعمل اللاحق .

دور الطالب في التحقيق :
إعداد الموقف وتنظيمه لإجراء وتطبيق الخبرة .
اختبار وتجريب البديل والتحقق منه .
صياغة النواتج بدلالة سلوك قابلة للملاحظة .
وصف لما يصل إليه وصفاً دقيقاً مفصلاً .

سادساً : تعميم النتائج :
إن مضمون هذه المرحلة ينصب على ما يصل إليه المتعلم من نواتج مترتبة عن الاختبار والتجريب ، أو التحقيق ، يقوم بتعميم هذه النتيجة على الحالات المشابهة أو القريبة في المتغيرات في البديل أو المشابهة في العلاقات القائمة أو المتضمنة ضمن البديل أو المتغير .
ويترتب على ذلك ما يلي :
توفر زمن لدى الطلبة والمعلمين للوصول إلى الخبرة .
زيادة كمية المعرفة والخبرة وتوسعها في مجالات مختلفة .
ارتقاء الخبرة والمعرفة المتراكمة لدى الطلبة .
زيادة فاعلية المعرفة المتراكمة لدى الطلبة .
وتتطلب مهارة تعميم النتائج توافر عدد من الشروط وهي :
توافر نتائج مترتبة عن التجريب أو التطبيق والتحقق .
صياغة النتائج على صورة جمل خبرية وفق علاقة بين متغيرات .
صياغة النتائج على صورة مجموعة من الجمل الخبرية البسيطة .
صياغة النتائج على صورة جملة خبرية إيجابية وسلبية تمثل علاقات .
دور المعلم في التحقيق :
ويمكن تحديد دور المعلم في تدريب الطلبة على تحقيق هذه المهارة في الأداءات الآتية :
مساعدة الطلبة على تسجيل النتائج والشروط ، والظروف والإجراءات التي تم الوصول فيها إلى النتائج .
مساعدة الطلبة على وصف الحالة التي انطبقت عليها النتائج وصفاً تفصيلياً دقيقاً .
تحديد عناصر التشابه ، والاشتراك بين الحالات التي تم التطبيق عليها والحالات التي يراد نقل التعميم إليها .
مساعدة الطلبة على صياغة محددات تمنع تعميم النتائج عليها ومساعدتهم على فهمها .
دور الطلبة في التحقيق :
ومن أجل تحقيق مهارة تعميم النتائج لدى الطلبة ، فإن ذلك يتطلب تحديد دور الطلبة في هذه المرحلة وهي :
صياغة النتائج بصور مختلفة .
صياغة النتائج بصور إيجابية وبصورة سلبية .
تحديد العناصر التي حدثت ضمنها النتائج .
تحديد الشروط وتعدادها التي ظهرت ضمنها النتائج .
تحديد الشروط الجديدة التي يمكن تعميم النتائج عليها .
سابعاً : نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة :
إن مهارة نقل الخبرة والتعلم إلى مواقف جديدة تلخص في :
1 ـ وجود عناصر مشتركة بين المشكلة كموضوع الدراسة والمشكلات الجديدة .
2 ـ توافر عناصر التعميم المرتبطة بالتشابه في الظروف والحالة والعناصر .
3 ـ توافر نشاط المتعلم وسعيه المتواصل لنقل الخبرة إلى مواقف أو خبرات أو مشكلات جديدة .
ويمكن تحديد الشروط التي يتم نقل الخبرة والتعلم فيها إلى مواقف جديدة وهي :
التشابه بين عناصر المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .
التشابه بين العلاقات التي تضمها المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .
التشابه والاشتراك في عناصر المشكلة الحالية والمشكلة الجديدة .
التشابه في درجات التعميم وشروطه وظروفه في المشكلة الجديدة .
التشابه في الهدف .
دور المعلم في تهيئة الظروف المناسبة :
مساعدة الطلبة على التعرف على العناصر المشتركة بين الخبرة التي تم استيعابها والخبرة الجديدة ، وعناصر المهارة التي تم إتقانها كذلك .
مساعدة الطلبة على إدراك التشابه أو الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها أدائياً والمهارة الجديدة بهدف الإعداد والتجهيز لها .
تنظيم عدد من المواقف يمكن نقل المهارات التي تم استيعابها لمعالجتها وحلها .
تنظيم مواقف حياتية جديدة مستقاة من حياة الطلبة يمكن للطلبة فيها ممارسة أدائهم ومهاراتهم التي استوعبوها .
دور الطلبة في تعلم مهارة حل المشكلة :
ويلعب الطلبة دوراً بارزاً محورياً في تعليم مهارة حل المشكلة ، ويمكن تحوير الأدوار بالآتي :
استيعاب عناصر الخبرة الجديدة ومتطلبات المهارة الجديدة .
التأكد من توافر الاستعدادات اللازمة للمهارة الجديدة .
اكتشاف العناصر المشتركة بين المهارة السابقة والمهارة الجديدة .
تعداد أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين المهارة التي تم استيعابها والمهارة الجديدة لحل المشكلة .
تنظيم خبرات الطلبة لتحديد ما يحتاجونه من متطلبات لتحقيق حد يسمح لهم بإنجاز المهارة .
أن يتحدث الطلبة عن طبيعة المهارة المتضمنة في المشكلة الجديدة .
أن يبني الطلبة مواقف جديدة تتطلب استخدام المهارة التي تم تخزينها واستيعابها على صورة أداءات


_________________
رب أغفر لى ولوالدى ولأصحاب الحقوق على

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[url=[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/url

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noor.3oloum.com
 
طرق التدريس والاساليب الحديثة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموهوبين :: الموهوبين-
انتقل الى: